• 212
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " قَسَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَنَا تَمْرًا ، فَأَصَابَنِي مِنْهُ خَمْسٌ : أَرْبَعُ تَمَرَاتٍ وَحَشَفَةٌ ، ثُمَّ رَأَيْتُ الحَشَفَةَ هِيَ أَشَدُّهُنَّ لِضِرْسِي "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَسَمَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَيْنَنَا تَمْرًا ، فَأَصَابَنِي مِنْهُ خَمْسٌ : أَرْبَعُ تَمَرَاتٍ وَحَشَفَةٌ ، ثُمَّ رَأَيْتُ الحَشَفَةَ هِيَ أَشَدُّهُنَّ لِضِرْسِي

    وحشفة: الحشفة : واحدة الحشف وهو اليابس الفاسد من التمر ، وقيل التمر الضعيف الذي لا نَوَى له
    الحشفة: الحشفة : واحدة الحشف وهو اليابس الفاسد من التمر ، وقيل التمر الضعيف الذي لا نَوَى له
    قَسَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَنَا تَمْرًا ، فَأَصَابَنِي
    حديث رقم: 5118 في صحيح البخاري كتاب الأطعمة باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يأكلون
    حديث رقم: 5148 في صحيح البخاري كتاب الأطعمة باب الرطب بالقثاء
    حديث رقم: 2510 في جامع الترمذي أبواب صفة القيامة والرقائق والورع باب
    حديث رقم: 4154 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الزُّهْدِ بَابُ مَعِيشَةِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 7781 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 8114 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 8449 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 8450 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 8451 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 9189 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 4575 في صحيح ابن حبان كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ فِي الْخِلَافَةِ وَالْإِمَارَةِ
    حديث رقم: 6526 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْوَلِيمَةِ وآداب الأكل قَسْمُ الْمَأْكُولِ إِذَا قَلَّ
    حديث رقم: 7179 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ
    حديث رقم: 628 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ تَفْرِيعُ أَبْوَابِ سَائِر صَلَاةِ التَّطَوُّعِ
    حديث رقم: 6511 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
    حديث رقم: 6515 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
    حديث رقم: 34 في المنتقى من كتاب الطبقات لأبي عروبة الحراني أَبُو هُرَيْرَةَ أَبُو هُرَيْرَةَ
    حديث رقم: 1325 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء أَبُو هُرَيْرَةَ

    باب الرُّطَبِ وَالتَّمْرِ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {{وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تَسَّاقَطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا}} [مريم: 25](باب الرطب والتمر، وقول الله تعالى): خطابًا لمريم عليها السلام حين جاءها المخاض بعيسى ({{وهزي إليك}}) وحركي إلى نفسك ({{بجذع النخلة}}) وهو ساقها والباء زائدة كما قالهأبو علي أي هزي جذع النخلة ({{تساقط عليك رطبًا جنيًّا}}) [مريم: 25] بلغ الغاية وجاء وقت اجتنائه، ولهذا استحب بعضهم للنساء أكل الرطب وروى أبو بكر بن السني من حديث علي -رضي الله عنه- مرفوعًا: أطعموا نساءكم الولد الرطب.
    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:5149 ... ورقمه عند البغا: 5442 ]
    - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورِ ابْنِ صَفِيَّةَ حَدَّثَتْنِي أُمِّي عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَدْ شَبِعْنَا مِنَ الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ وَالْمَاءِ.(وقال محمد بن يوسف) الفريابي: (عن سفيان) الثوري (عن منصور ابن صفية) بنت شيبة بن عثمان الشيبي الحجبي أنه قال: (حدّثتني أمي) صفية (عن عائشة -رضي الله عنها-) أنها (قالت: توفي رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وقد شبعنا من الأسودين التمر والماء) وذلك حين فتحت خيبر قبل الوفاة النبوية بثلاث سنين، وإطلاق الأسود على الماء من باب التغليب كإطلاق الشبع موضع الري واستشكل التسوية بين الماء والتمر لأن الماء كان عندهم متيسرًا. وأجيب: بأن الري منه لا يحصل بدون الشبع من الطعام لمضرّة شرب الماء صرفًا من غير أكل.وهذا الحديث سبق في باب من أكل حتى شبع.

    كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِدَّةٍ مِنَ العَيشِ وضِيقٍ في الرِّزقِ قبْلَ أنْ يَفتَحَ اللهُ عليهمُ البُلدانَ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمَ بيْنهمُ الرِّزقَ اليسيرَ فَيَرْضَوْنَ به ويَحمَدونَ اللهَ على ما آتاهُمْ مِن فَضلِه، ولا يَتطلَّعونَ إلى مَتاعِ الدُّنيا ونَعيمِها، قَانعينِ بتَحصيلِ الآخرةِ، وأنَّ هذا هو الفوزُ العظيمُ.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَمَ بيْن أصحابِه يَومًا تَمَراتٍ، فأَعطى كُلَّ واحدٍ سَبْعَ تَمَراتٍ، وأعطى أبا هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه سبْعَ تَمَراتٍ، وكان منها تمْرةٌ حَشَفةٌ، وهي أردأُ أنواعِ التَّمرِ، وهو الَّذي يَبِسَ على النَّخْلِ قبْلَ أنْ يَتِمَّ نُضْجُه، فأخبر أبو هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ هذه التَّمرةَ كانت أعجَبَ التَّمراتِ إليه؛ حيثُ إنَّها شَدَّتْ في مَضاغِه، يحتَمِلُ أن يكونَ المرادُ: ما يُمضَغُ به، وهو الأسنانُ، ويحتَمِلُ أن يراد به المضغُ نفسُه، أو يكون مَضاغي هو الطَّعامُ يُمضَغُ، وطالت مدةُ المضغِ لأنَّها كانتْ قوِيَّةً عند مَضغِها، فسُرَّ بذلكَ؛ لأنَّها بَقِيَت زمانًا في فَمِه، وهذا يدُلُّ على أنَّ جُوعَ أبي هُرَيرةَ كان قد اشتَدَّ حتى حمله على مَضغِ الحَشَفةِ.وفي الحَديثِ: ما يدُلُّ على أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُساوي بين أصحابِه في القِسمةِ، حتى في الشَّيءِ اليسيرِ.وفيه: أنَّ الشَّيءَ إذا كان قليلًا فالسُّنَّةُ فيه أن يُوَزَّع بالتساوي؛ حتى لا يُوسوِسَ الشَّيطانُ للنَّاسِ، فيَظُنَّ أحدُهم أنَّ غيرَه قد وصل إليه أكثَرُ مما وصَلَ إليه هو.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت