• 2133
  • عَنْ عُبَادَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ غَزا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَنْوِي إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى "

    قَالَ لَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، سَمِعَ جَبَلَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ عُبَادَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ غَزا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَنْوِي إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى

    عقالا: العقال : الحبل الذي تُربط به الإبل ونحوها
    " مَنْ غَزا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَنْوِي إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ
    حديث رقم: 22109 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
    حديث رقم: 22144 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
    حديث رقم: 22217 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
    حديث رقم: 4722 في صحيح ابن حبان كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ فَضْلِ الْجِهَادِ
    حديث رقم: 4215 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْجِهَادِ مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَمْ يَنْوِ مَنْ غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا
    حديث رقم: 4216 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْجِهَادِ مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَمْ يَنْوِ مَنْ غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا
    حديث رقم: 2476 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْجِهَادِ وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ
    حديث رقم: 12082 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ قَسْمِ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ تَفْرِيقِ الْقَسْمِ
    حديث رقم: 2946 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ السِّيَرِ بَابٌ فِي فَضْلِ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى طَرِيقِ الِاخْتِصَارِ
    حديث رقم: 3203 في الأوسط لابن المنذر كِتَابُ قَسْمِ أَرْبَعَةِ أَخْمَاسِ الْغَنِيمَةِ مَسْأَلَةٌ

    مِن كَمالِ دِينِ المرءِ أن يَجعلَ حياتَه كلَّها للهِ، وأنَّ تحصيلَه مِن العِبادةِ في الدُّنيا لا يكونُ إلَّا طَمعًا فيما عندَ اللهِ في الآخرَةِ.وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "مَن غزَا في سبيلِ اللهِ"، أي: مَن أراد الخُروجَ إلى الجِهادِ، "ولم يَنوِ إلَّا عِقالًا"، أي: ولم يَقصِدْ من جِهادِه هذا إلَّا الغنيمَةَ، والعِقالُ: هو حَبْلٌ صغيرٌ يُشدُّ به رُكبةُ البعيرِ لئلَّا يَفِرَّ، وهو إشارةٌ إلى قِلَّةِ قصدِ الغازي مِن الغنائِمِ، "فله ما نوى"، أي: ليس له مِن الأجرِ إلَّا ما قَصدَه في جِهادِه، وهذا مُبالغةٌ في قَطْعِ الطَّمعِ عنِ الغَنيمةِ، بل يَنبغي أن يكونَ خالصًا للهِ تَعالى غيرَ مَشوبٍ بأغراضٍ دنيويَّةٍ؛ وإلَّا فقد يَجوزُ قَصدُ الغنيمَةِ لكن لا بِخصوصِ شيءٍ مُعيَّنٍ، وكذلك إنَّ الرِّياءَ المُخلَطَ لا يُبطِلُ الثَّوابِ.وفي الحديثِ: تَعظيمُ شأنِ الإخلاصِ في الجهادِ، وأنَّ مَن أراد بِجهادِه عَرَضَ الدُّنيا ليس له إلَّا ذلك.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت