• 738
  • سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ ، يَقُولُ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، وَنَزَلَ القُرْآنُ فَقَرَءُوا القُرْآنَ ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ "

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : سَأَلْتُ الأَعْمَشَ ، فَقَالَ : عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ ، يَقُولُ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، وَنَزَلَ القُرْآنُ فَقَرَءُوا القُرْآنَ ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ

    لا توجد بيانات
    أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ،
    حديث رقم: 6159 في صحيح البخاري كتاب الرقاق باب رفع الأمانة
    حديث رقم: 6710 في صحيح البخاري كتاب الفتن باب إذا بقي في حثالة من الناس
    حديث رقم: 232 في صحيح مسلم كِتَابُ الْإِيمَانَ بَابُ رَفْعِ الْأَمَانَةِ وَالْإِيمَانِ مِنْ بَعْضِ الْقُلُوبِ ، وَعَرْضِ الْفِتَنِ عَلَى
    حديث رقم: 2199 في جامع الترمذي أبواب الفتن باب ما جاء في رفع الأمانة
    حديث رقم: 4050 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْفِتَنِ بَابُ ذَهَابِ الْأَمَانَةِ
    حديث رقم: 22676 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 6886 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يُنْقِصُ الْخَيْرَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
    حديث رقم: 6887 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يُنْقِصُ الْخَيْرَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
    حديث رقم: 18987 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ آدَابِ الْقَاضِي بَابُ مَسْأَلَةِ الْقَاضِي عَنْ أَحْوَالِ الشُّهُودِ
    حديث رقم: 804 في الجامع لمعمّر بن راشد
    حديث رقم: 433 في مسند الحميدي مسند الحميدي أَحَادِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 419 في مسند الطيالسي أَحَادِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَحِمَهُ اللَّهُ أَحَادِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَحِمَهُ اللَّهُ
    حديث رقم: 220 في البدع لابن وضاح البدع لابن وضاح بَابٌ : فِيمَا يُدَالُّ النَّاسُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَالْبِقَاعِ
    حديث رقم: 111 في مستخرج أبي عوانة كِتَابُ الْإِيمَانِ بَيَانُ انْتِزَاعِ الْأَمَانَةِ مِنَ الْقُلُوبِ وَرَفْعِهَا ، وَأَنَّ الْقَلْبَ إِذَا أَشْرَبَهُ
    حديث رقم: 935 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ
    حديث رقم: 12424 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ
    حديث رقم: 12425 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:6886 ... ورقمه عند البغا: 7276 ]
    - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: سَأَلْتُ الأَعْمَشَ فَقَالَ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ يَقُولُ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ فِى جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ فَقَرَءُوا الْقُرْآنَ وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ».وبه قال: (حدّثنا علي بن عبد الله) المديني قال: (حدثنا سفيان) بن عيينة (قال: سألت الأعمش) سليمان بن مهران (فقال: عن زيد بن وهب) الهمداني الجهني أنه قال: (سمعت حذيفة) بن اليمان -رضي الله عنه- (يقول: حدّثنا رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-):(أنّ الأمانة) وهي ضد الخيانة أو الإيمان. وشرائعه (نزلت من السماء في جذر قلوب الرجال) بفتح الجيم وكسرها وإسكان الذال المعجمة أصل قلوب المؤمنين حتى صارت طبيعة فطروا عليها (ونزل القرآن فقرؤوا القرآن وعلموا من السُّنة) الأمانة وما يتعلق بها فاجتمع لهم الطبع والشرع في حفظها وهذا موضع الترجمة على ما لا يخفى.والحديث سبق مطوّلاً في الرقاق والفتن.


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:6886 ... ورقمه عند البغا:7276 ]
    - حدّثنا عَلِيُّ بنُ عبْدِ الله، حدّثنا سُفْيانُ قَالَ: سألْتُ الأعْمَشَ فَقَالَ: عنْ زَيْدِ بنِ وهْبٍ سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ يَقُولُ: حدّثنا رسولُ الله أنَّ الأمانَةَ نَزَلَتْ من السَّماءِ فِي جَذْر قُلوبِ الرِّجالِ، ونَزَلَ القُرْآنَ فَقَرأُوا القُرْآنَ وعَلِمُوا مِنَ السُّنَةِانْظُر الحَدِيث 6497 وطرفهمطابقته للتَّرْجَمَة فِي آخر الحَدِيث، وَهُوَ ظَاهر.وَعلي بن عبد الله هُوَ ابْن الْمَدِينِيّ، وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة، وَالْأَعْمَش سلميان، وَزيد بن وهب الْهَمدَانِي الْجُهَنِيّ الْكُوفِي من قضاعة خرج إِلَى النَّبِي، فَقبض النَّبِي وَهُوَ فِي
    الطَّرِيق، سمع جمَاعَة من الصَّحَابَة.والْحَدِيث مضى مطولا فِي الرقَاق وَفِي الْفِتَن عَن مُحَمَّد بن كثير عَن الثَّوْريّ.قَوْله: الْأَمَانَة قيل: المُرَاد بهَا الْإِيمَان وشرائعه. قَوْله: جذر بِفَتْح الْجِيم وَإِسْكَان الذَّال الْمُعْجَمَة الأَصْل، وَالرِّجَال الْمُؤْمِنُونَ. قَوْله: وَنزل الْقُرْآن يَعْنِي: كَانَ فِي طباعهم الْأَمَانَة بِحَسب الْفطْرَة الَّتِي فطر النَّاس عَلَيْهَا، ووردت الشَّرِيعَة بذلك فَاجْتمع الطَّبْع وَالشَّرْع فِي حفظهَا.

    الأمانةُ خُلقٌ عَظيمٌ مِنَ الأخلاقِ الَّتي حَثَّنا عليها الإسلامُ، فرَغَّب فيها، وأثْنَى على من اتَّصَفَ بها، وهي دَليلٌ على كَمالِ إيمانِ العبدِ.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ حُذَيْفةُ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ حَدَّثَهم بحَديثينِ تَحقَّقَ أحدُهما ووقَعَ في زَمانِهم، أمَّا الآخَرُ فلمْ يَقَعْ بعْدُ بالنِّسبةِ لزَمَنِه وحياتِه الذي حدَّث فيه بهذا الحديثِ، وأنَّه رضِي اللهُ عنه كان يَنتظِرُ وقوعَه؛ أمَّا الَّذي وقَعَ فهو أنَّ الأمانةَ نَزَلَتْ في جَذْرِ قُلوبِ الرِّجالِ، وهي المذكورةُ في قَولِ اللهِ تعالى: {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ}[الأحزاب: 72]، وهي عَينُ الإيمانِ، أو كُلُّ ما يخفى ولا يَعلَمُه إلَّا اللهُ مِنَ المكَلَّفِ، أو المرادُ بها التكليفُ الذي كَلَّف اللهُ تعالى به عبادَه، أو العَهدُ الذي أخذه عليهم، أو الأمانةُ التي هي ضِدُّ الخيانةِ، وقيل: يعني: أنَّ الإيمانَ قدِ استقرَّ في أصْلِ قُلوبِ الرِّجالِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّ هذه الأمانةَ كانت لهم بحسَبِ الفِطرةِ، ثمَّ بطَريقِ الكَسْبِ مِنَ الشَّريعةِ، وهو ما تعَلَّموه بعْدُ مِنَ القُرآنِ ومِنَ السُّنَّة، فكانَ إيمانُهم هو السَّببَ في قَبولِهم ِبالأخذِ بِالقُرآنِ والسُّنَّةِ.أمَّا الأمرُ الآخَرُ الَّذي لم يَقَعْ في زَمانِ حُذيفةَ رضِيَ اللهُ عنه، وكان يَنتظِرُ وُقوعَه؛ فهو رفْعُ الأمانةِ مِن قُلوبِ الرِّجالِ، برَفْعِ ثَمَرتِها، حتَّى إنَّ الرَّجلَ يَنامُ فيَنهَضُ وقدْ رُفِعَ أثرُ الأمانةِ مِن قَلْبِه، ولم يَتبَقَّ منه سِوى أثرِها الَّذي هو كأثرِ الوكْتِ، وهو الأثرُ اليَسيرُ كالنُّقطةِ، ثُمَّ يَنامُ الرَّجلُ فَينهضُ وقد نُزعَت الأمانةُ وأثرُها مِن قلْبِه، فلم يَتبَقَّ مِن أثَرِها إلَّا مِثلُ المجْلِ، وهو النَّفَّاخاتُ الَّتي تَخرُجُ في الأيْدي عندَ كَثْرةِ العملِ بِنحْوِ الفأسِ، «كجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ على رِجْلِك، فنفَطَ، فتَراه مُنتَبِرًا وليس فيه شَيءٌ»، يعني: أثرُ ذلك مِثلُ أثَرِ الجمرِ الَّذي يُقلَّبُ ويُدارُ على القَدمِ، فيُخَلِّفُ انْتِفاخًا على القدَمِ، وهذا الانتفاخُ ليسَ فيه شَيءٌ صالحٌ، إنَّما هو ماءٌ فاسدٌ، يُريدُ أنَّ الأمانةَ تُرفَعَ عَنِ القلوبِ عُقوبةً لِأصحابِها على ما اجْتَرحوا مِنَ الذُّنوبِ، فيُصبِحُ النَّاسُ، ويَجري بيْنهمُ التَّبايعُ، ويَقَعُ عِندهمُ التَّعاهدُ، ولا يَكادُ أحدٌ يُؤدِّي الأمانةَ، بل يَظهَرُ مِن كلِّ أحدٍ منهمُ الخيانةُ في المُبايَعةِ والمُواعَدةِ والمُعاهَدةِ، فَيُقالُ مِن قِلَّةِ الأمانةِ: إنَّ في بَني فُلانٍ رجُلًا أمينًا، أي: كاملَ الإيمانِ وكاملَ الأمانةِ، ويقالُ في ذلك الزَّمانِ لِلرَّجلِ مِن أربابِ الدُّنيا ممَّنْ له عَقْلٌ في تَحصيلِ المالِ والجاهِ: «ما أعقلَه! وما أظرفَه!» أي: ما أحسَنَ فَهْمَه وتدبيرَه للشَّيءِ، «ما أجْلدَه» وهو القُوَّةُ والشِّدَّةُ، وحاصِلُه أنهم يمدحونه بكَمالِ عَقْلِه، وظرافةِ حالِه، وجَلَدِ بَدَنِه، وقُوَّةِ بِنْيَتِه، ولا يمدحونه بقُوَّةِ إيمانِه، وغزارةِ عِلْمِه النَّافِعِ، وعَمَلِه الصَّالحِ، وهو ما أكَّدَه بقَوله: «وما في قلْبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَرْدلٍ مِنَ الإيمانِ»، أي: ليْس فيه الشَّيءُ القليلُ مِنَ الإيمانِ، والخَردَلُ: نَباتٌ مَعروفٌ يُشبِهُ الشَّيءَ القَليلَ البليغَ في القِلَّةِ، وهو كِنايةٌ عن تَناهي العَمَلِ في الصِّغَرِ. قيل: لا خِلافَ إذا ما أراد بالأمانةِ ظاهِرَها التي هي العُهودُ وبين الأمانةِ التي هي الإيمانُ؛ لأن الإيمانَ الحقيقيَّ مُستلزِمٌ للأمانةِ التي هي العُهودُ، وكذلك الأمانةُ مُستلزِمةٌ للإيمانِ، والحاصِلُ أنَّ الأمانةَ هي كُلُّ العُهودِ التي بين العِبادِ وبين رَبِّهم وفيما بينهم، فدخل فيها الإيمانُ دُخولًا أوَّلِيًّا.ثمَّ أخْبَرَ حُذيفةُ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه أتَى عليه زَمانٌ وما يُبالي أيَّ النَّاسِ عامَلَه بيْعًا وشِراءً؛ لوُجودِ الأمانةِ؛ لأنَّه لو كان مُسلمًا سيَمنعُه دِينُه مِن الخِيانَةِ ويَحمِلُه على أَدَاءِ الأمانَةِ، وإنْ كان نصرانيًّا -ومِثلُه اليهوديُّ، كما في روايةِ مُسلِمٍ- ردَّه عليْه ساعِيه، أي: سيَقُوم عَلَيْهِ الوالي بالأمانةِ فِي ولَايَتِه، فيُنصِفُني ويَستخرِجُ حَقِّي مِنْهُ، «فأمَّا اليومَ فما كنتُ أُبايعُ إلَّا فلانًا وفلانًا»، إشارةً منه إلى أنَّ الأمانةَ قدْ ذهَبَتْ مِن النَّاسِ؛ فلا يُؤتمَنُ على البيعِ والشِّراءِ إلَّا القليلُ؛ لعَدَمِ الأمانةِ، وفي هذا إشارةٌ إلى أنَّ حالَ الأمانةِ أَخَذَ في النَّقْصِ من ذلك الزَّمانِ، وكانت وفاةُ حُذَيفةَ أوَّلَ سَنةِ سِتٍّ وثلاثينَ بعد قَتلِ عُثمانَ بقليلٍ، فأدرك بَعْضَ الزَّمَنِ الذي وقَعَ فيه التغييرُ.وفي الحَديثِ: عَلَمٌ مِن أعلامِ نُبوَّتِه؛ فقدْ أخْبَر بما وقَعَ.وفيه: بيانُ رَفعِ الأمانةِ عن القُلوبِ.وفيه: فَضلُ زَمَنِ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم على من بَعْدَهم؛ فقد كانت الأمانةُ كامِلةً فيهم.وفيه: سُرعةُ تقَلُّبِ القُلوبِ بسبَبِ كَثرةِ وُقوعِ الفِتَنِ.وفيه: أنَّ فَضْلَ الإنسانِ في كَمالِ أمانتِه، لا في كَمالِ قُوَّتِه، وشجاعتِه، وحُسْنِ تدبيرِه في الأُمورِ الدُّنيويَّةِ؛ فإنَّ هذه لا اعتبارَ لها إلَّا مع قوَّةِ الإيمانِ وكَمالِه.وفيه: أنَّ حُسنَ الوَفاءِ بالعَهْدِ، وحُسْنَ التعامُلِ مع النَّاسِ يَدُلُّ على كونِ الإنسانِ أمينًا، وأنَّ الخيانةَ تُنافي الإيمانَ.

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ سَأَلْتُ الأَعْمَشَ فَقَالَ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ، يَقُولُ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ‏ '‏ أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ فَقَرَءُوا الْقُرْآنَ وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ ‏'‏‏.‏

    Narrated Hudhaifa:Allah's Messenger (ﷺ) said to us, 'Honesty descended from the Heavens and settled in the roots of the hearts of men (faithful believers), and then the Qur'an was revealed and the people read the Qur'an, (and learnt it from it) and also learnt it from the Sunna.' Both Qur'an and Sunna strengthened their (the faithful believers') honesty. (See Hadith No)

    Telah menceritakan kepada kami [Ali bin Abdullah] telah menceritakan kepada kami [Sufyan] ia berkata; aku bertanya kepada [Al A'masy], dan ia berkata dari [Zaid bin Wahb] aku mendengar [Hudzaifah] berkata, telah menceritakan kepada kami Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam, bahwa amanat turun dari langit di relung hati laki-laki, dan alquran turun lantas mereka baca alquran dan tahu assunnah

    Huzeyfe şöyle demiştir: Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem bize bir konuşma yaptı ve şöyle dedi: 'Emanet gökten insanların kalplerinin özüne inmiştir. Kur'an nazil olmuş ve onlar Kur'an'ı okumuşlar, sünnetten öğrenmişlerdir

    ہم سے علی بن عبداللہ مدینی نے بیان کیا، کہا ہم سے سفیان بن عیینہ نے بیان کیا، کہا کہ میں نے اعمش سے پوچھا تو انہوں نے زید بن وہب سے بیان کیا کہ میں نے حذیفہ بن یمان رضی اللہ عنہ سے سنا، انہوں نے بیان کیا کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا کہ امانت داری آسمان سے بعض لوگوں کے دلوں کی جڑوں میں اتری، ( یعنی ان کی فطرت میں داخل ہے ) اور قرآن مجید نازل ہوا تو انہوں نے قرآن مجید کا مطلب سمجھا اور سنت کا علم حاصل کیا تو قرآن و حدیث دونوں سے اس ایمانداری کو جو فطرتی تھی پوری قوت مل گئی۔

    হুযাইফাহ (রাঃ) হতে বর্ণিত। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের হাদীস বর্ণনা করেছেন যে, আমানাত আসমান হতে মানুষের অন্তরের অন্তঃস্তলে অবতীর্ণ হয়েছে, তারপর কুরআন অবতীর্ণ হয়েছে এবং মানুষ কুরআন পাঠ করেছে এবং সুন্নাত শিক্ষা করেছে। [৬৪৯৭] (আধুনিক প্রকাশনী- ৬৭৬৮, ইসলামিক ফাউন্ডেশন)

    அல்லாஹ்வின் தூதர் (ஸல்) அவர்கள் கூறினார்கள்: (இயற்கையாகவே) மனிதர்களின் ஆழ்மனதில் (‘அமானத்’ எனும்) நம்பகத் தன்மை வானிலிருந்து வந்து இடம்பிடித்தது. (அதற்கேற்ப) குர்ஆனும் அருளப்பெற்றது. குர்ஆனை மக்கள் படித்தார்கள். (அதிலிருந்தும் அதை அறிந்துகொண்டார்கள்.) மேலும், எனது வழிமுறையிலிருந்தும் (அதை) அறிந்துகொண்டார்கள். இதை ஹுதைஃபா (ரலி) அவர்கள் அறிவிக்கிறார்கள்.10 அத்தியாயம் :

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت