• 2867
  • عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : " لَقَدْ كَانَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ . ثُمَّ يَتَوَضَّأُ . ثُمَّ يَأْتِي وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِمَّا يُطَوِّلُهَا "

    حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدٍ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ العَزِيزِ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ قَزْعَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : لَقَدْ كَانَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ . ثُمَّ يَتَوَضَّأُ . ثُمَّ يَأْتِي وَرَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِمَّا يُطَوِّلُهَا

    لا توجد بيانات
    كَانَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ .
    حديث رقم: 721 في صحيح مسلم كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
    حديث رقم: 968 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الافتتاح تطويل القيام في الركعة الأولى من صلاة الظهر
    حديث رقم: 822 في سنن ابن ماجة كِتَابُ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ ، وَالسُّنَّةُ فِيهَا بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
    حديث رقم: 11094 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 1886 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ صِفَةِ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 1027 في السنن الكبرى للنسائي الْعَمَلُ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ طُولُ الْقِيَامِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ
    حديث رقم: 2312 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 3750 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 1381 في مستخرج أبي عوانة بَابٌ فِي الصَّلَاةِ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَغَيْرِهِ بَيَانُ صِفَةِ طُولِ الْقِيَامِ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ


    [ رقم الحديث عند آل سلمان:730 ... ورقمه عند عبد الباقي:454]
    حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيدٍ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ العَزِيزِ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ قَزْعَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ لَقَدْ كَانَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَأْتِي وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِمَّا يُطَوِّلُهَا


    قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ) يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ ، هُوَ صَاحِبُ الْأَوْزَاعِيِّ .

    قَوْلُهُ : ( عَنْ قَزَعَةَ ) هُوَ بِفَتْحِ الزَّايِ وَإِسْكَانِهَا .



    في هذا الحديثِ يقولُ التَّابعيُّ قَزَعَةُ بنُ يَحيى: «أتيْتُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ وهو مَكثورٌ عليه»، أي: تَكاثَرَ عليه النَّاسُ والتفُّوا حولَه، فلمَّا تفرَّقَ النَّاسُ عنه وذَهَبوا وبَقيَ أبو سعيدٍ رَضيَ اللهُ عنه وَحدَه، أو بَقيَ معه قِلَّةٌ مِنَ النَّاسِ، قالَ قَزعةُ لأبي سَعيدٍ: «إنِّي لا أسألُك عمَّا يَسْألُك عنه النَّاسُ الذين كانوا من حَولِك، ولكن أسألُك عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيْف كانت؟ وما صِفتُها؟ فقال أبو سعيدٍ: «ما لك في ذاكَ من خيرٍ»، أي: ليس لك في العِلمِ بها من خيرٍ؛ لأنَّك لا تَستطيعُ الإتيانَ بمِثلِها؛ لطُولِها وكمالِ خُشوعِها، وإن تَكلَّفتَ ذلك شقَّ عليك ولم تُحصِّله، وإن علِمتَ السُّنَّةَ وترَكتَها، فليس ذلك خيرًا لك أيضًا، فأعادَ عليه قَزَعةُ طلَبَ مَعرفتِه بصِفةِ صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَه أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ صَلاةَ الظُّهرِ كانت تُقامُ، فيَبدأُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ، فيَنطلِقُ أحدُهم إلى البقيعِ مع بِدايةِ شُروعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ الظُّهرِ -والبَقيعُ: مَقابرُ أهلِ المدينةِ على الجِهةِ الشَّرقيَّةِ مِنَ المسجدِ النَّبويِّ، وكان في ناحيتِها أماكنُ لقَضاءِ الحاجةِ- فيَقضي حاجتَه، فإذا انتهى وَفرَغَ من قَضاءِ حاجتَه منَ التَّبوُّلِ أوِ التَّبرُّزِ، ذهبَ إلى أهلِه؛ لكي يَتحصَّلَ على ماءِ الوضوءِ، فيَتوضَّأ، ثمَّ يَرجِعُ إلى المسجدِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما زالَ في الرَّكعةِ الأُولى من صلاةِ الظُّهرِ، وفي هذا إشارةٌ إلى تَطويلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للصَّلاةِ.والجمعُ بينَ هذا الحديثِ وبينَ الأحاديثِ الدَّالَّةِ على أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُخَفِّفُ: أنَّ صلاتَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت تَختلفُ بينَ الإطالةِ والتَّخفيفِ باختلافِ الأحوالِ؛ فأمَّا إذا كانَ المأمُومونَ يُؤثِرونَ التَّطويلَ، ولا شُغلَ له ولا لهُم، طوَّلَ، وإذا لم يَكُن كذلك خفَّفَ، وقد يُريدُ الإطالةَ، ثُمَّ يَعرِضُ مَا يَقتضي التَّخفيفَ، كبُكاءِ الصَّبيِّ ونَحوِه، وقيلَ: إنَّما طوَّلَ في بعضِ الأوقاتِ -وهو الأقلُّ- لبَيَانِ مَشروعيَّةِ الإطالةِ، وخفَّفَ في أكثرِ الأوقاتِ؛ لأنَّه الأفضَلُ.

    حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، - يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ - عَنْ سَعِيدٍ، - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ - عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَزْعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ لَقَدْ كَانَتْ صَلاَةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَأْتِي وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِمَّا يُطَوِّلُهَا ‏.‏

    Abu Sa'id al-Khudri reported:The noon prayer would start and one would go to al-Baqi' and after having relieved himself he would perform ablution and then come, while the Messenger of Allah (ﷺ) would be in the first rak'ah, because he would prolong it so much

    Telah menceritakan kepada kami [Dawud bin Rusyaid] telah menceritakan kepada kami [al-Walid, yaitu Ibnu Muslim] dari [Sa'id yaitu Ibnu Abdul Aziz] dari [Athiyyah bin Qais] dari [Qaz'ah] dari [Abu Sa'id al-Khudri] dia berkata, 'Sungguh shalat zhuhur dikumandangkan iqamah, maka seseorang pergi ke al-Baqi', lalu menunaikan hajatnya, kemudian berwudhu, kemudian dia mendatangi (shalat jama'ah) sedangkan Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam masih pada raka'at pertama yang beliau panjangkan

    Bize Dâvud b. Rüşeyd rivayet etti. (Dediki): Bize VeIîd (yânî İbni Müslim) Saîd'den - ki îbni Abdülazîzdir - Atiyetü'bnü Kays'dan, o da Kaz'a'dan, o da Ebu Saîd-i Hudrî'den naklen rivayet etti. Ebu Saîd şöyle demiş: «Vallahi öğle namazı kılınırdı da bir kimse Bakî'e gider kazayı hacet eder, sonra abdest alır, gelir; ResuluIIah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) ilk rek'âtı uzattığından hâlâ ilk rek'âtta bulunurdu.»

    ۔ عطیہ بن قیس نے قزعہ سے ، انہوں نے حضرت ابو سعید خدری ‌رضی ‌اللہ ‌عنہ ‌ ‌ سے روایت کی ، انہوں نے کہا : ظہر کی نماز اقامت کہی جاتی اور کوئی جانے والا بقیع جاتا ، اپنی ضرورت سے فارغ ہو کر وضو کرتا ، پھر ( مسجد میں ) آتا اور رسول اللہﷺ اسے لمبا کرنے کی وجہ سے ابھی پہلی رکعت میں ہوتے ۔

    দাউদ ইবনু রুশায়দ (রহঃ) ..... আবূ সাঈদ আল খুদরী (রাযিঃ) হতে বর্ণিত। তিনি বলেন, যুহরের সালাত শুরু হয়ে যেত। অতঃপর কোন ব্যক্তি প্রয়োজন (প্ৰস্ৰাব-পায়খানা) পূরণের জন্য বাকী নামক স্থানে যেত। সে নিজের প্রয়োজন সেরে ওযু করে এসে দেখত- রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তখনো প্রথম রাকাআতেই আছেন। তিনি সালাত এতটা লম্বা করতেন। (ইসলামিক ফাউন্ডেশনঃ ৯০২, ইসলামিক সেন্টারঃ)

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت