• 1373
  • سُورَةُ هُودٍ وَقَالَ أَبُو مَيْسَرَةَ : " الأَوَّاهُ : الرَّحِيمُ بِالحَبَشِيَّةِ " وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : ( بَادِئَ الرَّأْيِ ) : " مَا ظَهَرَ لَنَا " وَقَالَ مُجَاهِدٌ : {{ الجُودِيُّ }} : " جَبَلٌ بِالْجَزِيرَةِ " وَقَالَ الحَسَنُ : {{ إِنَّكَ لَأَنْتَ الحَلِيمُ }} : " يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ " وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : {{ أَقْلِعِي }} : " أَمْسِكِي " ، {{ عَصِيبٌ }} : " شَدِيدٌ " . {{ لاَ جَرَمَ }} : " بَلَى " . {{ وَفَارَ التَّنُّورُ }} : " نَبَعَ المَاءُ " وَقَالَ عِكْرِمَةُ : " وَجْهُ الأَرْضِ " {{ أَلاَ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلاَ حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }} وَقَالَ غَيْرُهُ : {{ وَحَاقَ }} : " نَزَلَ " . {{ يَحِيقُ }} : " يَنْزِلُ " . {{ يَئُوسٌ }} : " فَعُولٌ مِنْ يَئِسْتُ " وَقَالَ مُجَاهِدٌ : {{ تَبْتَئِسْ }} : " تَحْزَنْ " . {{ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ }} : " شَكٌّ وَامْتِرَاءٌ فِي الحَقِّ " . {{ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ }} : " مِنَ اللَّهِ إِنِ اسْتَطَاعُوا "

    سُورَةُ هُودٍ وَقَالَ أَبُو مَيْسَرَةَ : الأَوَّاهُ : الرَّحِيمُ بِالحَبَشِيَّةِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : ( بَادِئَ الرَّأْيِ ) : مَا ظَهَرَ لَنَا وَقَالَ مُجَاهِدٌ : الجُودِيُّ : جَبَلٌ بِالْجَزِيرَةِ وَقَالَ الحَسَنُ : إِنَّكَ لَأَنْتَ الحَلِيمُ : يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَقْلِعِي : أَمْسِكِي ، عَصِيبٌ : شَدِيدٌ . لاَ جَرَمَ : بَلَى . وَفَارَ التَّنُّورُ : نَبَعَ المَاءُ وَقَالَ عِكْرِمَةُ : وَجْهُ الأَرْضِ أَلاَ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلاَ حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ وَقَالَ غَيْرُهُ : وَحَاقَ : نَزَلَ . يَحِيقُ : يَنْزِلُ . يَئُوسٌ : فَعُولٌ مِنْ يَئِسْتُ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : تَبْتَئِسْ : تَحْزَنْ . يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ : شَكٌّ وَامْتِرَاءٌ فِي الحَقِّ . لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ : مِنَ اللَّهِ إِنِ اسْتَطَاعُوا

    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا يوجد رواة
    لا توجد بيانات

    ( {{سُورَةُ هُودٍ}} )أَي: هَذَا بابُُ فِي تَفْسِير بعض سُورَة هود، قَالَ أَبُو الْعَبَّاس فِي (المقامات) فِيهَا آيَة مَدَنِيَّة وَقَالَ بَعضهم: آيتان. قَالَ السّديّ:
    قَالَ ابْن عَبَّاس: سُورَة هود مَكِّيَّة غير قَوْله: {{أقِم الصَّلَاة طرفِي النَّهَار}} (هود: 114) الْآيَة. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: عَن ابْن عَبَّاس: هِيَ مَكِّيَّة مُطلقًا، وَبِه قَالَ الْحسن وَعِكْرِمَة وَمُجاهد وَجَابِر بن زيد وَقَتَادَة، وَعنهُ: هِيَ مَكِّيَّة إلاَّ آيَة وَاحِدَة وَهِي: {{فلعلك تَارِك بعض مَا يُوحى إِلَيْك}} (هود: 12) رَوَاهُ عَنهُ عَليّ بن أبي طَلْحَة، وَقَالَ مقَاتل: مَكِّيَّة إلاَّ آيَتَيْنِ: {{أقِم الصَّلَاة}} الْآيَة. {{وَأُولَئِكَ يُؤمنُونَ بِهِ}} (هود: 17) نزلت فِي ابْن سَلام وَأَصْحَابه. وَهِي سَبْعَة آلَاف وَخَمْسمِائة وَسَبْعَة وَسِتُّونَ حرفا. وَألف وَتِسْعمِائَة وَخمْس عشرَة كلمة، وَمِائَة وَثَلَاث وَعِشْرُونَ آيَة.بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيملم تثبت الْبَسْمَلَة إلاَّ لأبي ذَر.قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ عَصِيبٌ شَدِيدٌأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{وَهَذَا يَوْم عصيب}} (هود: 77) وَفَسرهُ بقوله: شَدِيد، وَوَصله ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق عَليّ بن أبي طَلْحَة عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: فِي قَوْله: {{هَذَا يَوْم عصيب}} شَدِيد الْقَائِل بِهَذَا لوط، عَلَيْهِ السَّلَام، حِين جَاءَتْهُ الْمَلَائِكَة فِي صُورَة غلْمَان جرد بهم منزله وَحسب أَنهم أنَاس، فخاف عَلَيْهِم من قومه وَلم يعلم بذلك أحد فَخرجت امْرَأَته فَأخْبرت بهم قَومهَا. فَقَالَ: {{هَذَا يَوْم عصيب}} أَي: شَدِيد عليّ وقصته مَشْهُورَة.لَا جَرَمَ بَلَىأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{لَا جرم أَنهم فِي الْآخِرَة هم الأخسرون}} (هود: 22) وَفَسرهُ بقوله: بل قَالَ بَعضهم: وَصله ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق عَليّ بن أبي طَلْحَة عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: لَا جرم إِن الله يعلم قَالَ: أَي: بلَى أَن الله يعلم. قلت: الَّذِي ذكره البُخَارِيّ فِي هَذِه السُّورَة. أَعنِي سُورَة هود. الَّذِي نَقله لَيْسَ فِي سُورَة هود، وَإِنَّمَا هُوَ فِي سُورَة النَّحْل، وَكَانَ الْمُنَاسب أَن يذكر مَا فِي سُورَة هود لِأَنَّهُ فِي صدد تَفْسِير سُورَة هود وَإِن كَانَ الْمَعْنى فِي الْمَوْضِعَيْنِ سَوَاء، وَالْعم أَن الْفراء قَالَ: لَا جرم، كلمة كَانَت فِي الأَصْل بِمَنْزِلَة لَا بُد وَلَا محَالة، فجرت على ذَلِك وَكَثُرت حَتَّى تحولت إِلَى معنى الْقسم وَصَارَت بِمَنْزِلَة حَقًا، فَلذَلِك يُجَاب عَنهُ بَالَام، كَمَا يُجَاب بهَا عَن الْقسم. أَلا تَرَاهم يَقُولُونَ: لَا جرم لآتينك، وَيُقَال: جرم، فعل عِنْد الْبَصرِيين وَاسم عِنْد الْكُوفِيّين، فَإِذا كَانَ اسْما يكون بِمَعْنى حَقًا وَمعنى الْآيَة. حَقًا إِنَّهُم فِي الْآخِرَة هم الأخسرون، وعَلى قَول الْبَصرِيين لَا رد لقَوْل الْكفَّار: وجرم مَعْنَاهُ عِنْدهم كسب. أَي: كسب كفرهم الخسارة فِي الْآخِرَة.وَقَالَ غَيْرُهُ: وَحَاقَ نَزَلَ يَحِيقُ يَنْزِلُأَي: قَالَ غير ابْن عَبَّاس: معنى حاق فِي قَوْله: {{وحاق بهم مَا كَانُوا بِهِ يستهزئون}} (هود: 8) نزل بهم وأصابهم. قَالَه أَبُو عُبَيْدَة، وَإِنَّمَا ذكر: يَحِيق إِشَارَة إِلَى أَنه من فعل يفعل بِفَتْح الْعين فِي الْمَاضِي وَكسرهَا فِي الْمُضَارع.يؤسٌ فَعُولٌ مِنْ يَئِسْتُأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{وَلَئِن أذقنا الْإِنْسَان منَّا رَحْمَة ثمَّ نزعناها مِنْهُ إِنَّه ليؤوس كفور}} (هود: 9) وَأَشَارَ بِهِ إِلَى أَن وَزنه فعول، من صِيغ الْمُبَالغَة وَأَنه مُشْتَقّ من يئست من الْيَأْس وَهُوَ انقاطع الرَّجَاء، وَفِي قَوْله: من يئست، تساهل لِأَنَّهُ مُشْتَقّ من الْيَأْس كَمَا تَقْتَضِيه الْقَوَاعِد الصرفية.وَقَالَ مُجاهِدٌ تَبْتَئِسْ تَحْزَنْأَشَارَ بِهِ إِلَى أَن مُجَاهدًا فسر قَوْله: تبتئس: تحزن فِي قَوْله تَعَالَى: {{فَلَا نبتئس بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}} (هود: 36) وَالْخطاب لنوح، عَلَيْهِ السَّلَام، وَوصل هَذَا الطَّبَرِيّ من طَرِيق ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد.يَثْنُونَ صُدُروَهُمْ شَك وَامْتِرَاءٌ فِي الحَقِّ لِيسْتَخْفُوا مِنْهُ مِنَ الله إنْ اسْتَطَاعُواأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{إِلَّا أَنهم يثنون صُدُورهمْ ليستخفوا مِنْهُ}} (هود: 5) الْآيَة. وَهُوَ تَفْسِير مُجَاهِد أَيْضا فَأَنَّهُ قَالَ: يثنون صُدُورهمْ شكا وامتراءا فِي الْحق. قَوْله: (يثنون صُدُورهمْ) من الثني ويعبر بِهِ عَن الشَّك فِي الْحق والإعراض عَنهُ، قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ:
    يزورَّون عَن الْحق وينحرفون عَنهُ لِأَن من أقبل على الشَّيْء استقبله بصدره وَمن أزورّ عَنهُ وانحرف ثنى عَنهُ صَدره وطوى عَنهُ كشحه. وَيُقَال: هَذِه نزلت فِي الْأَخْنَس بن شريق وَكَانَ حُلْو الْكَلَام المنظر يلقِي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِمَا يحب وينطوي لَهُ على مَا يكره، وَقيل: نزلت فِي بعض الْمُنَافِقين، وَقيل: فِي بعض الْمُشْركين كَانَ النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام، إِذا مر عَلَيْهِ يثني صَدره ويطأطىء رَأسه كَيْلا يرَاهُ، فَأخْبر الله تَعَالَى نبيه، عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام، بِمَا ينطوي عَلَيْهِ صُدُورهمْ، ويثنون يكتمون مَا فِيهَا من الْعَدَاوَة. قَوْله: (ليستخفوا مِنْهُ) أَي: من الله. وَقيل: من الرَّسُول، وَهُوَ من الْقُرْآن. وَقَوله: {{إِن اسْتَطَاعُوا}} لَيْسَ من الْقُرْآن، والتفاسير الْمَذْكُورَة إِلَى هُنَا وَقعت فِي رِوَايَة أبي ذَر، وَعند غَيره وَقعت مؤخرة وَالله أعلم وَيَأْتِي الْكَلَام فِيهِ عَن قريب مستقصى.وَقَالَ أبُو مَيْسَرَةً الأوَّاه الرَّحِيمُ بِالحَبَشِيَّةِلم يَقع هَذَا هُنَا فِي رِوَايَة أبي ذَر وَقد تقدم فِي تَرْجَمَة إِبْرَاهِيم، عَلَيْهِ السَّلَام، فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء، عَلَيْهِم السَّلَام، وَأَبُو ميسرَة ضد الميمنة واسْمه عَمْرو بن شُرَحْبِيل الْهَمدَانِي التَّابِعِيّ الْكُوفِي، روى عَنهُ مثل الشّعبِيّ وَأَبُو إِسْحَاق السبيعِي، وَأَشَارَ بقوله الأواه إِلَى قَوْله: {{إِن إِبْرَاهِيم لحليم أَواه منيب}} (هود: 75) .وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ بَادِي الرَّأْي مَا ظَهَرَ لَنَاأَي: قَالَ عبد الله بن عَبَّاس فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى: {{هم أراذلنا بَادِي الرَّأْي}} الْآيَة. وَفسّر قَوْله: بَادِي الرَّأْي: بقوله: مَا ظهر لنا، وَهَذَا التَّعْلِيق رَوَاهُ أَبُو مُحَمَّد عَن الْعَبَّاس بن الْوَلِيد بن مزِيد أَخْبرنِي مُحَمَّد بن شُعَيْب أَخْبرنِي عُثْمَان بن عَطاء عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس.وَقَالَ مُجَاهِدٌ الجُودِيُّ جَبَلٌ بِالجَزِيرَةِأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{واستوت على الجودي}} (هود: 44) أَي: اسْتَوَت سفينة نوح، عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام، على الجودي، وَهُوَ جبل بالجزيرة، تشامخت الْجبَال يَوْمئِذٍ وتطاولت وتواضع الجودي لله عز وَجل، فَلم يغرق، فأرسيت عَلَيْهِ السَّفِينَة. وَقيل: إِن الجودي جبل بالموصل، وَقيل: بآمدوهما من الجزيرة، وَقَالَ: أكْرم الله عز وَجل، ثَلَاثَة جبال بِثَلَاثَة أَنْبيَاء عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، حراء بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: والجودي بِنوح، عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام، وَالطور بمُوسَى، عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام.وَقَالَ الحَسَنُ: إنَّكَ لأنْتَ الحَلِيمُ يَسْتَهْزِئُونَ بِهِأَي: قَالَ الْحسن الْبَصْرِيّ فِي قَوْله تَعَالَى: {{إِنَّك لأَنْت الْحَلِيم الرشيد}} (هود: 87) فِي قصَّة شُعَيْب، عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام، قَالَ: إِنَّمَا قَالَ قومه ذَلِك استهزاءً بِهِ. وَهَذَا التَّعْلِيق رَوَاهُ أَبُو مُحَمَّد عَن الْمُنْذر بن شَاذان عَن زَكَرِيَّا بن عدي عَن أبي مليح عَن الْحسن.وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ أقْلِعِي أمْسِكِيأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{وَقيل يَا أَرض ابلعي ماءك وَيَا سَمَاء اقلعي}} (هود: 40) رَوَاهُ أَبُو مُحَمَّد عَن أَبِيه عَن أبي صَالح حَدثنَا مُعَاوِيَة عَن عَليّ بن أبي طَلْحَة عَن ابْن عَبَّاس.وَفَارَ التَّنُّورُ نَبَعَ المَاءُ: عَصِيبٌ شَدِيدٌ لَا جَرَمَ بَلَىأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{حَتَّى إِذا جَاءَ أمرنَا وفار التَّنور}} (هود: 40) وَهَذَا أَيْضا رَوَاهُ عَليّ بن أبي طَلْحَة عَن ابْن عَبَّاس. قَوْله: (فار) ، من الْفَوْر وَهُوَ الغليان، والفوارة مَا يفور من الْقدر، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: التَّنور اسْم فَارسي مُعرب لَا تعرف لَهُ الْعَرَب اسْما غَيره، فَلذَلِك جَاءَ فِي التَّنْزِيل لأَنهم خوطبوا بِمَا عرفوه: وَاخْتلفُوا فِي مَوْضِعه. فَقَالَ مُجَاهِد: كَانَ ذَلِك فِي نَاحيَة الْكُوفَة، وَقَالَ: اتخذ نوح، عَلَيْهِ الصَّلَاة السَّلَام، السَّفِينَة فِي جَوف مَسْجِد الْكُوفَة وَكَانَ التَّنور على يَمِين الدَّاخِل مِمَّا يَلِي كشدة، وَبِه قَالَ
    عَليّ وزر بن حُبَيْش، وَقَالَ مقَاتل: كَانَ تنور آدم، عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام، وَإِنَّمَا كَانَ بِالشَّام بِموضع يُقَال لَهُ: عين وردة، وَعَن عِكْرِمَة، كَانَ التَّنور بِالْهِنْدِ.وَقَالَ عِكْرَمَةُ وَجْهُ الأرْضِأَي: قَالَ عِكْرِمَة مولى ابْن عَبَّاس، التَّنور اسْم لوجه الأَرْض، وَذكروا فِيهِ سِتَّة أَقْوَال: أَحدهَا: هَذَا. وَالثَّانِي: اسْم لأعلى وَجه الأَرْض. وَالثَّالِث: تنوير الصُّبْح من قَوْلهم: نور الصُّبْح تنويرا. وَالرَّابِع: طُلُوع الشَّمْس. وَالْخَامِس: هُوَ الْموضع الَّذِي اجْتمع فِيهِ مَاء السَّفِينَة فَإِذا فار مِنْهُ المَاء كَانَ ذَلِك عَلامَة لنوح، عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام، لركوب السَّفِينَة، وَالسَّادِس: مَا ذكره البُخَارِيّ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت