عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : قَدِمَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُعْتَمِرًا ، وَقَدِمَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقُلْتُ : أَيُّهُمَا أَبْدَأُ ؟ فَقُلْتُ : أَلْزَمُ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ آتِي أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأُسَلِّمُ عَلَيْهَا قَالَ : فَلَزِمْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَبَدَأَ عَبْدُ اللَّهِ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ثُمَّ أَخَذَ عَلَى يَمِينِهِ فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا ، ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ فَصَلَّى وَرَاءَهُ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا ، فَقَامَ عَلَى صَدْعٍ فِيهِ فَأَهَلَّ ، فَقُلْتُ : إِنَّ النَّاسَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْإِهْلَالِ فِي هَذَا الْمَكَانِ قَالَ : " لَكِنِّي آمُرُكَ بِهِ ، أَتَدْرِي مَا التَّلْبِيَةُ ؟ إِنَّمَا هِيَ اسْتِجَابَةٌ اسْتَجَابَ بِهَا مُوسَى لِرَبِّهِ " ثُمَّ هَبَطَ ، فَلَمَّا أَتَى بَطْنَ الْوَادِي رَمَلَ وَقَالَ : " رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ : ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : قَدِمَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُعْتَمِرًا ، وَقَدِمَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقُلْتُ : أَيُّهُمَا أَبْدَأُ ؟ فَقُلْتُ : أَلْزَمُ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ آتِي أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأُسَلِّمُ عَلَيْهَا قَالَ : فَلَزِمْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَبَدَأَ عَبْدُ اللَّهِ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ثُمَّ أَخَذَ عَلَى يَمِينِهِ فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا ، ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ فَصَلَّى وَرَاءَهُ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا ، فَقَامَ عَلَى صَدْعٍ فِيهِ فَأَهَلَّ ، فَقُلْتُ : إِنَّ النَّاسَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْإِهْلَالِ فِي هَذَا الْمَكَانِ قَالَ : لَكِنِّي آمُرُكَ بِهِ ، أَتَدْرِي مَا التَّلْبِيَةُ ؟ إِنَّمَا هِيَ اسْتِجَابَةٌ اسْتَجَابَ بِهَا مُوسَى لِرَبِّهِ ثُمَّ هَبَطَ ، فَلَمَّا أَتَى بَطْنَ الْوَادِي رَمَلَ وَقَالَ : رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ