• 1665
  • سُورَةُ وَالنَّازِعَاتِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : {{ الآيَةَ الكُبْرَى }} : " عَصَاهُ وَيَدُهُ ، يُقَالُ : النَّاخِرَةُ وَالنَّخِرَةُ سَوَاءٌ ، مِثْلُ الطَّامِعِ وَالطَّمِعِ ، وَالبَاخِلِ وَالبَخِيلِ " وَقَالَ بَعْضُهُمْ : " النَّخِرَةُ البَالِيَةُ ، وَالنَّاخِرَةُ : العَظْمُ المُجَوَّفُ الَّذِي تَمُرُّ فِيهِ الرِّيحُ فَيَنْخَرُ " وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : {{ الحَافِرَةِ }} : " الَّتِي أَمْرُنَا الأَوَّلُ إِلَى الحَيَاةِ " وَقَالَ غَيْرُهُ : {{ أَيَّانَ مُرْسَاهَا }} : " مَتَى مُنْتَهَاهَا ، وَمُرْسَى السَّفِينَةِ حَيْثُ تَنْتَهِي " ، {{ الطَّامَّةُ }} : " تَطِمُّ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ "

    سُورَةُ وَالنَّازِعَاتِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : الآيَةَ الكُبْرَى : عَصَاهُ وَيَدُهُ ، يُقَالُ : النَّاخِرَةُ وَالنَّخِرَةُ سَوَاءٌ ، مِثْلُ الطَّامِعِ وَالطَّمِعِ ، وَالبَاخِلِ وَالبَخِيلِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : النَّخِرَةُ البَالِيَةُ ، وَالنَّاخِرَةُ : العَظْمُ المُجَوَّفُ الَّذِي تَمُرُّ فِيهِ الرِّيحُ فَيَنْخَرُ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الحَافِرَةِ : الَّتِي أَمْرُنَا الأَوَّلُ إِلَى الحَيَاةِ وَقَالَ غَيْرُهُ : أَيَّانَ مُرْسَاهَا : مَتَى مُنْتَهَاهَا ، وَمُرْسَى السَّفِينَةِ حَيْثُ تَنْتَهِي ، الطَّامَّةُ : تَطِمُّ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ

    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا يوجد رواة
    لا توجد بيانات


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:82710 ... ورقمه عند البغا:82711 ]
    - (سُورَةُ {{وَالنَّازِعَاتِ}} )أَي: هَذَا فِي تَفْسِير بعض سُورَة والنازعات وَتسَمى: سُورَة الساهرة، وَهِي مَكِّيَّة لَا اخْتِلَاف فِيهَا وَقَالَ السخاوي: نزلت بعد سُورَة النبأ وَقبل سُورَة {{إِذا السَّمَاء انفطرت}} (الانفطار: 1) وَهِي سَبْعمِائة وَثَلَاثَة وَخَمْسُونَ حرفا وَمِائَة وتسع وَسَبْعُونَ كلمة وست وَأَرْبَعُونَ آيَة فِي النازعات أَقْوَال الْمَلَائِكَة تنْزع نفوس بني آدم رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس: وَالْمَوْت ينْزع النُّفُوس قَالَه سعيد بن جُبَير، والنجوم تنْزع من أفق إِلَى أفق تطلع ثمَّ تغيب والغزاة الرُّمَاة. قَالَه عَطاء وَعِكْرِمَة.زَجْرَةٌ: صَيْحَةٌأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَة وَاحِدَة}} (النازعات: 31) وفسرها بقوله: (صَيْحَة) وَثَبت هَذَا للنسفي وَحده.وَقَالَ مُجاهِدٌ: تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ هِيَ الزَلْزَلَةُأَي: قَالَ مُجَاهِد فِي قَوْله تَعَالَى: {{يَوْم ترجف الراجفة}} (النازعات: 6) الراجفة الزلزلة. وَقَالَ الثَّعْلَبِيّ: يَعْنِي النفخة الأولى الَّتِي يتزلزل ويتحرك لَهَا كل شَيْء، وَهَذَا أَيْضا للنسفي وَحده.وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الآيَةَ الكُبْرَى عَصَاهُ وَيَدُهُأَي: قَالَ مُجَاهِد فِي قَوْله تَعَالَى: {{فَأرَاهُ الْآيَة الْكُبْرَى}} (النازعات: 02) أَي: فَأرى مُوسَى، عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام، فِرْعَوْن الْآيَة الْكُبْرَى، وفسرها مُجَاهِد بعصاه وَيَده حِين خرجت بَيْضَاء وَكَذَا رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة مثله.سَمكَها: بَنَاها بِغَيْرِ عَمَدٍأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{رفع سمكها فسواها}} (النازعات: 82) وَفَسرهُ بقوله: (بناها) بِغَيْر عمد وَقَالَ الثَّعْلَبِيّ: سمكها سقفها وَقَالَ الْفراء كل شَيْء
    حمل شَيْئا من الْبناء وَغَيره فَهُوَ سمك وَبِنَاء مسموك، فسواها بِلَا شطور وَلَا فطور، وَهَذَا للنسفي وَحده.طَغَى عَصىأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْن إِنَّه طَغى}} (النازعات: 71) وَفَسرهُ بقوله: (عصى) وطغى من الطغيان وَهُوَ الْمُجَاوزَة عَن الْحَد وَهَذَا أَيْضا للنسفي وَحده.يُقَالُ الناخِرَةُ وَالنَّخِرَة سَوَاءٌ مِثْلُ الطَّامِعَ وَالطَّمِعِ وَالبَاخِلِ وَالْبخل. وَقَالَ بَعْضُهُمْ النَّخِرَةُ البَالِيَةُ وَالنَّاخِرَةُ العَظْمُ المُجَوَّفُ الَّذِي تَمُرُّ فِيهِ الرِّيحُ فَيَنْخَرُ.أَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {{أئذا كُنَّا عظاما نخرة}} (النازعات: 11) قَوْله: (سَوَاء) ، لَيْسَ كَذَلِك لِأَن الناخرة اسْم فَاعل، والنخرة صفة مشبهة. وَإِن كَانَ مُرَاده سَوَاء فِي أصل الْمَعْنى، فَلَا بَأْس بِهِ. قَوْله: (مثل الطامع والطمع) ، بِكَسْر الْمِيم على وزن، فعل، بِكَسْر الْعين (والباخل وَالْبخل) على وزن فعل بِكَسْر الْعين أَيْضا. وَفِي التَّمْثِيل بهما نظر من وَجْهَيْن: أَحدهمَا: مَا أَشَرنَا إِلَيْهِ الْآن. وَالْآخر: التَّفَاوُت بَينهمَا فِي التَّذْكِير والتأنيث، وَلَو قَالَ: مثل، صانعة وصنعة، وَنَحْو ذَلِك لَكَانَ أصوب، وَوَقع فِي رِوَايَة الْكشميهني، الناحل والنحل، بالنُّون والحاء الْمُهْملَة فيهمَا وَقَالَ بَعضهم بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَالْخَاء الْمُعْجَمَة هُوَ الصَّوَاب. قلت: لم يبين جِهَة الصَّوَاب، لَا يسْتَعْمل إلاَّ فِي مُقَابلَة الْخَطَأ وَالَّذِي وَقع بالنُّون والحاء الْمُهْملَة لَيْسَ بخطأ حَتَّى يكون الَّذِي ذكره صَوَابا. قَوْله: (وَقَالَ بَعضهم) ، الظَّاهِر أَن المُرَاد بِهِ هُوَ ابْن الْكَلْبِيّ فَإِنَّهُ قَالَ: يَعْنِي النخرة البالية إِلَى آخِره فينخر أَي: يصوت، وَهَذَا قد فرق بَينهمَا فِي الْمَعْنى أَيْضا وَقَرَأَ أهل الْكُوفَة إلاَّ حفصا: ناخرة، بِالْألف وَالْبَاقُونَ نخرة، بِلَا ألف، وَذكر أَن عمر بن الْخطاب وَابْن مَسْعُود وَعبد الله بن عَبَّاس وَابْن الزبير وَمُحَمّد بن كَعْب وَعِكْرِمَة وَإِبْرَاهِيم، كَانُوا يقرؤون: عظاما ناخرة، بِالْألف، وَقَالَ الْفراء: ناخرة بِالْألف أَجود الْوَجْهَيْنِ.وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: الحَافِرَةُ إلَى أمْرِنا الأوَّلِ إلَى الحَياةِأَي: قَالَ ابْن عَبَّاس، رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {{أئنا لمردودون فِي الحافرة}} (النازعات: 01) وفسرها بقوله: (إِلَى أمرنَا الأول) يَعْنِي: إِلَى الْحَالة الأولى: يَعْنِي الْحَيَاة يُقَال: رَجَعَ فلَان فِي حافرته أَي: فِي طَرِيقَته الَّتِي جَاءَ مِنْهَا، وَأخرج هَذَا التَّعْلِيق ابْن أبي حَاتِم عَن أَبِيه عَن أبي صَالح: حَدثنِي أَبُو مُعَاوِيَة عَن عَليّ بن أبي طَلْحَة عَن ابْن عَبَّاس، وَأخْبر الْقُرْآن عَن منكري الْبَعْث من مُشْركي مَكَّة أَنهم قَالُوا: ائنا لمردودون فِي الحافرة. أَي: فِي الْحَالة لأولى، يعنون بِالْحَيَاةِ بعد الْمَوْت أَي: فنرجع أَحيَاء كَمَا كُنَّا قبل مماتنا، وَقيل: التَّقْدِير عِنْد الحافرة، يُرِيدُونَ عِنْد الْحَالة الأولى، وَقيل: الحافرة الأَرْض الَّتِي تحفر فِيهَا قُبُورهم فسميت حافرة بِمَعْنى محفورة، وَقد سميت الأَرْض حافرة لِأَنَّهَا مُسْتَقر الحوافر.وَقَالَ غَيْرُهُ: {{أيانَ مُرْساها}} (النازعات: 24) مَتى مُنْتَهَاهَا، وَمُرْسَى السَّفِينَةِ حَيْثُ تَنْتَهِيأَي: قَالَ غير ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى: {{أَيَّانَ مرْسَاها}} يَعْنِي: مَتى مُنْتَهَاهَا، ومرسى، بِضَم الْمِيم وَالضَّمِير فِي: مرْسَاها، يرجع إِلَى السَّاعَة. وَعَن عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، لم يزل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يذكر السَّاعَة وَيسْأل عَنْهَا حَتَّى نزلت هَذِه الْآيَة.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت