• 1846
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَلُونِي " ، فَهَابُوهُ أَنْ يَسْأَلُوهُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَجَلَسَ عِنْدَ رُكْبَتَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : " لَا تُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ " ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكِتَابِهِ ، وَلِقَائِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ " ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ " ، قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ، وَسَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا : إِذَا رَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَلِدُ رَبَّهَا ، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا ، وَإِذَا رَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الصُّمَّ الْبُكْمَ مُلُوكَ الْأَرْضِ ، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا ، وَإِذَا رَأَيْتَ رِعَاءَ الْبَهْمِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ ، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا فِي خَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ " ، ثُمَّ قَرَأَ : {{ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهِ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }} قَالَ : ثُمَّ قَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رُدُّوهُ عَلَيَّ " ، فَالْتُمِسَ ، فَلَمْ يَجِدُوهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَذَا جِبْرِيلُ ، أَرَادَ أَنْ تَعَلَّمُوا إِذْ لَمْ تَسْأَلُوا "

    حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عُمَارَةَ وَهُوَ ابْنُ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : سَلُونِي ، فَهَابُوهُ أَنْ يَسْأَلُوهُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَجَلَسَ عِنْدَ رُكْبَتَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : لَا تُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكِتَابِهِ ، وَلِقَائِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ، وَسَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا : إِذَا رَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَلِدُ رَبَّهَا ، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا ، وَإِذَا رَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الصُّمَّ الْبُكْمَ مُلُوكَ الْأَرْضِ ، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا ، وَإِذَا رَأَيْتَ رِعَاءَ الْبَهْمِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ ، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا فِي خَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ قَرَأَ : {{ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهِ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }} قَالَ : ثُمَّ قَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : رُدُّوهُ عَلَيَّ ، فَالْتُمِسَ ، فَلَمْ يَجِدُوهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : هَذَا جِبْرِيلُ ، أَرَادَ أَنْ تَعَلَّمُوا إِذْ لَمْ تَسْأَلُوا

    أشراطها: الأشراط : العلامات
    ربها: الرب : المالك والصاحب والسيد المتصرف
    العراة: العراة : القليلو الثياب ، يعني الفقراء
    البكم: البكم : جمع أبكم وهو الذي خُلِق أخرس لا يتكلم
    البهم: البَهْم : جمع بَهْمَة وهي ولد الضأن الذكر والأنثى
    فالتمس: التمس الشيء : طلبه
    مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : لَا تُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ،
    حديث رقم: 50 في صحيح البخاري كتاب الإيمان باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان، والإسلام، والإحسان، وعلم الساعة
    حديث رقم: 4517 في صحيح البخاري كتاب تفسير القرآن باب قوله: {إن الله عنده علم الساعة} [لقمان: 34]
    حديث رقم: 35 في صحيح مسلم كِتَابُ الْإِيمَانَ بَابُ معرفة الْإِيمَانِ ، وَالْإِسْلَامِ ، والقَدَرِ وَعَلَامَةِ السَّاعَةِ
    حديث رقم: 4139 في سنن أبي داوود كِتَاب السُّنَّةِ بَابٌ فِي الْقَدَرِ
    حديث رقم: 4951 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الإيمان وشرائعه صفة الإيمان والإسلام
    حديث رقم: 63 في سنن ابن ماجة الْمُقَدِّمَةُ بَابٌ فِي الْإِيمَانِ
    حديث رقم: 4041 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْفِتَنِ بَابُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ
    حديث رقم: 2055 في صحيح ابن خزيمة كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابُ الْبَيَانِ أَنَّ إِيتَاءَ الزَّكَاةِ مِنَ الْإِسْلَامِ بِحُكْمِ الْأَمِينَيْنِ : أَمِينِ
    حديث رقم: 8945 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 9319 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 159 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْإِيمَانِ بَابُ فَرْضِ الْإِيمَانِ
    حديث رقم: 1497 في السنن الكبرى للنسائي مَوَاقِيتِ الصَّلَوَاتِ ذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِلْأَخْبَارِ فِي آخِرِ وَقْتِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
    حديث رقم: 5703 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْعِلْمِ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْعَالَمِ إِذَا سُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ فَيَكِلُ الْعِلْمَ إِلَى
    حديث رقم: 29695 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْإِيمَانِ وَالرُّؤْيَا مَا ذُكِرَ فِي الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ
    حديث رقم: 36879 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْفِتَنِ مَا ذُكِرَ فِي فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
    حديث رقم: 3178 في سنن الدارقطني كِتَابُ النِّكَاحِ بَابُ الْمَهْرِ
    حديث رقم: 185 في القدر للفريابي القدر للفريابي بَابُ مَا رُوِيَ فِي أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ, وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ"
    حديث رقم: 7980 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ
    حديث رقم: 139 في القضاء والقدر للبيهقي القضاء والقدر للبيهقي بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ الْقَدَرَ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
    حديث رقم: 140 في القضاء والقدر للبيهقي القضاء والقدر للبيهقي بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ الْقَدَرَ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
    حديث رقم: 2519 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 1136 في الضعفاء للعقيلي بَابُ الْعَيْنِ بَابُ عَبْدِ الْمَلِكِ

    [10] (عَنْ عمارة وهو بن الْقَعْقَاعِ) فَعُمَارَةُ بِالضَّمِّ وَالْقَعْقَاعُ بِفَتْحِ الْقَافِ الْأُولَى وقوله وهو بن قَدْ قَدَّمْنَا بَيَانَ فَائِدَتِهِ فِي الْفُصُولِ وَفِي الْمُقَدِّمَةِ وَأَنَّهُ لَمْ يَقَعْ فِي الرِّوَايَةِ نَسَبُهُ فأرادبَيَانَهُ بِحَيْثُ لَا يَزِيدُ فِي الرِّوَايَةِ عَلَى مَا سَمِعَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (سَلُونِي) هَذَا لَيْسَ بِمُخَالِفٍ لِلنَّهْيِ عَنْ سُؤَالِهِ فَإِنَّ هَذَا الْمَأْمُورَ بِهِ هُوَ فِيمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ وَهُوَ مُوَافِقٌ لِقَوْلِ اللَّهِ تعالى فاسألوا أهل الذكر قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَإِذَا رَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الصُّمَّ الْبُكْمَ مُلُوكَ الْأَرْضِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا) الْمُرَادُ بِهِمُ الْجَهَلَةُ السَّفِلَةُ الرِّعَاعُ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ أَيْ لَمَّا لَمْ يَنْتَفِعُوا بِجَوَارِحِهِمْ هَذِهِ فَكَأَنَّهُمْ عَدِمُوهَا هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ فِي مَعْنَى الْحَدِيثِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (هَذَا جِبْرِيلُ أَرَادَ أَنْ تَعَلَّمُوا إِذْ لَمْ تَسْأَلُوا) ضَبَطْنَاهُ عَلَى وَجْهَيْنِأَحَدُهُمَا تَعَلَّمُوا بِفَتْحِ التَّاءِ وَالْعَيْنِ وَتَشْدِيدِ اللَّامِ أَيْ تَتَعَلَّمُوا وَالثَّانِي تَعْلَمُوا بِإِسْكَانِ الْعَيْنِ وَهُمَا صَحِيحَانِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ

    [10] الحفاة العراة الصم الْبكم هُوَ كِنَايَة عَن الجهلة السفلة الرعاع أَرَادَ أَن تعلمُوا ضبط بِسُكُون الْعين وَفتحهَا وَتَشْديد اللَّام أَي تتعلموا

    يَشتمِلُ هذا الحَديثُ الجليلُ على شَرحِ وَظائفِ العِباداتِ الظَّاهرةِ والباطنةِ؛ مِن عُقودِ الإيمانِ، وأعمالِ الجوارحِ، وإخلاصِ السَّرائرِ، والتَّحفُّظِ مِن آفاتِ الأعمالِ؛ فقد اشتَمَلَ على أُصولِ الدِّينِ ومُهمَّاتِه وقَواعدِه، حيثُ يَرْوي أبو هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد بيَّن معنى الإيمانِ والإسلامِ والإحسانِ، عندَما أتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ على صُورةِ رجُلٍ وسأَلَه، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بارزًا للنَّاسِ، أي: ظاهرًا لهم، جالسًا معهم، فجاءه أمينُ الوحيِ جِبريلُ عليه السَّلامُ يَسأَلُ عنِ الإيمانِ ليُعلِّمَ الناسَ دِينَهم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ تُؤمِنَ باللهِ، وهو التَّصديقُ والإقرارُ بوُجودِه، وأنَّه تعالى مَوصوفٌ بصِفاتِ الجَلالِ والكمالِ، وأنَّه تعالى مُنزَّهٌ عن صِفاتِ النَّقصِ، وأنَّه واحدٌ حَقٌّ، صمَدٌ فردٌ، خالقٌ جَميعَ المخلوقاتِ، يَفعَلُ في مُلكِه ما يُريدُ، ويَحكُمُ في خَلقِه ما يَشاءُ، وأنَّه المستحقُّ وحْدَه لكلِّ أنواعِ العِبادةِ دون ما سِواه.وأنْ تُؤمِنَ بالملائكةِ؛ وذلك بالتَصديقِ بجَميعِ مَلائكةِ اللهِ تعالَى؛ فمَن ثبَت تَعيينُه منهم -كجِبريلَ ومِيكائيلَ وإسرافيلَ- وجَبَ الإيمانُ به تَفصيلًا، ومَن لم يَثبُتْ آمنَّا به إجمالًا.وأنْ تُؤمِنَ بالكتُبِ؛ هو التَّصديقُ بأنَّ جميعَ الكُتُبِ المنزلةِ على الأنبياءِ والرُّسلِ كالتوارةِ والإنجيلِ والقُرآنِ، هي كَلامُ اللهِ، ومِن عندِه، وأنَّ ما تَضمَّنَتْه -ممَّا لم يُحرَّفْ- حَقٌّ، وأنَّ اللهَ أنزَلَ القرآنَ حاكِمًا على هذه الكتُبِ، ومُصدِّقًا لها، وأنَّه محفوظٌ مِن التحريفِ.وأنْ تُؤمِنَ بلِقاءِ اللهِ، ومعناهُ التصديقُ والإقرارُ بوُقوفِ العِبادِ بيْن يَدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ للمُحاسَبةِ على أعْمالِهم، والجزاءِ بها.وأنْ تُؤمِنَ برُسلِ اللهِ؛ وهو التصديقُ والإقرارُ بجميعِ رُسُلِ اللهِ، وأنَّهم صادِقون فيما أخبَروا به عن اللهِ تعالَى، وأنَّ اللهَ تعالى أيَّدَهم بالمُعجزاتِ الدَّالَّةِ على صِدقِهم، وأنَّهم بلَّغوا عن اللهِ رِسالتَه، وبيَّنوا للعِبادِ ما أمَرَهم ببَيانِه، وأنَّه يَجِبُ احترامُهم، وألَّا نُفرِّقَ بيْن أحدٍ منهم، والإيمانُ بأنَّ خاتمَهم نبيُّنا محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنَّه يجبُ على كلِّ العالَمينَ الإيمانُ به واتباعُه.وأنْ تُؤمِنَ بالبَعثِ؛ وهو الإيمانُ بأنَّ اللهَ يَبعَثُ مَن في القُبورِ، ويُحيي الموتَى.ثمَّ سَأَله جِبريلُ عليه السَّلامُ عن الإسلامِ، فأجابَهُ: أنْ تَعبُدَ اللهَ، ولا تُشرِكَ به شيئًا، فتُطيعَه مع الخُضوعِ والتذلُّلِ والحُبِّ.وتُقيمَ الصَّلاةِ، وإقامةُ الصَّلاةِ يكون بالمُحافظةِ على أداءِ الصَّلواتِ الخَمْسِ في أوقاتِها، بشُروطِها وأركانِها وواجباتِها.وتُؤتِيَ الزَّكاةَ، وهو إخراجُ الزَّكاةِ المفروضةِ، وصَرْفُها لمُستحقِّيها، وهي عِبادةٌ ماليَّةٌ واجِبةٌ في كُلِّ مالٍ بلَغَ المِقدارَ والحدَّ الشرعيَّ، وحالَ عليه الحَوْلُ -وهو العامُ القمَريُّ أو الهِجريُّ- فيُخرَجُ منه رُبُعُ العُشرِ، وأيضًا يَدخُلُ فيها زَكاةُ الأنعامِ والماشيةِ، وزَكاةُ الزُّروعِ والثِّمارِ، وعُروضِ التِّجارةِ، بحَسَبِ أنْصابِها، ووقتِ تَزكيتِها. وفي إيتاءِ الزَّكاةِ على وَجهِها لِمُستحِقِّيها زِيادةُ بَرَكةٍ في المالِ، وجَزيلُ الثَّوابِ في الآخرةِ. وللبُخلِ بها ومَنعِها مِن مُستحقِّيها عواقبُ وخيمةٌ في الدُّنيا والآخِرةِ.وأنْ تَصومَ رَمَضانَ، والصِّيامُ الإمساكُ بنيَّةِ التَّعبُّدِ عن الأكلِ والشُّربِ، وسائرِ المُفطِراتِ، وغِشيانِ النِّساءِ، مِن طلوعِ الفجرِ إلى غروبِ الشَّمسِ.ثمَّ سأَلَه عن الإحسانِ، فأجابَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ تَعبُدَ اللهَ عِبادةَ مَن يَرى اللهَ تعالى، ويَراهُ اللهُ تعالى؛ فإنَّك لا تَستبقي شَيئًا مِن الخُضوعِ والخشوعِ والإخلاصِ، وحِفظِ القلبِ والجوارحِ، ومُراعاةِ الآدابِ الظَّاهرةِ والباطنةِ ما دُمْتَ في عِبادتِه. ونهايةُ مَقامِ الإحسانِ: أنْ يَعبُدَ المؤمِنُ ربَّه كأنَّه يَراه بقلْبِه، فيكونَ مُستحضِرًا ببَصيرتِه وفِكرتِه لهذا المَقامِ، فإنْ عجَزَ عنه وشقَّ عليه انتقَلَ إلى مَقامٍ آخَرَ؛ وهو أنْ يَعبُدَ اللهَ على أنَّ اللهَ يَراهُ ويطَّلِعُ على سِرِّه وعَلانيتِه، ولا يَخفى عليه شَيءٌ مِن أمرِه.ثمَّ قال جِبريلُ عليه السَّلامُ: «أخبِرْني عن السَّاعةِ»، فقال: «ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ مِن السَّائلِ»، أي: إنَّ الخَلْقَ كلَّهم في العِلمِ بوَقتِ السَّاعةِ سواءٌ، وكلُّهم غيرُ عالِمينَ به على الحقيقةِ، وفي هذا إشارةٌ إلى أنَّ اللهَ تعالَى وحْدَه استأثَرَ بعِلمِها؛ ولهذا قال: «في خَمسٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ»، ثمَّ تلا: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ}[لقمان: 34]، وهذه مَفاتيحُ الغيبِ الَّتي لا يَعلَمُها إلَّا اللهُ.ثمَّ قال: «وسأُخبِرُك عن أشراطِها»، فلمَّا كان العِلمُ بوقتِ السَّاعةِ المسؤولِ عنه غيرَ مُمكِنٍ، انتقَلَ منه إلى ذِكرِ أشراطِها، وهي عَلامتُها الدَّالَّةُ على اقترابِها؛ فأوَّلُ عَلامةٍ هي أنْ «تَلِدَ الأَمَةُ ربَّها»، أي: أنْ تَكثُرَ الفتوحُ في بِلادِ الكفَّارِ، وجلْبُ الرَّقيقِ، حتَّى تُجلَبَ المرأةُ مِن بَلدِ الكفرِ صَغيرةً، فتُعتَقَ في بَلدِ الإسلامِ، ثمَّ تُجلَبَ أُمُّها بعدَها، فتَشتريها البنتُ وتَستخدِمُها جاهلةً بكَونِها أُمَّها، وقدْ وقَعَ ذلك في الإسلامِ، وقيل: إنَّ الإماءَ تَلِدْنَ الملوكَ، فتكونُ أُمُّه مِن جُملةِ رَعيَّتِه، وهو سيِّدَها وسَيِّدَ غَيرِها مِن رَعيَّتِه، ووَليَّ أُمورِهم، وقيل: المرادُ أنْ يَكثُرَ العُقوقُ مِن الأولادِ حتَّى يُعامِلَ الولدُ أُمَّه مُعاملةَ أَمَتِه بالسَّبِّ والإهانةِ.والعلامةُ الثَّانيةُ: أنْ يَتطاولَ رُعاةُ الإبلِ البُهْمُ في البُنيانِ، والبُهمُ المرادُ بهم الرُّعاةُ المَجهولون الَّذين لا يُعرَفون، وقيل: الَّذين لا شَيءَ لهم، وتَطاوُلُهم في البُنيانِ، أي: يكونون أغنياءَ ومُلوكًا على النَّاسِ.والمذكورُ في هذا الحَديثِ علامتانِ فقط مِن عَلاماتِ الساعةِ الصُّغرَى، وهي كثيرةٌ، وقدْ ظهَر منها الكثيرُ.ثُمَّ بعدَ أنْ أجابَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن هذه الأسئلةِ انصَرَفَ السائلُ، فأمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه أنْ يُعِيدوا السائلَ عليه مرَّةً أُخرى، فلَمْ يَرَوْا شَيئًا؛ لا عَينَه ولا أثَرَه، وقيل: لعلَّ قولَه: «ردُّوه علَيَّ» إيقاظٌ للصَّحابةِ؛ ليَتفطَّنوا إلى أنَّه مَلَكٌ لا بشَرٌ، ولذلك َقالَ لهم: «هذا جِبْرِيلُ جاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دِينَهُم»، أي: قَواعدَ دِينِهم، وأسنَدَ التَّعليمَ إليه وإنْ كان سائلًا؛ لأنَّه لمَّا كان السَّببَ فيه أسنَدَه إليه، أو أنَّه كان مِن غَرَضِه، أو أرادَ أنْ تَعلَّموا إذا لم تَسأَلوا.وقيل: يَحتمِلُ أنَّ في سُؤالِ جِبريلَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حُضورِ الصَّحابةِ أنَّه يُريدُ أنْ يُرِيَهم أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ مَليءٌ مِن العلومِ، وأنَّ عِلمَه مَأخوذٌ مِن الوحْيِ، فتَزيدُ رَغبتُهم ونَشاطُهُم فيه.وفي الحديثِ: دَلالةٌ على أنَّ الإسلامَ والإيمانَ إذا قُرِنَ بيْنهما كان لكلٍّ منهما معنًى، فإذا أُفرِد أحدُهما دخَلَ فيه ما يَدخُلُ في الآخَرِ.وفيه أيضًا: دَلالةٌ على تَشكُّلِ الملائكةِ في صُوَرِ بني آدَمَ؛ كقولِه تعالى: {فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا}[مريم: 17].وفيه: بَيانُ عِظَمِ الإخلاصِ والمُراقَبةِ.وفيه: أنَّ العالِمَ إذا سُئِلَ عمَّا لا يَعلَمُه يقولُ: لا أدْري، ولا يَنقُصُ ذلك مِن جَلالتِه، بلْ يدُلُّ على وَرَعِه وتَقواهُ ووُفورِ عِلمِه.

    حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ، - وَهُوَ ابْنُ الْقَعْقَاعِ - عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ‏'‏ سَلُونِي ‏'‏ فَهَابُوهُ أَنْ يَسْأَلُوهُ ‏.‏ فَجَاءَ رَجُلٌ فَجَلَسَ عِنْدَ رُكْبَتَيْهِ ‏.‏ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِسْلاَمُ قَالَ ‏'‏ لاَ تُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ ‏'‏ ‏.‏ قَالَ صَدَقْتَ ‏.‏ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِيمَانُ قَالَ ‏'‏ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكِتَابِهِ وَلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ ‏'‏ ‏.‏ قَالَ صَدَقْتَ ‏.‏ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِحْسَانُ قَالَ ‏'‏ أَنْ تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنَّكَ إِنْ لاَ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ‏'‏ ‏.‏ قَالَ صَدَقْتَ ‏.‏ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ قَالَ ‏'‏ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ وَسَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا رَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَلِدُ رَبَّهَا فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وَإِذَا رَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الصُّمَّ الْبُكْمَ مُلُوكَ الأَرْضِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وَإِذَا رَأَيْتَ رِعَاءَ الْبَهْمِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا فِي خَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ اللَّهُ ‏'‏ ‏.‏ ثُمَّ قَرَأَ ‏{‏ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَىِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ‏}‏ قَالَ ثُمَّ قَامَ الرَّجُلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ‏'‏ رُدُّوهُ عَلَىَّ ‏'‏ فَالْتُمِسَ فَلَمْ يَجِدُوهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ‏'‏ هَذَا جِبْرِيلُ أَرَادَ أَنْ تَعَلَّمُوا إِذْ لَمْ تَسْأَلُوا ‏'‏ ‏.‏

    It is narrated on the authority of Abu Huraira that the Messenger of Allah (ﷺ) said:Ask me (about religious matters), but they (the Companions) were in awe of asking him. Then came a man, and sat near his knees and said: O Messenger of Allah, what is al-Islam? So he (the Holy Prophet) replied: [That] you do not associate anything with Allah, and establish the prayer, pay the alms (Zakat) and fast Ramadan. He said: You (have) told the truth. He said: Messenger of Allah, what is al-Iman (Faith)? He said: That you affirm your faith in Allah, His angels, His Books, His meeting, His Apostles, and that you believe in Resurrection and that you believe in Qadr (Divine Decree) in all its entirety. He (the inquirer) said: You have told the truth. He said: Messenger of Allah, what is al-Ihsan? Upon this he said: that you fear Allah as if you are seeing Him, and though you see Him not, verily He is seeing you. He (the inquirer) said: You (have) told the truth. He (the inquirer) said: When will the Hour (of Doom) occur? He said: The one who is being asked about it is no better informed than the inquirer and I will narrate some of its signs to you. When you see a [slave] woman giving birth to her master - then that is [one] of its signs. And when you see barefooted, naked, deaf and dumb (ignorant and foolish persons) as the rulers of the earth - then that is [one] of its signs. And when you see the shepherds of black (camels) exult in buildings - then that is [one] of its signs. The (Hour) is one of the five things of the unseen. No one knows them except Allah. Then (the Holy Prophet) recited (the folowing verse):' Verily Allah! with Him alone is the knowledge of the Hour and He it is Who sends down the rain and knows that which is in the wombs. And no soul knows what it shall earn on the morrow and a soul knows not in what land it shall die. Verily Allah is Knowing, Aware.' He (Abu Huraira) said: Then the person stood up (and made his way). Then the Messenger of Allah (ﷺ) said: Bring him back to me. He was searched for, but they could not find him. The Messenger of Allah (ﷺ) thereupon said: He was Gabriel and he wanted to teach you when you did not ask

    Telah menceritakan kepada kami [Zuhair bin Harb] telah menceritakan kepada kami [Jarir] dari [Umarah] -yaitu Ibnu al-Qa'qa'- dari [Abu Zur'ah] dari [Abu Hurairah] dia berkata, 'Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam bersabda: 'Kalian bertanyalah kepadaku'. Namun mereka takut dan segan untuk bertanya kepada beliau. Maka seorang laki-laki datang lalu duduk di hadapan kedua lutut beliau, laki-laki itu bertanya, 'Wahai Rasulullah, apakah Islam itu? ' Beliau menjawab, 'Islam adalah kamu tidak menyekutukan Allah dengan sesuatu apa pun, mendirikan shalat, membayar zakat, dan berpuasa Ramadlan.' Dia berkata, 'Kamu benar.' Lalu dia bertanya lagi, 'Wahai Rasulullah, apakah iman itu? ' Beliau menjawab, 'Kamu beriman kepada Allah, malaikat-Nya, kitab-Nya, beriman kepada kejadian pertemuan dengan-Nya, beriman kepada para Rasul-Nya, dan kamu beriman kepada hari kebangkitan serta beriman kepada takdir semuanya'. Dia berkata, 'Kamu benar'. Lalu dia bertanya lagi, 'Wahai Rasulullah, apakah ihsan itu? ' Beliau menjawab, 'Kamu takut (khasyyah) kepada Allah seakan-akan kamu melihat-Nya, maka jika kamu tidak melihat-Nya maka sesungguhnya Dia melihatmu.' Dia berkata, 'Kamu benar'. Lalu dia bertanya lagi, 'Wahai Rasulullah, kapankah hari kiamat itu? ' Beliau menjawab, 'Tidaklah orang yang ditanya tentangnya lebih mengetahui jawaban-Nya daripada orang yang bertanya, akan tetapi aku akan menceritakan kepadamu tentang tanda-tandanya; yaitu bila kamu melihat hamba wanita melahirkan tuan-Nya. Itulah salah satu tanda-tandanya. (Kedua) bila kamu melihat orang yang tanpa alas kaki telanjang, tuli, bisu menjadi pemimpin (manusia) di bumi. Itulah salah satu tanda-tandanya. (Ketiga) apabila kamu melihat penggembala kambing saling berlomba tinggi-tinggian dalam (mendirikan) bangunan. Itulah salah satu tanda-tandanya dalam lima tanda-tanda dari kegaiban, tidak ada yang mengetahuinya kecuali Allah, ' kemudian beliau membaca: '(Sesungguhnya Allah, hanya pada sisi-Nya sajalah pengetahuan tentang Hari Kiamat; dan Dia-lah Yang menurunkan hujan, dan mengetahui apa yang ada dalam rahim.Dan tiada seorangpun yang dapat mengetahui (dengan pasti) apa yang akan diusahakan-Nya besok. Dan tiada seorangpun yang dapat mengetahui di bumi mana dia akan mati.Sesungguhnya Allah Maha Mengetahui lagi Maha Mengenal) ' (Qs. Luqman: 34). Kemudian laki-laki tersebut bangun (mengundurkan diri), maka Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam bersabda: 'Panggillah dia menghadapku! ' Maka dia dicari, namun mereka tidak mendapatkan-Nya. Maka Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam bersabda: 'Laki-laki ini adalah Jibril yang berkeinginan agar kalian mempelajari (agama) karena kalian tidak bertanya

    Bana Zuheyr b. Harb tahdis etti. Bize Cerir, Umare -b. el-Ka'ka'den tahdis etti. O Ebu Zur'a'dan, o Ebu Hureyre'den şöyle dediğini nakletti: Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): 'Bana soru sorun' buyurdu. Ashab, heybetinin etkisi ile ona soru sormaktan çekindiler. Sonra bir adam gelip onun dizlerinin yanında oturuverdi. Ey Allah'ın Rasulü, İslam nedir, dedi. O: 'Allah'a hiçbir şeyi ortak koşmaman, namazı dosdoğru kılman, zekatı vermen, ramazan orucunu tutmandır' buyurdu. Adam: Doğru söyledin, dedi. Adam: Ey Allah'ın Rasulü iman nedir? (1/40a) dedi. Allah Rasulü Sallallahu aleyhi ve Sellem: 'Allah'a, meleklerine, kitabına, ona kavuşmaya, rasullerine iman etmen, ölümden sonra dirilişe iman etmen ve her şeyiyle kadere iman etmendir' buyurdu. Adam: Doğru söyledin dedi. Sonra: Ey Allah'ın Rasulü, ihsan nedir, dedi. Allah Rasulü Sallallahu aleyhi ve Sellem: ''Aziz ve celi! Allah'tan onu görüyormuşsun gibi korkmandır çünkü sen onu görmezsen dahi muhakkak o seni görür' buyurdu. Adam: Doğru söyledin dedi. Sonra: Ey Allah'ın Rasulü, kıyamet ne zaman kopacak, dedi. Allah Rasulü (Sallallahu aleyhi ve Sellem): 'Hakkında kendisine soru sorulan sorandan daha bilgili değildir ama ben sana şartlarını söyleyeyim. Kadının efendisini doğurduğunu görürsen işte bu onun şartlarındandır. Çıplakların, yalınayaklı, sağır ve dilsiz kimselerin yeryüzünün hükümdarları olduğunu görecek olursan işte bu onun şartlarındandır. Dilsiz hayvanlara çobanlık edenlerin uzun bina dikmekte birbirleriyle yarıştıklarını görürsen işte bu onun şartlarındandır. (Kıyametin ne zaman kopacağı bilgisi ise) Allah'tan başka kendilerini kimsenin bilemediği gaybın beş hususu içerisindedir' buyurdu. Sonra da: 'Saatin (kıyametin ne zaman kopacağının) ilmi muhakkak Allah'ın yanındadır. Yağmuru o indirir, rahimlerde olanı bilir. Hiçbir kimse yarın ne kazanacağını bilemez. Hiçbir nefis de hangi yerde öleceğini bilmez. Muhakkak Allah her şeyi bilendir, her şeyden haberdardır. ' (Lakman, 34) ayetini okudu. (Ebu Hureyre) dedi ki: Sonra adam kalktı. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): 'O adamı bana geri getirin' buyurdu. Adamı aradılar ama bulamadılar. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): 'Bu Cebrai! idi. Siz soru sormayınca o da sizin (dininizi) öğrenmenizi istedi' buyurdu. Diğer tahric: Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 14915 (AHMED DAVUDOĞLU) AÇIKLAMA : Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: «Bana sorun!» buyurması ashaba canı sıkıldığı içindi. Çünkü ashab bir çok sualler sormuşlardı. Hatta Peygamber (s.a.v.) bazılarının kendisini müşkül mevki'de bırakmak için sual sorduklarını hissederek gazaba gelmiş; yüzü kıpkırmızı olmuştu. İşte bu teessür ve iğbirar (kırgınlık) haleti içerisinde onlara:«Sorun bana, sorun! Vallahi şu yerimde bulunduğum müddetçe bana ne sorarsanız size ondan haber veririm...» buyurmuşlardı. Hadisin tamamı ileride gelecektir. Ashab bundan korktular. Sual hususuna dair bir de ayet nazil oldu. Artık kimse sual sormaz oldu. Allah'u Teala, Cibril (a.s.)'ı insanlara dinlerini öğretmek için o zaman göndermiştir

    حضرت ابو ہریرہ ‌رضی ‌اللہ ‌عنہ ‌ ‌ سے روایت ہے کہ رسول اللہ ﷺ نے فرمایا : ’’مجھ سے ( دین کے بارے میں ) پوچھ لو ۔ ‘ ‘ صحابہ کرام ‌رضی ‌اللہ ‌عنہ ‌ ‌ آپ ﷺ سے اتنے مرعوب ہوئے کہ سوال نہ کر سکے ، تب ایک آدمی آیا اور آپ ﷺ کے دونوں گھٹنوں کے قریب بیٹھ گیا ، پھر کہنے لگا : اے اللہ کے رسول ! اسلام کیا ؟ آپ نے فرمایا : ’’ تم اللہ تعالیٰ کے ساتھ کسی کو شریک نہ ٹھہراؤ ، نماز کا اہتمام کرو ، زکاۃ ادا کرو اور رمضان کے روزے رکھو ۔ ‘ ‘ اس نے کہا : آپ نے سچ فرمایا ۔ ( پھر ) پوچھا : اے اللہ کے رسول ! ایمان کیا ہے ؟ آپ نے فرمایا : ’’یہ کہ تم اللہ ، اس کے فرشتوں ، اس کی کتاب ، ( قیات کے روز ) اس سے ملاقات اور اس کے رسولوں پر ایمان لاؤ ، مرنے کے بعد اٹھنے پر ایمان لاؤ اور ہر ( امر کی ) تقدیر پر ایمان لاؤ ۔ ‘ ‘ اس نے کہا : آپ نے درست فرمایا ۔ ( پھر ) کہنے لگا : اے اللہ کے رسول ! احسان کیا ہے ؟ آپ نے فرمایا : ’’تم اللہ تعالیٰ سےاس طرح ڈرو گویا تم اسے دیکھ رہے ہو ، پھر اگر تم اسے نہیں رہے تو وہ یقینا ً تمہیں دیکھ رہا ہے ۔ ‘ ‘ اس نے کہا : آپ نے صحیح فرمایا : ( پھر ) پوچھا : اے اللہ کے رسول ! قیامت کب قائم ہو گی ؟ آپ نے جواب دیا : ’’جس سے قیامت کے بارے میں پوچھا جا رہا ہے ، وہ پوچھنے والے سے زیادہ نہیں جانتا ۔ میں تمہیں اس کی علامات بتائے دیتا ہوں : جب دیکھو کہ عورت اپنے آقا کو جنم دیتی ہے تو یہ اس کی نشانیوں میں سے ہے اور جب دیکھو کہ ننگے پاؤں اور ننگے بدن والے ، گونگے اور بہرے زمین کے بادشاہ ہیں تو یہ اس کی علامات میں سے ہے اور جب دیکھو کہ بھیڑ بکریوں کے چروا ہے اونچی سے اونچی عمارات بنانے میں باہم مقابلہ کر رہے ہیں تو یہ بھی اس کی نشانیوں میں سے ہے ۔ یہ ( قیامت کا وقوع ) غیب کی ان پانچ چیزوں میں سے ہے ۔ جن کو اللہ تعالیٰ کے سوا کوئی نہیں جانتا ۔ ‘ ‘ پھر آپ نے یہ آیت پڑھی : ’’بے شک اللہ تعالیٰ ہی کے پاس قیامت کا علم ہے ، وہی بارش برساتا ہے اور وہی جانتا ہے کہ ارحام ( ماؤں کے پیٹوں ) میں کیا ہےاور کوئی شخص نہیں جانتا کہ وہ آنے والے کل میں کیا کرے گا اور کوئی شخص نہیں جانتا کہ وہ ( کہاں ) کس زمین میں فوت ہو گا ...... ‘ ‘ سورت کے آخر تک ۔ حضرت ابو ہریرہ ‌رضی ‌اللہ ‌عنہ ‌ ‌ نے کہا : پھر وہ آدمی کھڑا ہو گیا ( اور چلا گیا ) تو رسول اللہ ﷺ نے فرمایا : ’’اسے میرے پاس واپس لاؤ ۔ ‘ ‘ اسے تلاش کیا گیا تو وہ انہیں ( صحابہ کرام کو ) نہ ملا ۔ رسو ل اللہ ﷺ نے فرمایا : ’’ یہ جبریل تھے ، انہوں نے چاہا کہ تم نہیں پوچھ رہے تو تم ( دین ) سیکھ لو ( انہوں نے آکر تمہاری طرف سے سوال کیا)

    যুহায়র ইবনু হারব (রহঃ) ..... আবূ হুরাইরাহ (রাযিঃ) হতে বর্ণিত। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম (সাহাবাদের) বললেন, তোমরা আমাকে প্রশ্ন কর। কিন্তু লোকেরা তাকে প্রশ্ন করতে সংকোচবোধ করল। বর্ণনাকারী বলেন, এমন সময় এক ব্যক্তি এসে হাঁটুর কাছে বসে বললোঃ হে আল্লাহর রাসূল! ইসলাম কি? উত্তরে তিনি বললেনঃ “তুমি আল্লাহর সাথে কাউকে শারীক করবে না, সালাত কায়িম করবে, যাকাত আদায় করবে এবং রমাযানের সওম পালন করবে।' সে বলল, আপনি সত্যই বলেছেন। লোকটি আবার জিজ্ঞেস করলো, হে আল্লাহর রাসূল! ঈমান কি? তিনি বললেন, ‘তুমি আল্লাহ, তার ফেরেশতাকুল, তার কিতাব, আখিরাতে তার সাথে সাক্ষাৎ ও তার রাসূলগণের প্রতি ঈমান রাখবে। মৃত্যুর পর পুনরায় জীবিত হওয়ার প্রতি ঈমান রাখবে এবং তাকদীরের উপরও পূর্ণ ঈমান রাখবে। সে বলল, আপনি সত্যই বলেছেন। এবার সে বলল, হে আল্লাহর রাসূল! ইহসান কি? তিনি বললেন, “তুমি এমনভাবে আল্লাহকে ভয় করো যেন তুমি তাকে দেখছো, আর যদি তুমি তাকে না দেখো, তাহলে তিনি তোমাকে দেখছেন বলে অনুভব করো'। সে বলল, আপনি সত্যই বলেছেন। এবার সে জিজ্ঞেস করলো, হে আল্লাহর রাসূল! কিয়ামত কখন হবে? তিনি বললেন, এ ব্যাপারে যাকে প্রশ্ন করা হয়েছে সে প্রশ্নকারীর চাইতে অধিক কিছু জানে না। তবে আমি তার নিদর্শন ও লক্ষণসমূহ তোমাকে বলে দিচ্ছিঃ “যখন তুমি দেখবে কোন নারী তার মনিবকে প্রসব করবে এটা কিয়ামতের একটি নিদর্শন। যখন তুমি দেখবে, জুতাবিহীন, বস্ত্রহীন, বধির ও বোবা পৃথিবীতে শাসকের ভূমিকায় অবতীর্ণ হয়েছে, এটা একটি নিদর্শন। আর যখন তুমি দেখবে মেষ চালকরা সুউচ্চ দালান-কোঠা নিয়ে গর্ব করছে, এটাও কিয়ামতের নিদর্শন। যে পাঁচটি অদৃশ্য বস্তুর জ্ঞান আল্লাহ ছাড়া কেউ জানে না, কিয়ামতের জ্ঞান তারই অন্তর্ভুক্ত। অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এ আয়াত পাঠ করলেন, “অবশ্যই আল্লাহর নিকটই কিয়ামতের জ্ঞান রয়েছে। আর তিনিই বৃষ্টি বর্ষণ করেন। মাতৃগর্ভে কী আছে তা তিনিই জানেন। কোন জীবই আগামীকাল কী উপার্জন করবে তা জানে না এবং কোন স্থানে সে মরবে তাও জানেনা'- (সূরাহ লুকমান ৩১ঃ ৩৪) তিনি সূরার শেষ পর্যন্ত পাঠ করলেন। এরপর লোকটি চলে গেলো। তখন তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সাহাবাদের বললেন, তোমরা লোকটিকে আমার কাছে ফিরিয়ে আনো। অথচ অনেক খোজা-খুজি করা হলো কিন্তু তারা তাকে আর পেলো না। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, ইনি জিবরীল (আঃ) তোমরা প্রশ্ন না করায় তিনি চাইলেন যেন তোমরা দীন সম্বন্ধে জ্ঞান লাভ কর। (ইসলামিক ফাউন্ডেশনঃ ৭, ইসলামিক সেন্টারঃ)

    அபூஹுரைரா (ரலி) அவர்கள் கூறியதாவது: (ஒரு நாள்) அல்லாஹ்வின் தூதர் (ஸல்) அவர்கள் (மக்களிடம்), என்னிடம் (விளக்கம்) கேளுங்கள்' என்று கூறினார்கள். மக்கள் அவர்களிடம் கேட்க அஞ்சினார்கள்.அப்போது (எங்கிருந்தோ) ஒரு மனிதர் வந்து நபி (ஸல்) அவர்களின் முழங்கால்களுடன் ஒட்டி அமர்ந்து,அல்லாஹ்வின் தூதரே! இஸ்லாம் (அடிபணிதல்) என்றால் என்ன?' என்று கேட்டார்.நபி (ஸல்) அவர்கள் (இஸ்லாம் என்பது), அல்லாஹ்வுக்கு நீங்கள் எதையும் இணைவைக்காமலிருப்பதும், தொழுகையைக் கடைப்பிடிப்பதும், ஸகாத்தை வழங்கி வருவதும், ரமளான் மாதத்தில் நோன்பு நோற்பதும் ஆகும்' என்று கூறினார்கள். (இதைக் கேட்ட) அம்மனிதர் உண்மைதான்' என்று கூறினார். அல்லாஹ்வின் தூதரே! ஈமான் (இறை நம்பிக்கை) என்றால் என்ன?' என்று அம்மனிதர் கேட்டார். அதற்கு நபி (ஸல்) அவர்கள்,அல்லாஹ்வையும் அவனுடைய வானவர்களையும், அவனுடைய வேதத்தையும், அவனது சந்திப்பையும், அவனுடைய தூதர்களையும் நீங்கள் நம்புவதும் (மரணத்திற்குப் பின் இறுதியாக அனைவரும்) உயிருடன் எழுப்பப்படுவதை நீங்கள் நம்புவதும்,விதியை முழுமையாக நம்புவதும் ஆகும்' என்று கூறினார்கள். அதற்கும் அம்மனிதர் உண்மை தான்' என்றார். அல்லாஹ்வின் தூதரே! இஹ்சான் (அழகிய முறையில் செயலாற்றல்) என்றால் என்ன?' என்று கேட்டார். நபி (ஸல்) அவர்கள்,அல்லாஹ்வை நீங்கள் பார்த்துக் கொண்டிருப்பதைப் போன்ற உணர்வுடன் அவனை நீங்கள் அஞ்சுவதாகும். ஏனெனில், நீங்கள் அவனைப் பார்த்துக்கொண்டிராவிட்டாலும் அவன் உங்களைப் பார்த்துக் கொண்டிருக்கின்றான்' என்று கூறினார்கள். அதற்கும் அம்மனிதர் உண்மைதான்' என்று கூறினார். அல்லாஹ்வின் தூதரே! மறுமை (நாள்) எப்போது நிகழும்?' என்று அம்மனிதர் கேட்க,நபி (ஸல்) அவர்கள், கேள்வி கேட்கப்படுபவர் (அதாவது நான்) கேள்வி கேட்பவரை விட (அதாவது உங்களைவிட) அதிகம் அறிந்தவர் அல்லர். ஆயினும், நான் உங்களுக்கு மறுமை நாளின் அடையாளங்கள் சிலவற்றை எடுத்துரைக்கிறேன் என்றார்கள்: ஒரு (அடிமைப்) பெண் தன் எசமானையே பெற்றெடுப்பதை நீங்கள் கண்டால் அது மறுமை நாளின் அடையாளங்களில் ஒன்றாகும். காலில் செருப்பணியாத, உடலில் உடையணியாத, செவிடர்களையும் குருடர்களையும் (போன்று வாழ்கின்ற கல்வி கலாசாரமற்ற மக்களை) நீங்கள் பூமியின் அரசர்களாய்க் கண்டால் அதுவும் மறுமை நாளின் அடையாளங்களில் ஒன்றாகும். மேலும்,ஆட்டுக்குட்டிகளை மேய்க்கும் இடையர்கள் போட்டி போட்டுக்கொண்டு உயரமான கட்டடங்களைக் கட்டுவதை நீங்கள் கண்டால் அதுவும் மறுமையின் அடையாளங்களில் அடங்கும். இவ்வாறு கூறிவிட்டு, நிச்சயமாக, மறுமை (நாள் எப்போது நிகழும் என்பது) பற்றிய அறிவு அல்லாஹ்விடமே உள்ளது. அவனே மழையை இறக்கி வைக்கின்றான். இன்னும் அவனே கர்ப்பங்களில் உள்ளவற்றையும் (தீர்க்கமாக) அறிகின்றான்.தாம் நாளை என்ன சம்பாதிப்போம் என்பதை (அவனைத் தவிர வேறு) யாரும் (உறுதியாக) அறிவதில்லை. எந்த இடத்தில் தாம் இறக்கப்போகிறோம் என்பதையும் எவரும் அறிவதில்லை. அல்லாஹ்தான் (இவற்றையெல்லாம்) நன்கறிந்தவன்; நுணுக்கமானவன்' எனும் (31:34ஆவது) இறைவசனத்தை ஓதிக் காட்டினார்கள். பிறகு (கேள்வி கேட்க வந்த) அம்மனிதர் எழுந்து (சென்று)விட்டார். அப்போது அல்லாஹ்வின் தூதர் (ஸல்) அவர்கள், அந்த மனிதரை என்னிடம் திரும்ப அழைத்துவாருங்கள்' என்று கூறினார்கள். உடனே அவர் தேடப்பட்டார். ஆனால், மக்களால் அவரைக் காண இயலவில்லை. அப்போது அல்லாஹ்வின் தூதர் (ஸல்) அவர்கள், இ(ப்போது வந்துபோன)வர் (வானவர்)ஜிப்ரீல் (அலை) அவர்கள்தாம். நீங்கள் என்னிடம் (விளக்கம்) கேட்க முற்படாதபோது, (தம் வாயிலாக) நீங்கள் விளக்கம் பெற வேண்டும் என அவர் விரும்பினார். (அதற்காகவே அவர் வந்தார்)' என்று கூறினார்கள். அத்தியாயம் :

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت