• 1528
  • عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ ، وَكَانَ بَدْرِيًّا قَالَ : " كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ يَهُودِيُّ ، فَخَرَجَ غَدَاةً إِلَى مَجْلِسِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ مِنْ أَحْدَثِ قَوْمِي ، عَلَيَّ بُرْدَانِ لِي مُضْطَجِعًا فِي نَاحِيَةِ الْمَجْلِسِ إِلَى فَنَاءِ أَهْلِي ، فَقَامَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الْمَجْلِسِ وَهُمْ أَصْحَابُ وَثَنٍ لَا يَرَوْنَ بَعْثًا ، فَذَكَرَ الْبَعْثَ وَالْقِيَامَةَ وَالْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَالْحِسَابَ وَالْمِيزَانَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِقَوْمِي ، فَقَالُوا : وَيْحَكَ أَتَرَاهُ كَائِنًا ؟ قَالَ : نَعَمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَكَائِنٌ ، وَوَدِدْتُ بِحَظِّي مِنَ النَّارِ تَنُّورًا عَظِيمًا تُسَجِّرُونَهُ عَلَيَّ ثُمَّ غَطَّيْتُمْ عَلَيَّ فِيهِ ، قَالُوا : فَمَا آيَةُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : نَبِيُّ يُبْعَثُ مِنْ نَاحِيَةِ هَذِهِ الْبَلْدَةِ نَحْوَ الْيَمَنِ ، قَالُوا : مَتَى ؟ فَرَآنِي وَأَنَا أَحْدَثُ الْقَوْمِ فَقَالَ : إِنْ يَسْتَنْفِدْ هَذَا الْغُلَامُ عُمْرَهُ يُدْرِكْهُ ، فَوَاللَّهِ مَا مَاتَ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَجَبْنَاهُ وَكَفَرَ ، فَقُلْنَا لَهُ فَقَالَ : لَيْسَ بِهِ حَسَدًا وَبَغْيًا "

    قَالَ لِي عَيَّاشٌ : نا عَبْدُ الْأَعْلَى ، نا ابْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ ، وَكَانَ بَدْرِيًّا قَالَ : كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ يَهُودِيُّ ، فَخَرَجَ غَدَاةً إِلَى مَجْلِسِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ مِنْ أَحْدَثِ قَوْمِي ، عَلَيَّ بُرْدَانِ لِي مُضْطَجِعًا فِي نَاحِيَةِ الْمَجْلِسِ إِلَى فَنَاءِ أَهْلِي ، فَقَامَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الْمَجْلِسِ وَهُمْ أَصْحَابُ وَثَنٍ لَا يَرَوْنَ بَعْثًا ، فَذَكَرَ الْبَعْثَ وَالْقِيَامَةَ وَالْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَالْحِسَابَ وَالْمِيزَانَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِقَوْمِي ، فَقَالُوا : وَيْحَكَ أَتَرَاهُ كَائِنًا ؟ قَالَ : نَعَمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَكَائِنٌ ، وَوَدِدْتُ بِحَظِّي مِنَ النَّارِ تَنُّورًا عَظِيمًا تُسَجِّرُونَهُ عَلَيَّ ثُمَّ غَطَّيْتُمْ عَلَيَّ فِيهِ ، قَالُوا : فَمَا آيَةُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : نَبِيُّ يُبْعَثُ مِنْ نَاحِيَةِ هَذِهِ الْبَلْدَةِ نَحْوَ الْيَمَنِ ، قَالُوا : مَتَى ؟ فَرَآنِي وَأَنَا أَحْدَثُ الْقَوْمِ فَقَالَ : إِنْ يَسْتَنْفِدْ هَذَا الْغُلَامُ عُمْرَهُ يُدْرِكْهُ ، فَوَاللَّهِ مَا مَاتَ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَأَجَبْنَاهُ وَكَفَرَ ، فَقُلْنَا لَهُ فَقَالَ : لَيْسَ بِهِ حَسَدًا وَبَغْيًا

    غداة: الغداة : ما بين الفجر وطلوع الشمس
    بردان: البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ يلتحف بهما
    وثن: الوَثَن : كلُّ ما لَه جُثَّة مَعْمولة من جَواهِر الأرض أو من الخَشَب والحِجارة، كصُورة الآدَميّ تُعْمَل وتُنْصَب فتُعْبَد. والصَّنَم : الصُّورة بِلا جُثَّة. ومنهم من لم يَفْرُق بَيْنَهما.
    تنورا: التنور : المَوْقِدُ
    تسجرونه: تسجرونه : توقدونه
    نَبِيُّ يُبْعَثُ مِنْ نَاحِيَةِ هَذِهِ الْبَلْدَةِ نَحْوَ الْيَمَنِ ، قَالُوا :
    حديث رقم: 15560 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْمَكِّيِّينَ حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
    حديث رقم: 5790 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ذِكْرُ مَنَاقِبِ سَلَمَةَ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 967 في الشريعة للآجري كِتَابُ الْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيقِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مَخْلُوقَتَانِ بَابُ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَقَدْ أُمِرُوا بِاتِّبَاعِهِ فِي كُتُبِهِمْ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ , وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ , وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ الْآيَةَ , وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ عَلِمَتِ الْيَهُودُ : أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيٌّ , وَأَنَّهُ مُرْسَلٌ , وَأَنَّهُ وَاجِبٌ عَلَيْهِمُ اتِّبَاعُهُ , وَتَرْكُ دِينِهِمْ لِدِينِهِ , وَأَوْجَبَ عَلَيْهِمْ بَيَانَ نُبُوَّتِهِ لِمَنْ لَا كِتَابَ عِنْدَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ , وَكَانُوا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُونَ الْعَرَبَ , فَكَانَتِ الْعَرَبُ تَهْزِمُ الْيَهُودَ , فَقَالَتِ الْيَهُودُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : تَعَالَوْا حَتَّى نَسْتَفْتِحَ قِتَالَنَا لِلْعَرَبِ بِمُحَمَّدٍ , الَّذِي نَجِدُهُ مَكْتُوبًا عِنْدَنَا أَنَّهُ يَخْرُجُ نَبِيًّا مِنَ الْعَرَبِ , وَكَانُوا إِذَا الْتَقَوْا قَالُوا : اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي وَعَدْتَنَا أَنَّكَ تُخْرِجُهُ إِلَّا نَصَرْتَنَا عَلَيْهِمْ , فَأَجَابَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَنَصَرَ الْيَهُودَ عَلَى الْعَرَبِ , فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَفَرُوا بِهِ حَسَدًا مِنْهُمْ لَهُ عَلَى عِلْمٍ مِنْهُمْ أَنَّهُ نَبِيٌّ حَقٌّ , لَا شَكَّ فِيهِ عِنْدَهُمْ , فَلَعَنَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا , فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت