• 1465
  • دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، " فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا شَعَرًا مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَخْضُوبًا "

    حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا سَلَّامٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا شَعَرًا مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَخْضُوبًا وَقَالَ لَنَا أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا نُصَيْرُ بْنُ أَبِي الأَشْعَثِ ، عَنْ ابْنِ مَوْهَبٍ : أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ ، أَرَتْهُ شَعَرَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَحْمَرَ

    مخضوبا: المخضوب : المصبوغ الملون
    فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا شَعَرًا مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 3620 في سنن ابن ماجة كِتَابُ اللِّبَاسِ بَابُ الْخِضَابِ بِالْحِنَّاءِ
    حديث رقم: 25989 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ النِّسَاءِ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 25993 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ النِّسَاءِ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 26157 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ النِّسَاءِ حَدِيثُ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 26181 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ النِّسَاءِ حَدِيثُ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 19602 في المعجم الكبير للطبراني وَمَنْ حَدَّثَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ
    حديث رقم: 13866 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْقَسَمِ وَالنُّشُوزِ بَابُ مَا جَاءَ فِي خِضَابِ الرِّجَالِ
    حديث رقم: 1024 في الآثار لأبي يوسف القاضي الآثار لأبي يوسف القاضي فِي الْخِضَابِ وَالْأَخْذِ مِنَ اللِّحْيَةِ وَالشَّارِبِ
    حديث رقم: 1076 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الأول ذِكْرُ مَنْ قَالَ خَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

    [5897] قَوْلُهُ سَلَّامٌ هُوَ بِالتَّشْدِيدِ اتِّفَاقًا وَجَزَمَ أَبُو نَصْرٍ الْكَلَابَاذِيُّ بِأَنَّهُ بن مِسْكين وَخَالفهُ الْجُمْهُور فَقَالُوا هُوَ بن أَبِي مُطِيعٍ وَبِذَلِكَ جَزَمَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ وَأَبُو عَلِيٍّ الْجَيَّانِيُّ وَوَقَعَ التَّصْرِيحُ بِهِ فِي هَذَا الحَدِيث عِنْد بن مَاجَهْ مِنْ رِوَايَةِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَلام بن أبي مُطِيع وَقد أخرجه بن أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ مُوسَى شَيْخِ الْبُخَارِيِّ فِيهِ فَقَالَ حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ قَوْلُهُ مَخْضُوبًا زَادَ يُونُسُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ وَكَذَا لِابْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ وَكَذَا لِأَحْمَدَ عَنْ عَفَّانَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ كِلَاهُمَا عَنْ سَلَّامٍ وَلَهُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَهُوَ شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ شَعْرًا أَحْمَرَ مَخْضُوبًا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ وَلِلْإِسْمَاعِيلِيِّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عُثْمَانَ الْمَذْكُورِ كَانَ مَعَ أُمِّ سَلَمَةَ مِنْ شَعْرِ لِحْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ أَثَرُ الْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ وَالْحِنَّاءُ مَعْرُوفٌ وَالْكَتَمُ بِفَتْحِ الْكَافِ وَالْمُثَنَّاةِ سَيَأْتِي تَفْسِيرُهُ بَعْدَ هَذَا قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّلَيْسَ فِيهِ بَيَانٌ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الَّذِي خَضَّبَ بَلْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ احْمَرَّ بَعْدَهُ لِمَا خَالَطَهُ مِنْ طِيبٍ فِيهِ صُفْرَةٌ فَغَلَبَتْ بِهِ الصُّفْرَةُ قَالَ فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ وَإِلَّا فَحَدِيثُ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُخَضِّبْ أَصَحُّ كَذَا قَالَ وَالَّذِي أَبَدَاهُ احْتِمَالًا قَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ مَوْصُولًا إِلَى أَنَسٍ فِي بَابِ صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ جَزَمَ بِأَنَّهُ إِنَّمَا احْمَرَّ مِنَ الطِّيبِ قُلْتُ وَكثير مِنَ الشُّعُورِ الَّتِي تُفْصَلُ عَنِ الْجَسَدِ إِذَا طَالَ الْعَهْدُ يَئُولُ سَوَادُهَا إِلَى الْحُمْرَةِ وَمَا جَنَحَ إِلَيْهِ مِنَ التَّرْجِيحِ خِلَافُ مَا جَمَعَ بِهِ الطَّبَرِيُّ وَحَاصِلُهُ أَنَّ مَنْ جَزَمَ أَنَّهُ خَضَّبَ كَمَا فِي ظَاهِرِ حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ وكما فِي حَدِيث بن عُمَرَ الْمَاضِي قَرِيبًا أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَضَّبَ بِالصُّفْرَةِ حَكَى مَا شَاهَدَهُ وَكَانَ ذَلِكَ فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ وَمَنْ نَفَى ذَلِكَ كَأَنَسٍ فَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى الْأَكْثَرِ الْأَغْلَبِ مِنْ حَالِهِ وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ وَأَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ مَا كَانَ فِي رَأْسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِحْيَتِهِ مِنَ الشَّيْبِ إِلَّا شَعَرَاتٌ كَانَ إِذَا دَهَنَ وَأَرَاهُنَّ الدُّهْنَ فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الَّذِينَ أَثْبَتُوا الْخِضَابَ شَاهَدُوا الشَّعْرَ الْأَبْيَضَ ثُمَّ لما واراه الدّهن ظنُّوا أَنه خضبه وَاللَّهُ أَعْلَمُ. قَوْلُهُ وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ كَذَا لِأَبِي ذَرٍّ وَصَرَّحَ غَيْرُهُ بِوَصْلِهِ فَقَالَ قَالَ لَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَوْلُهُ نُصَيْرٌ بِنُونٍ مُصَغَّرٌ بن أبي الْأَشْعَث وَيُقَال الْأَشْعَث اسْمُهُ وَلَيْسَ لِنُصَيْرٍ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى هَذَا الْموضع (قَوْلُهُ بَابُ الْخِضَابِ) أَيْ تَغْيِيرُ لَوْنِ شَيْبِ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:5582 ... ورقمه عند البغا: 5897 ]
    - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سَلاَّمٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا شَعَرًا مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَخْضُوبًا.وبه قال: (حدّثنا موسى بن إسماعيل) المنقري قال: (حدّثنا سلام) بتشديد اللام اتفاقًا ابن أبي مطيع الخزاعي البصري كما عليه الجمهور وصرح به ابن ماجة في هذا الحديث من رواية يونس بن محمد عن سلام بن أبي مطيع (عن عثمان بن عبد الله بن موهب) بفتح الميم والهاء التيمي أنه (قال: دخلت على أم سلمة) -رضي الله عنها- (فأخرجت إلينا شعرًا) ولأبي ذر عن الكشميهني شعرات (من شعر النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مخضوبًا) زاد يونس بالحناء والكتم ولأحمد من طريق أبي معاوية شعرًا أحمر مخضوبًا بالحناء والكتم وهذا يجمع بينه وبين ما في مسلم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أنه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لم يخضب، ولكن خضب أبو بكر وعمر بأن شعره الشريف إنما احمرّ لما خالطه من طيف فيه صفرة كما سبق موصولاً في باب صفته -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عن أنس، أو يقال المثبت للخضب حكى ما شاهده والنافي بالنظر إلى الأكثر الأغلب من حاله الشريف قال البخاري بالسند السابق إليه.


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:5582 ... ورقمه عند البغا:5897 ]
    - حدَّثنا مُوسَى بنُ إسْماعِيلَ حَدثنَا سَلاَّمٌ عَنْ عُثْمانَ بنِ عبدِ الله بن مَوْهَبٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فأخْرَجَتْ إلَيْنا شَعَراً مِنْ شَعَرِ النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَخْضُوباً.

    كان الصَّحابةُ يتبَرَّكون برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وآثارِه في حياتِه وبعد مماتِه.وفي هذا الحديثِ يَحكي التَّابعيُّ عُثمانُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَوْهِبٍ، أنَّهُ أرسَلَه أهلُهُ -آلُ طلحةَ أو امرَأتُه- إلى أمِّ المؤمنينَ أُمِّ سَلَمةَ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بِقَدَحٍ -وهو الإناءُ- صَغيرٍ مِن ماءٍ، مصنوعٍ «مِن قُصَّةٍ»، وهي بيانٌ للقَدَحِ، بأنْ جعَلَت القُصَّةَ -وهي الخُصلةُ من الشَّعرِ- قَدَحًا مُضفَّرًا بحيث يحمِلُ الماءَ. وفي نسخةٍ: «من فِضَّة» بكسر الفاء وبمعجمة، وحُمِل على أنَّ القَدَحَ لم يكُنْ كُلُّه فِضَّةً، بل كان مموَّهًا فقط بفِضَّةٍ، أو أنَّه كان فِضَّةً خالصةً، واستِعمالُ الفِضَّةِ هنا كاكتساءِ الكعبةِ بالحريرِ؛ تعظيمًا وتبجيلًا؛ إذ كان في القَدَحِ شَعَرٌ مِن شَعَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وأمسك إسرائيلُ بنُ يونُسَ -أحدُ رواةِ الحديثِ- ثلاثَ أصابِعَ، يُشير بذلك إلى صِغَرِ حَجمِ القَدَحِ.وَكانَ النَّاسُ إذا اشتكى الواحِدُ منهم بأن أُصيبَ بِعَينٍ، أو أصابَهُ شَيءٌ مِن أيِّ مَرَضٍ أرسل إناءً إلى أمِّ سَلَمةَ، فتجعل فيه تلك الشَّعَراتِ وتغسِلُها فيه، وتُعيدُه فيَشرَبُه صاحِبُ الإناءِ أو يغتَسِلُ به استشفاءً بها، فتحصُلُ له بَرَكتُها ويَشفى بإذنِ الله.وذكر أنَّه نَظَر في الجُلْجُلِ -وَهوَ يُشبِهُ الجَرَسَ يُوضَعُ فيه ما يُرادُ صِيانَتُه، وقد اتخَذَتْه أمُّ المؤمنين أمُّ سَلَمةَ لصيانةِ شَعَراتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المذكورةِ- فرأى شَعَراتٍ حُمْرًا، أي: لونُها أحمَرُ من شعرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو مُقَدِّمةً للبياضِ، أو مصبوغةً بالحنَّاءِ. والحاصِلُ من معنى الحديثِ: أنَّه كان عند أمِّ سَلَمةَ رضِيَ اللهُ عنها شَعَراتٌ من شَعرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان النَّاسُ يستشفون بها من المرَضِ؛ فتارةً يجعَلونها في قَدَحٍ من ماءٍ ويَشرَبونه، وتارةً في طَستٍ من الماءِ فيَجلِسون في الماءِ الذي فيه الجُلجُلُ الذي فيه شَعرُه الشَّريفُ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت