• 2675
  • أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، حَدَّثَتْهُ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَادَانِي قَالَ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ "

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، حَدَّثَتْهُ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَادَانِي قَالَ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ

    لا توجد بيانات
    جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَادَانِي قَالَ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ
    حديث رقم: 3085 في صحيح البخاري كتاب بدء الخلق باب إذا قال أحدكم: آمين والملائكة في السماء، آمين فوافقت إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه
    حديث رقم: 3440 في صحيح مسلم كِتَابُ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ بَابُ مَا لَقِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَذَى الْمُشْرِكِينَ
    حديث رقم: 6679 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ صَبْرِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَذَى الْمُشْرِكِينَ ،
    حديث رقم: 7452 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ النُّعُوتِ السَّمِيعَ
    حديث رقم: 9077 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْمِيمِ
    حديث رقم: 2555 في أخبار مكة للفاكهي أخبار مكة للفاكهي ذِكْرُ قَرْنِ الثَّعَالِبِ وَمَا جَاءَ فِيهِ
    حديث رقم: 2 في الهواتف لابن أبي الدنيا
    حديث رقم: 5533 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ الشِّدَّةِ الَّتِي أَصَابَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْعَقَبَةِ
    حديث رقم: 5534 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ الشِّدَّةِ الَّتِي أَصَابَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْعَقَبَةِ
    حديث رقم: 5535 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ الشِّدَّةِ الَّتِي أَصَابَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْعَقَبَةِ
    حديث رقم: 989 في الشريعة للآجري كِتَابُ الْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيقِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مَخْلُوقَتَانِ بَابُ ذِكْرِ مَا اسْتَنْقَذَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخَلْقَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 208 في دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني الْفَصْلُ السَّدِسَ عَشَرَ الْفَصْلُ الْعِشْرُونَ فِي ذِكْرِ مَا دَارَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ مَا رُوِيَ فِي عَرْضِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْسَهُ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ

    [7389] قَوْلُهُ إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَانِي فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ هَكَذَا ذَكَرَ هَذَا الْقَدْرَ مِنْهُ مُقْتَصِرًا عَلَيْهِ وَسَاقَهُ بِتَمَامِهِ فِي بَدْءِ الْخَلْقِ وَتَقَدَّمَ شَرْحُهُ هُنَاكَ وَالْمُرَادُ مِنْهُ هُنَا قَوْلُهُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ وَقَوْلُهُ مَا رَدُّوا عَلَيْكَ أَيْ أَجَابُوكَ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ رَدَّهُمْ مَا دَعَاهُمْ إِلَيْهِ مِنَ التَّوْحِيدِ بِعَدَمِ قَبُولِهِمْ وَقَالَ الْكِرْمَانِيُّ الْمَقْصُودُ مِنْ هَؤُلَاءِ الْأَحَادِيثِ إِثْبَاتُ صِفَتَيِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ وَهُمَا صِفَتَانِ قَدِيمَتَانِ مِنَ الصِّفَاتِ الذَّاتِيَّةِ وَعِنْدَ حُدُوثِ الْمَسْمُوعِ وَالْمُبْصَرِ يَقَعُ التَّعَلُّقُ وَأَمَّا الْمُعْتَزِلَةُ فَقَالُوا إِنَّهُ سَمِيعٌ يَسْمَعُ كُلَّ مَسْمُوعٍ وَبَصِيرٌ يُبْصِرُ كُلَّ مُبْصَرٍ فَادَّعَوْا أَنَّهُمَا صِفَتَانِ حَادِثَتَانِ وَظَوَاهِرُ الْآيَاتِ وَالْأَحَادِيثِ ترد عَلَيْهِم وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق(قَوْلُهُ بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى قُلْ هُوَ الْقَادِر) قَالَ بن بَطَّالٍ الْقُدْرَةُ مِنْ صِفَاتِ الذَّاتِ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَاب قَوْله تَعَالَى اني انا الرَّزَّاق أَنَّ الْقُوَّةَ وَالْقُدْرَةَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَتَقَدَّمَ نَقْلُ الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ وَالْبَحْثُ فِيهَا قَوْلُهُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ يُحَدِّثُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحسن أَي بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ كَبِيرَ بَنِي هَاشِمٍ فِي وَقْتِهِ قَالَ بن سَعْدٍ كَانَ مِنَ الْعُبَّادِ وَلَهُ عَارِضَةٌ وَهَيْئَةٌ وَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْدِيُّ مَا كَانَ عُلَمَاءُ الْمَدِينَةِ يكرمون أحدا مَا يكرمونه وَوَثَّقَهُ بن مَعِينٍ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمَا وَهُوَ مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ رَوَى عَنْ عَمِّ جَدِّهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ وَعَنْ غَيْرِهَا وَمَاتَ فِي حَبْسِ الْمَنْصُورِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ وَلَهُ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً وَلَيْسَ لَهُ ذِكْرٌ فِي الْبُخَارِيِّ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ وَقَدْ أَفْصَحَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي بِالْوَاقِعِ فِي حَالِ تَحَمُّلِهِ وَلَمْ يَتَصَرَّفْ فِيهِ بِأَنْ يَقُولَ حَدَّثَنِي وَلَا أَخْبَرَنِي لَكِنْ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْهُ فَقَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ وَعَلَيْهِ فِي ذَلِكَ اعْتِرَاضٌ لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ لَمْ يَقْصِدْهُ بِالتَّحْدِيثِ وَقَدْ سَلَكَ فِي ذَلِكَ النَّسَائِيُّ وَالْبَرْقَانِيُّ مَسْلَكَ التَّحَرِّي فَكَانَ النَّسَائِيُّ فِيمَا سَمِعَهُ فِي الْحَالَةِ الَّتِي لَمْ يَقْصِدْهُ الْمُحَدِّثُ فِيهَا بِالتَّحْدِيثِ لَا يَقُولُ حَدَّثَنَا وَلَا أَخْبَرَنَا وَلَا سَمِعْتُ بَلْ يَقُولُ فُلَانٌ قَرَأَهُ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَكَانَ الْبَرْقَانِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ فُلَانًا يَقُولُ وَجَوَّزَ الْأَكْثَرُ إِطْلَاقَ التَّحْدِيثِ وَالْإِخْبَارِ لِكَوْنِ الْمَقْصُودِ بِالتَّحْدِيثِ مِنْ جِنْسِ مَنْ سَمِعَ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مَقْصُودًا فَيَجُوزُ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ لَكِنْ بِصِيغَةِ الْجَمْعِ فَيَقُولُ حَدَّثَنَا أَيْ حَدَّثَ قَوْمًا أَنَا فِيهِمْ فَسَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْهُ حِينَ حَدَّثَ وَلَوْ لم يقْصد بِالتَّحْدِيثِ وَعَلَى هَذَا فَيَمْتَنِعُ بِالْإِفْرَادِ بِأَنْ يَقُولَ مَثَلًا حَدَّثَنِي بَلْ وَيَمْتَنِعُ فِي الِاصْطِلَاحِ أَيْضًا لِأَنَّهُ مَخْصُوصٌ بِمَنْ سَمِعَ وَحْدَهُ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ وَمِنْ ثَمَّ كَانَ التَّعْبِيرُ بِالسَّمَاعِ أَصْرَحَ الصِّيَغِ لِكَوْنِهِ أَدَلَّ عَلَى الْوَاقِعِ وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ الْبَابِ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ وَفِي الدَّعَوَاتِ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْمَوَالِي ذَكَرَهُ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا بِالْعَنْعَنَةِ قَالَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَلَمْ يَقُلْ سَمِعْتُ وَلَا حَدَّثَنَا وَكَذَا أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَهُوَ جَائِزٌ لِأَنَّهَا صِيغَةٌ مُحْتَمِلَةٌ فَأَفَادَتْ هَذِهِ الرِّوَايَةُ تَعَيُّنَ أَحَدِ الِاحْتِمَالَيْنِ وَهُوَ التَّصْرِيحُ بِسَمَاعِهِ وَلِهَذَا نَزَلَ فِيهِ الْبُخَارِيُّ دَرَجَةً لِأَنَّهُ عِنْدَهُ فِي الْمَوْضِعَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ بِوَاسِطَةِ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُنَا وَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اثْنَانِ لَكِنْ سَهَّلَ عَلَيْهِ النُّزُولَ تَحْصِيلُ فَائِدَةِ الِاطِّلَاعِ عَلَى الْوَاقِعِ وَفِيهَا تَصْرِيحُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِالسَّمَاعِ فِي مَوْضِعِ الْعَنْعَنَةِ فَأَمَّا مَنْ يُخْشَى مِنَ الِانْقِطَاعِ الَّذِي تَحْتَمِلُهُ الْعَنْعَنَةُ وَقَدْ وَقَعَ لِي مِنْ رِوَايَةِ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنِ الْمُنْكَدِرِ يحدث عَن جَابر أخرجه بن مَاجَهْ وَخَالِدٌ مِنْ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ فَيَحْتَمِلُ أَنْ لَا يَكُونَ سَمِعَ مِنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ مَعَ أَنَّهُ لَمْ يُصَرِّحْ بِمَا صَرَّحَتْ بِهِ الرِّوَايَةُ النَّازِلَةُ مِنْ تَسْمِيَةِ الْمَقْصُودِ بِالتَّحْدِيثِ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ وَقَوْلُهُ


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:6994 ... ورقمه عند البغا: 7389 ]
    - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِى يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِى عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - حَدَّثَتْهُ قَالَ النَّبِىُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَادَانِى قَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ».وبه قال: (حدّثني عبد الله بن يوسف) التنسي قال: (أخبرنا ابن وهب) عبد الله قال: (أخبرني) بالإفراد (يونس) بن يزيد الأيلي (عن ابن شهاب) محمد بن مسلم الزهري (حدّثني) بالإفراد (عروة) بن الزبير (أن عائشة -رضي الله عنها- حدّثته) فقالت (قال النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-):(إن جبريل عليه السلام ناداني) لما رجعت من الطائف ولم يقبل قومي ما دعوتهم إليه من التوحيد (قال إن الله قد سمع قول قومك وما ردوا عليك) أي جوابهم لك وردهم عليك وعدم قبولهم الإسلام.والحديث سبق بأتم من هذا في بدء الخلق.


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:6994 ... ورقمه عند البغا:7389 ]
    - حدّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ، أخبرنَا ابنُ وَهْبٍ، أَخْبرنِي يُونُسُ، عنِ ابنِ شِهابٍ، حدّثني عُرْوَةَ أنَّ عائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا، حَدَّثَتْهُ، قَالَ النَّبيُّ إنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ، نادانِي قَالَ: إنَّ الله قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَانْظُر الحَدِيث 323مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَرِجَاله مَشْهُورُونَ قد ذكرُوا غير مرّة.والْحَدِيث قد مضى بأتم مِنْهُ فِي بَدْء الْخلق.قَوْله: وَمَا ردوا عَلَيْك أَي: أجابوك، أَو ردهم الدّين عَلَيْك وَعدم قبولهم الْإِسْلَام، وَإِنَّمَا ناداه بعد رُجُوعه، من الطَّائِف ويأسه من أَهله.

    لقدْ أُوذِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وابتُلِيَ في سَبيلِ هذا الدِّينِ أشَدَّ البَلاءِ؛ فقدْ رُمِيَ بالحِجارةِ، وأُدْمِيَ كَعْبُه، وشُجَّ رأسُه، ومع ذلك صَبَر وأشفَقَ على من فَعَلوا ذلك وعفَا عنهم؛ فإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما قال اللهُ تعالَى عنه: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}[الأنبياء: 107].وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها سألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ مَرَّ عليه وقْتٌ وزَمانٌ كانتْ صُعوبتُه أشَدَّ عليه مِن يَومِ أُحُدٍ؟ التي وَقَعَت بيْن كُفَّارِ مكَّةَ وبيْن المسلمينَ في السَّنةِ الثَّالثةِ مِن الهِجرةِ، حيث هُزِمَ المسلِمون، وجُرِحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكاد المشرِكون أنْ يَصِلوا إليه، فأخْبَرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لَقيَ مِن قُريشٍ الكثيرَ مِن الأذَى أشدَّ ممَّا لاقاهُ يومَ أُحدٍ، وكان أشَدَّ ما لاقاهُ منهم يومَ العَقبةِ، قيل: المرادُ بالعَقبةِ جَمرةُ العقبةِ التي بمِنًى، وقيل: مَكانٌ مخصوصٌ في الطَّائفِ، ولعلَّ هذا أَولى؛ وكان ذلك في شوَّالٍ في سَنَةِ عَشْرٍ مِن المَبعَثِ، بعْدَ مَوتِ أبي طالبٍ وخَديجةَ رَضيَ اللهُ تعالَى عنها، حيث عَرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسلامَ على كِنانةَ بنِ عبْدِ يَالِيلَ بنِ عبدِ كُلَالٍ -وكان مِن أكابرِ أهلِ الطَّائفِ مِن ثَقيفٍ- فعَرَضَ عليه أنْ يَقبَلَ الدَّعوةَ ويَدخُلَ فيها، وأنْ يُؤوِيَه ويَحمِيَه حتَّى يُبلِّغَ رِسالةَ اللهِ، وقيل: تَوجَّهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ثَلاثةِ زُعماءَ مِن ثَقيفٍ، وهمْ سادَتُهم؛ وهم: عبْدُ يَالِيلَ، وحَبيبٌ، ومَسعودٌ بَنو عمْرٍو، فلم يَستجِبْ له أحدٌ إلى ما طَلَبَه حينئذٍ مِن الدُّخولِ في الإسلامِ أو إعطائِه العهْدَ والأمانَ، بلْ وَجَدَ ما لمْ يَتصوَّرْه مِن الجُحودِ، والإنكارِ، والاستهزاءِ، والصَّدِّ عن سَبيلِ اللهِ، وَزادوا على ذلك أنَّهم آذَوه وسَلَّطوا عليه صِغارَهم وسُفهاءَهم، فرَمَوه بالحجارةِ حتَّى سالَ الدَّمُ مِن قَدَمَيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ مِن الطَّائفِ عائدًا إلى مكَّةَ، فذهَبَ حَيرانَ هائمًا لا يَدري أينَ يَتوجَّهُ مِن شِدَّةِ ذلك الغمِّ، وصُعوبةِ ذلك الهمِّ، فلم يُفِقْ ممَّا كان فيه مِن الغمِّ والهمِّ، حتَّى بَلَغ قَرْنَ الثَّعالبِ، والقَرنُ: الجبلُ الصَّغيرُ، وقَرْنُ الثَّعالبِ: جَبلٌ بيْن مكَّةَ والطَّائفِ، وسُمِّيَ بذلك لأنَّ الثَّعالبَ كانت تَأوي إليه بعْدَ أنْ تَأكُلَ مِن لُحومِ الأضاحي والهَدْيِ، وهو يُجاوِرُ مَوضعَ قَرْنِ المنازلِ مِن الجَنوبِ الشَّرقيِّ، ويُعرَفُ اليومَ بالمنحوتِ، وهو أقرَبُ إلى مَوضعِ السَّيلِ الكبيرِ منه إلى قَريةِ السَّيلِ الصَّغيرِ، وقيل: إنَّه كان في مِنًى، وهو العرقُ الَّذي كان مُلاصِقًا لمَسجدِ البَيعةِ مِن جَنوبِها الشَّرقيِّ، ممَّا يَلي جَمْرةَ العَقَبةِ، وقد تمَّت إزالتُه لأسبابِ التَّوسعةِ، ويُطلَقُ عليه اليومَ رَبْوةَ مِنًى، ويمُرُّ على طَرَفِه الغربيِّ الشَّارعُ القادمُ مِن جِسرِ الملِكِ عبْدِ العزيزِ.وفي هذا المكانِ رَفَع صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأسَه إلى السَّماءِ، فإذا هو بسَحابةٍ قد أظلَّتْه على غَيرِ العادةِ، فنَظَر فإذا في السَّحابةِ جِبريلُ عليه السَّلامُ، وهو المَلَكُ الموكَّلُ بالوحْيِ، فناداهُ فقال: إنَّ اللهَ قدْ سَمِع قَولَ قَومِك وما رَدُّوا عليك، وهمْ كفَّارُ قُريشٍ وغيرِهم مِن أهلِ الطَّائفِ وثَقيفٍ، وكان كُفَّارُ قُريشٍ مَنَعوا حِمايتَه بعْدَ مَوتِ عمِّه أبي طالبٍ، وكانوا إذا قام إلى الصَّلاةِ آذَوه أشدَّ الأذى، ولذلك فإنَّ اللهَ تعالَى قدْ بَعَث إليك مَلَكَ الجِبالِ ليَأمُرَه بما شاءَ فيهم، فناداهُ مَلَكُ الجِبالِ فسَلَّم عليه، ثمَّ قال: يا محمَّدُ، ذلك فيما شئتَ، أي: ذلك كما قال جِبريلُ، أو كما سمِعتَ منه، فإذا أردتَ أنْ أَقْلِبَ عليهم الأَخْشَبَيْنِ لَفَعلْتُ، والأَخْشَبُ كلُّ جَبلٍ غَليظٍ، والأَخشبانِ هما جَبلانِ يُضافانِ إلى مكَّةَ مرَّةً، وإلى مِنًى أُخرى، وهما واحدٌ، وقيل: الأخشبانِ: الجَبَلانِ المُطْبقانِ بمكَّةَ، وهما أبو قُبَيْسٍ، والآخَر قُعَيْقِعَانَ؛ جَبلٌ بمكَّة وجْهُه إلى أبي قُبَيْسٍ، أو الجَبَل الأحمرُ الَّذي يُشرِفُ على قُعَيقِعانَ، وهنا تَجلَّت رَحمةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَ مَلَكَ الجبالِ أنَّه لا يُريدُ ذلك العذابَ لقَومِه وإنِ استحَقُّوا لكُفْرِهم، بلْ إنَّه يَرْجو أنْ يُخرِجَ اللهُ مِن أصلابِهم مَن يَعبُدُ اللهَ وحْدَه، فيُوحِّدُه مُنفرِدًا، أو يُطيعُه مُخلِصًا لا يُشرِكُ به شَيئًا.وقدْ كان ما رَجاهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حيث دخَلَت مكَّةُ والطَّائفُ في دِينِ اللهِ سُبحانَه، وحسُنَ إسلامُهم، وكان منهم مُسلِمون مُوحِّدون باللهِ، وقادةٌ عُظَماءُ وَسَّعوا رُقعةَ الدَّولةِ الإسلاميَّةِ.وفي الحديثِ: عَفوُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحِلمُه، وعدَمُ عَجلتِه بالدُّعاءِ على أُمَّتِه.وفيه: أنَّ اللهَ سُبحانَه يُواسي أولياءَهُ بما يَربِطُ على قُلوبِهم.وفيه: حِرصُ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، وشِدَّةُ رَغبتِها في طَلَبِ العلمِ.وفيه: إثباتُ صِفةِ السَّمعِ للهِ تعالَى؛ على الوجْهِ الَّذي يَليقُ به سُبحانَه؛ مِن غَيرِ تَعطيلٍ، ولا تَشبيهٍ، ولا تَمثيلٍ.

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ، أَنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ حَدَّثَتْهُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ‏ '‏ إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَادَانِي قَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ ‏'‏‏.‏

    Narrated `Aisha:The Prophet (ﷺ) said, 'Gabriel called me and said, 'Allah has heard the statement of your people and what they replied to you

    Telah menceritakan kepada kami ['Abdullah bin Yusuf] telah mengabarkan kepada kami [Ibn Wahb] telah mengabarkan kepadaku [Yunus] dari [Ibn Syihab] telah menceritakan kepadaku ['Urwah] bahwa [Aisyah] radliyallahu'anhuma menceritakan kepadanya, 'Nabi shallallahu 'alaihi wasallam bersabda: 'Jibril memanggilku dan berkata: 'Sesungguhnya Allah mendengar ucapan kaummu namun mereka tidak bisa mencelakaimu

    Urve'nin, Aişe r.anha'den nakline göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurmuştur: '(Ben Taiften eli boş döndüğümde) Cebrail bana nida edip şöyle dedi: Allah, kavminin senin hakkında dediklerini muhakkak işitti ve onların senin davetini reddetmelerini de işitti. ' Fethu'l-Bari Açıklaması: 'Yüce Allah'ın 'Allah her şeyi işiten ve her şeyi görendir' sözü.' İbn Battal şöyle demiştir: İmam Buharl'nin bu bölümden maksadı 'Seml'un basir'in manası, 'alim=çok bilen'dir diyenlere cevap ve reddiyedir. İbn Battal şöyle devam eder: Bu görüşü savunan kimsenin Allah'l gökyüzünün yeşil olduğunu bilip, onu görmeyen körle ve insanların birtakım sesleri olduğunu bilip, bunu duymayan sağırla bir tutması gerekir. Şüphe yok ki işiten ve gören, kemal sıfatı açısından bunlardan birine sahipken, diğerinden mahrum olandan daha mükemmeldir. Onun her şeyi işiten ve gören olması, çok bilen olmasına ilaveten daha fazla bir özellik ifade eder. Onun her şeyi işiten ve gören olması, kulakla işitip, gözle görmesini gerektirir. Tıpkı 'alim' olmasının, ilimle biliyor olmasını gerektirdiği gibi. Onun her şeyi işiten ve gören olması ile kulak ve göz sahibi olması arasında hiçbir fark yoktur. İbn Battal bu, kesin olarak ehl-i sünnetin benimsediği görüştür demiştir. Beyhaki, el-Esma ve's-Sıfat isimli eserinde şöyle der: 'es-Semi'' kulağı olup, işitilme özelliği olan şeyleri duyan, 'el-basir' görülebilen şeyleri idrak ettiği bir göze sahip olan demektir. Bunların her ikisi Yüce Allah açısından kendi zat ı ile kaim bir sıfattır. Ayet-i kerime ve bu başlık altında yer alan hadisler, 'Allah'ın her şeyi işiten ve gören olmasının her şeyi bilen anlamına geldiğini iddia eden' kimselere red anlamı taşımaktadır. Beyhaki bundan sonra Ebu Davud'un Müslim'in şartını taşıyan güçlü bir isnadla Ebu Yunus'tan naklettiği Ebu Hureyre hadisine yer verır. Buna göre Ebu Hureyre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in şu ayeti okuduğunu ifade etmiştir: 'Allah size mutlaka emanetleri ehli olanlara vermenizi ve insanlar arasında hükmettiğiniz zaman adaletle hükmetmenizi emreder. Allah size ne kadar güzel öğütler veriyor. Şüphesiz Allah her şeyi işiten ve her şeyi görendir.'(Nisa,58) Ebu Hureyre bu ayeti okurken iki parmağını kullanmıştır. Ebu Yunus, Ebu Hureyre baş parmağını kulağına şehadet parmağını gözünün üstüne koydu demiştir.(Ebu Davud, Sünne) Beyhaki şöyle der: O bu hareketiyle insandaki bulunduğu yere işaret ederek Yüce Allah'ın kulağının ve gözünün var olduğuna işaret etmek istemiştir. Yine o, Allah'ın kulağının ve gözünün olduğunu vurgulamak istemiş, bundan maksadın ilim ve bilgi olmadığına işaret etmek istemiştir. Şayet böyle olsaydı, Ebu Hureyre kalbine işaret ederdi. Çünkü ilmin mahalli kalptir. Bu başlık altında üçüncü sırada zikredilen Abdullah b. Amr hadisine göre Ebu Bekir Sıddik 'Ya Resulallah! Bana bir dua öğret' demiştir. Namazın Sıfatları başlığının son kısımlarında ve Daavat Bölümünde bu hadis açıklamasıyla birlikte geçmişti. İbn Battal hadisin Buhari'nin attığı başlıkla olan ilişkisine şöyle işaret etmiştir: Ebu Bekir'in Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem kendisine öğretirken yaptığı dua, Yüce Allah'ın onun duasını işitmesini ve karşılığında mükafatını vermesini gerektirmektedir

    ہم سے عبداللہ بن یوسف نے بیان کیا، انہوں نے کہا ہم کو ابن وہب نے خبر دی، انہوں نے کہا مجھ کو یونس نے خبر دی، انہیں ابن شہاب نے، ان سے عروہ نے بیان کیا اور ان سے عائشہ رضی اللہ عنہا نے بیان کیا کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا ”جبرائیل علیہ السلام نے مجھے پکار کر کہا کہ اللہ نے آپ کی قوم کی بات سن لی اور وہ بھی سن لیا جو انہوں نے آپ کو جواب دیا۔“

    ‘আয়িশাহ (রাঃ) হতে বর্ণিত। তিনি বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেনঃ জিব্রীল আমাকে ডাক দিয়ে বললেন, আল্লাহ্ আপনার কওমের লোকেদের কথা শুনেছেন এবং তারা আপনাকে যে জবাব দিয়েছে তাও তিনি শুনেছেন।[1] [৩২৩১] (আধুনিক প্রকাশনী- ৬৮৭৩, ইসলামিক ফাউন্ডেশন)

    நபி (ஸல்) அவர்கள் கூறினார்கள்: (வானவர்) ஜிப்ரீல் (அலை) அவர்கள் என்னை அழைத்து, “(நபியே!) உங்கள் சமுதாயத்தாரின் சொல்லையும் அவர்கள் உங்களுக்கு அளித்த பதிலையும் அல்லாஹ் செவியுற்றான்” என்று சொன்னார்கள். இதை ஆயிஷா (ரலி) அவர்கள் அறிவிக்கிறார்கள்.24 அத்தியாயம் :

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت