• 921
  • سُورَةُ الصَّافَّاتِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : {{ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ }} : " مِنْ كُلِّ مَكَانٍ " ، {{ وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ }} : " يُرْمَوْنَ " ، {{ وَاصِبٌ }} : " دَائِمٌ " ، {{ لاَزِبٌ }} : " لاَزِمٌ " ، {{ تَأْتُونَنَا عَنِ اليَمِينِ }} : " يَعْنِي الحَقَّ ، الكُفَّارُ تَقُولُهُ لِلشَّيْطَانِ " ، {{ غَوْلٌ }} : " وَجَعُ بَطْنٍ " ، {{ يُنْزَفُونَ }} : " لاَ تَذْهَبُ عُقُولُهُمْ " ، {{ قَرِينٌ }} : " شَيْطَانٌ " ، {{ يُهْرَعُونَ }} : " كَهَيْئَةِ الهَرْوَلَةِ " ، {{ يَزِفُّونَ }} : " النَّسَلاَنُ فِي المَشْيِ " ، {{ وَبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا }} : " قَالَ : كُفَّارُ قُرَيْشٍ المَلاَئِكَةُ بَنَاتُ اللَّهِ ، وَأُمَّهَاتُهُمْ بَنَاتُ سَرَوَاتِ الجِنِّ " ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : {{ وَلَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ }} : " سَتُحْضَرُ لِلْحِسَابِ " وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : {{ لَنَحْنُ الصَّافُّونَ }} : " المَلاَئِكَةُ " ، {{ صِرَاطِ الجَحِيمِ }} ، {{ سَوَاءِ الجَحِيمِ }} : " وَوَسَطِ الجَحِيمِ " ، {{ لَشَوْبًا }} : " يُخْلَطُ طَعَامُهُمْ ، وَيُسَاطُ بِالحَمِيمِ " ، {{ مَدْحُورًا }} : " مَطْرُودًا " ، {{ بَيْضٌ مَكْنُونٌ }} : " اللُّؤْلُؤُ المَكْنُونُ " ، {{ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ }} : " يُذْكَرُ بِخَيْرٍ " ، وَيُقَالُ {{ يَسْتَسْخِرُونَ }} : " يَسْخَرُونَ " ، {{ بَعْلًا }} : " رَبًّا "

    سُورَةُ الصَّافَّاتِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : {{ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ }} : مِنْ كُلِّ مَكَانٍ ، {{ وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ }} : يُرْمَوْنَ ، {{ وَاصِبٌ }} : دَائِمٌ ، {{ لاَزِبٌ }} : لاَزِمٌ ، {{ تَأْتُونَنَا عَنِ اليَمِينِ }} : يَعْنِي الحَقَّ ، الكُفَّارُ تَقُولُهُ لِلشَّيْطَانِ ، {{ غَوْلٌ }} : وَجَعُ بَطْنٍ ، {{ يُنْزَفُونَ }} : لاَ تَذْهَبُ عُقُولُهُمْ ، {{ قَرِينٌ }} : شَيْطَانٌ ، {{ يُهْرَعُونَ }} : كَهَيْئَةِ الهَرْوَلَةِ ، {{ يَزِفُّونَ }} : النَّسَلاَنُ فِي المَشْيِ ، {{ وَبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا }} : قَالَ : كُفَّارُ قُرَيْشٍ المَلاَئِكَةُ بَنَاتُ اللَّهِ ، وَأُمَّهَاتُهُمْ بَنَاتُ سَرَوَاتِ الجِنِّ ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : {{ وَلَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ }} : سَتُحْضَرُ لِلْحِسَابِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : {{ لَنَحْنُ الصَّافُّونَ }} : المَلاَئِكَةُ ، {{ صِرَاطِ الجَحِيمِ }} ، {{ سَوَاءِ الجَحِيمِ }} : وَوَسَطِ الجَحِيمِ ، {{ لَشَوْبًا }} : يُخْلَطُ طَعَامُهُمْ ، وَيُسَاطُ بِالحَمِيمِ ، {{ مَدْحُورًا }} : مَطْرُودًا ، {{ بَيْضٌ مَكْنُونٌ }} : اللُّؤْلُؤُ المَكْنُونُ ، {{ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ }} : يُذْكَرُ بِخَيْرٍ ، وَيُقَالُ {{ يَسْتَسْخِرُونَ }} : يَسْخَرُونَ ، {{ بَعْلًا }} : رَبًّا

    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا يوجد رواة
    لا توجد بيانات


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:76351 ... ورقمه عند البغا:76352 ]
    - (سُورَةُ: {{وَالصَّافَاتِ}} )أَي: هَذَا فِي تَفْسِير بعض سُورَة: {{وَالصَّافَّات}} وَلَيْسَ فِي بعض النّسخ لفظ سُورَة: وَهِي مَكِّيَّة بالِاتِّفَاقِ إلاّ مَا رُوِيَ عَن عبد الرَّحْمَن بن زَيْدَانَ. قَوْله: {{قَالَ قَائِل مِنْهُم إِنِّي كَانَ لي قرين}} (الصافات: 15) إِلَى آخر هَذِه الْقِصَّة، وَهِي ثَلَاثَة آلَاف وَثَمَانمِائَة وَسِتَّة وَعِشْرُونَ حرفا، وَثَمَانمِائَة وَسِتُّونَ كلمة وَمِائَة وَاثْنَانِ وَثَمَانُونَ آيَة.بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيمثبتَتْ الْبَسْمَلَة هُنَا عِنْد الْكل.وَقَالَ مُجَاهِدٌ: وَيُقْذَفُونَ مِنْ كلِّ جَانِبٍ يُرْمَوْنَأَي: قَالَ مُجَاهِد فِي قَوْله تَعَالَى: {{ويقذفون من كل جَانب دحورا}} (الصافات: 8) وَفسّر: (يقذفون) بقوله: (يرْمونَ) وَفِي التَّفْسِير: يرْمونَ ويطردون من كل جَانب من حميع جَوَانِب السَّمَاء أَي جِهَة صعدوا للاستراق. قَوْله: (دحورا) ، أَي: طردا مفعلو لَهُ أَي: يطردون للدحور، وَيجوز أَن يكون حَالا. أَي: مدحورين، وَهَذَا إِلَى قَوْله: (لازب لَازم) يثبت فِي رِوَايَة أبي ذَر.وَاصبٌ دَائِمٌأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{وَلَهُم عَذَاب واصب}} (الصافات: 9) وَفَسرهُ بقوله: (دَائِم) نَظِيره قَوْله: {{وَله الدّين واصبا}} وَعَن ابْن عَبَّاس شَدِيد
    وَقَالَ الْكَلْبِيّ: مرجع، وَقيل: خَالص.لازِبٌ لازِمٌأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{أَنا خلقناهم من طين لازب}} (الصافات: 11) وَفَسرهُ بقوله: (لَازم) فِي التَّفْسِير: طين لازب أَي: جيد حر يلصق ويعلق بِالْيَدِ، واللازب بِالْمُوَحَّدَةِ وَاللَّازِم بِالْمِيم بِمَعْنى وَاحِد، وَالْبَاء بدل من الْمِيم كَأَنَّهُ يلْزم الْيَد، وَعَن السّديّ: خَالص، وَعَن مُجَاهِد وَالضَّحَّاك: منين.تَأْتونَنَا عَنِ اليَمِينِ يَعْنِي الجنَّ الكُفَّارُ تَقُولُهُ لِلْشيْطانِأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{قَالُوا إِنَّكُم كُنْتُم تأتوننا عَن الْيَمين}} (الصافات: 82) وَفَسرهُ بقوله: (الْجِنّ) بِالْجِيم. وَالنُّون الْمُشَدّدَة هَكَذَا فِي رِوَايَة الْكشميهني، وَقَالَ عِيَاض: هَذَا قَول الْأَكْثَرين، ويروى: يَعْنِي الْحق، بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالْقَاف الْمُشَدّدَة فعلى هَذَا يكون لفظ الْحق تَفْسِير للْيَمِين أَي: كُنْتُم تأتوننا من جِهَة الْحق فتلبسونه علينا. وَقَوله: (الْكفَّار) مُبْتَدأ أَو تَقول خَبره أَي: تَقول الْكفَّار هَذَا القَوْل للشياطين، وَأما رِوَايَة الْجِنّ بِالْجِيم وَالنُّون: فَالْمَعْنى: الْجِنّ الْكفَّار تَقوله للشياطين، وَهَكَذَا أخرجه عبد بن حميد عَن مُجَاهِد فَيكون لفظ: الْكفَّار على هَذَا صفة للجن فَافْهَم، فَإِنَّهُ مَوضِع فِيهِ دقة.غَوْلٌ: وَجَعُ بَطْنٍأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{لَا فِيهَا غول وَلَا هم عَنْهَا ينزفون}} (الصافات: 74) وَفسّر قَوْله: غول بقوله: (وجع بطن) وَهَذَا قَول قَتَادَة، وَعَن الْكَلْبِيّ: لَا فِيهَا إِثْم نَظِيره: (لَا لَغْو فِيهَا وَلَا تأثيم) (الطّور: 32) وَعَن الْحسن: صداع، وَقيل: لَا تذْهب عُقُولهمْ. وَقيل: لَا فِيهَا مَا يكره، وَهَذَا أَيْضا لم يثبت لأبي ذَر.يُنْزَفُونَ: لَا تَذْهَبُ عُقُولُهُمْأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{وَلَا هم عَنْهَا ينزفون}} وَفَسرهُ بقوله: لَا تذْهب عُقُولهمْ، هَذَا على قِرَاءَة كسر الزَّاي، وَمن قَرَأَهَا بِفَتْحِهَا فَمَعْنَاه لَا ينفذ شرابهم، وَفِي التَّفْسِير: لَا يَغْلِبهُمْ على عُقُولهمْ وَلَا يسكرون بهَا، يُقَال: نزف الرجل فَهُوَ منزوف ونزيف إِذا سكر وَزَالَ عقله، وأنزف الرجل إِذا فنيت خمره.قَرِينٌ: شَيْطَانٌأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{قَالَ قَائِل مِنْهُم إِنِّي كَانَ لي قرين}} (الصافات: 15) وَفَسرهُ بقوله: (شَيْطَان) يَعْنِي: كَانَ لي قرين فِي الدُّنْيَا، فَهَذَا وَمَا قبله لم يثبت لأبي ذَر.يَهْرَعُونَ: كَهَيْئَةِ الهَرْوَلَةِأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{فهم على آثَارهم يهرعون}} (الصافات: 7) وَفَسرهُ بقوله: (كَهَيئَةِ الهرولة) أَرَادَ أَنهم يسرعون كالمهرولين، والهرولة الْإِسْرَاع فِي الْمَشْي.يَزِفُونَ: النَّسَلانُ فِي المَشْيِأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يزفون}} (الصافات: 49) وَفسّر الزف الَّذِي يدل عَلَيْهِ يزفون، بقوله: (النسلان فِي الْمَشْي) والنسلان بِفتْحَتَيْنِ: الْإِسْرَاع مَعَ تقَارب الخطا، وَهُوَ دون السَّعْي، وَقيل: هُوَ من زفيف النعام وَهُوَ حَال بَين الْمَشْي والطيران. وَقَالَ الضَّحَّاك: يزفون مَعْنَاهُ يسعون، وَقَرَأَ حَمْزَة بِضَم أَوله وهما لُغَتَانِ.وَبَيْنَ الجَنَّةِ نَسَبا. قَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ: المَلائِكَةُ بَنَاتُ الله وَأُمَّهَاتُهُمْ بَنَاتُ سَرَوَاتِ الجِنِّ، وَقَالَ الله تعَالَى {{وَلَقَدْ عَلِمَتِ الجَنَّةُ أنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ}} (الصافات: 851) سَتَحْضَرُ لِلْحِسابِ.أَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{وَجعلُوا بَينه وَبَين الْجنَّة نسبا}} الْآيَة، وَهَذَا كُله لم يثبت لأبي ذَر، أَي: جعل مشركو مَكَّة بَينه، أَي: بَين الله، وَبَين الْجنَّة أَي: الْمَلَائِكَة وسموهم جنَّة لاجتنابهم عَن الْأَبْصَار، وَقَالُوا الْمَلَائِكَة: بَنَات الله. قَوْله: وأمهاتهم أَي: أُمَّهَات الْمَلَائِكَة بَنَات سروات الْجِنّ أَي: بَنَات خواصهم، والسروات جمع سراة والسراة جمع سري وَهُوَ جمع عَزِيز أَن يجمع فعيل على فعلة، وَلَا يعرف غَيره. قَوْله: (وَلَقَد علمت الْجنَّة أَنهم) أَي: أَن قائلي هَذَا القَوْل لمحضرون فِي النَّار ويعذبهم وَلَو كَانُوا مناسبين لَهُ أَو شُرَكَاء فِي وجوب الطَّاعَة لما عذبهم.وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: لَنَحْنُ الصَّافُّونَ: المَلائِكَةُأَي: قَالَ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى: {{وَإِنَّا لنَحْنُ الصافون وَإِنَّا لنَحْنُ المسبحون}} (الصافات: 561، 661) الصافون هم الْمَلَائِكَة. هَذَا أخرجه
    ابْن جرير عَنهُ بِزِيَادَة: صافون نُسَبِّح لَهُ، وَقَالَ الثَّعْلَبِيّ: أَي: لنَحْنُ الصافون فِي الصَّلَاة.صِرَاطِ الجَحَيمِ سَوَاءِ الجَحِيمِ وَوَسَطِ الجَحِيمِأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{فاهدوهم إِلَى صِرَاط الْجَحِيم}} (الصافات: 32) قَوْله: فَاطلع فَرَآهُ فِي سَوَاء الْجَحِيم. وَأَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَن هَذِه الْأَلْفَاظ الثَّلَاثَة بِمَعْنى وَاحِد. وَفِي التَّفْسِير: صِرَاط الْجَحِيم طَرِيق النَّار، والصراط الطَّرِيق، وَلم يثبت هَذَا لأبي ذَر وَالَّذِي قبله أَيْضا.لَشَوْبا يُخْلَط طَعَامُهُمْ وَيُسلطُ بِالحَمِيمِأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{ثمَّ إِن لَهُم عَلَيْهَا لشوبا من حميم}} (الصافات: 76) وَفسّر: (شوبا) بقوله: (يخلط) إِلَى آخِره. قَوْله: (ويساط) أَي: يخلط من ساطه يسوطه سَوْطًا أَي: خلطه. وَقَالَ الْجَوْهَرِي: السَّوْط خلط الشَّيْء بعضه بِبَعْض، وَالْحَمِيم: هُوَ المَاء الْحَار.مَدْحُورا: مَطْرُوداأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{قَالَ اخْرُج مِنْهَا مذؤوما مَدْحُورًا}} (الصافات: 81) لَكِن هَذَا فِي الْأَعْرَاف وَلَيْسَ هُنَا مَحَله، وَالَّذِي فِي هَذِه السُّورَة هُوَ قَوْله: (ويقذفون من كل جَانب دحورا) وَقد مر بَيَانه عَن قريب، وَفسّر: (مَدْحُورًا) بقوله: (مطرودا) لِأَن الدَّحْر هُوَ الطَّرْد والإبعاد.بَيْضٌ مَكْنُونٌ: اللؤْلُؤ المَكْنُونُأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله: (كأنهن بيض مَكْنُون) (الصافات: 94) وَفَسرهُ: بقوله: (اللُّؤْلُؤ الْمكنون) يَعْنِي: فِي الصفاء واللين، وَالْبيض جمع بَيْضَة، وَفِي التَّفْسِير: مَكْنُون أَي: مَسْتُور، وَقيل: أَي مصون، وكل شَيْء صنته فَهُوَ مَكْنُون فَكل شَيْء أضمرته فقد أكننته، وَإِنَّمَا قَالَ: مَكْنُون مَعَ أَنه صفة بيض، وَهُوَ جمع بِالنّظرِ إِلَى اللَّفْظ.وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ يُذْكَرُ بِخَيْرٍوَفِي بعض النّسخ: بابُُ وَتَركنَا، وَفِي الْبَعْض، بابُُ قَوْله: وَتَركنَا، وَهَذَا ثَبت للنسفي وَحده أَي: تركنَا على آلياسين فِي الآخرين، وَقيل: على مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، وَفِي (تَفْسِير النَّسَفِيّ) قَرَأَ ابْن عَامر وَنَافِع وَيَعْقُوب آل ياسين بِالْمدِّ، وَالْبَاقُونَ الياسين بِالْقطعِ وَالْكَسْر، وَمن قَرَأَ الياسين فَهِيَ لُغَة فِي النَّاس كَمَا يُقَال: ميكال فِي مِيكَائِيل، وَقيل: هُوَ أَرَادَ جمع الياس وَأَتْبَاعه من الْمُؤمنِينَ. قَوْله: (يذكر) بِخَير تَفْسِير قَوْله: وَتَركنَا عَلَيْهِ، وَقيل: أَي: ثَنَاء حسنا فِي كل أمة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة.يَسْتَسْخِرُونَ يَسْخَرُونَأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{وَإِذا رَأَوْا آيَة يستسخرون}} (الصافات: 41) وَفَسرهُ بقوله: (يسخرون) .بَعْلاً: رَبّاأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{أَتَدعُونَ بعلاً وتذرون أحسن الْخَالِقِينَ}} (الصافات: 521) وَفسّر: (بعلاً) بقوله: (رَبًّا) وَهُوَ اسْم صنم كَانُوا يعبدونه، وَمِنْه سميت مدينتهم، بعلبك، وَلم يثبت هَذَا إلاَّ للنسفي.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت