• 428
  • عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو عُبَيْدٍ الْمَدِينِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمَاجِشُونِ قَالَ : حَدَّثَنِي الزَّنْجِيُّ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً

    لا توجد بيانات
    " اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً " *

    في هذا الحديثِ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "اللَّهُمَّ"، أي: يا أللهُ وهذا مِن صِيَغِ الدُّعاءِ، "أعِزَّ الإسلامَ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ خاصةً"، أي: قَوِّه، وانصُرْه به، واجْعَلْه غالِبًا على الكُفْرِ.ومن المعلومِ أنَّ دِينَ اللهِ عزيزٌ على كلِّ حالٍ، ولكنَّ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا مِن قَبِيلِ قولِه تعالى: {فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ}[يس: 14]، أي: قَوَّيْنا الرَّسولينِ وما أُتِيَا مِن الدِّينِ برجُلٍ ثالثٍ، وفي روايةٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحَبِّ هذَيْنِ الرَّجُلينِ: بأبي جهلٍ أو بعُمَرَ" وكان أحبَّهما إليه عمَرُ، وقدِ استجابَ اللهُ سُبحانَه وتعالى دُعاءَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فقد أعَزَّ اللهُ تعالى بإسلامِه رضِيَ اللهُ عنه الإسلامَ وأهْلَه؛ لِمَا كان فيه مِن الجَلَدِ والقُوَّةِ في أمْرِ اللهِ، ففي الصَّحيحِ: عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه، قال: "ما زِلْنا أعِزَّةً منذُ أسلَمَ عمَرُ"، وقال أيضًا: "كان إسلامُ عمَرَ عِزًّا، وهجْرَتُه نَصْرًا، وإمارتُه رحمةً، واللهِ ما استطَعْنا أنْ نُصَلِّيَ حولَ البيتِ ظاهرينَ حتَّى أسلَمَ عمَرُ"، ومِن إعزازِ اللهِ للدِّينِ بعُمَرَ: ما كان في خِلافَتِه مِن فُتوحاتِ البلادِ، وكَثرةِ إيمانِ العِبادِ، وفيما بينهما مِن غِلْظتِه على المُنافقينَ والمُشركينَ، كما في قولِه تعالى: {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ}[الفتح: 29]، بل وما تَمَّ أمْرُ خِلافةِ الصِّدِّيقِ وجهادُه مع المُرتدِّينَ إلَّا بمعونَتِه، وما فُتِحَ بابُ النِّزاعِ والمُخالَفَةِ الباعِثةِ على المُقاتلَةِ فيما بين المُسلمينَ إلَّا بعدَ موتِه وبعدَ غَيْبَتِه.

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو عُبَيْدٍ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمَاجِشُونِ، حَدَّثَنِي الزَّنْجِيُّ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ ﷺ ـ ‏ '‏ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً ‏'‏ ‏.‏

    It was narrated that 'Aishah said:'The Messenger of Allah said: 'O Allah! Strengthen Islam with 'Umar bin Khattab in particular

    Telah menceritakan kepada kami [Muhammad bin Ubaid Abu Ubaid Al Madini] ia berkata; telah menceritakan kepada kami [Abdul Malik Al Majisyun] ia berkata; telah menceritakan kepadaku [Al Zanji bin Khalid] dari [Hisyam bin Urwah] dari [Bapaknya] dari [Aisyah] ia berkata; Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam bersabda: 'Ya Allah muliakanlah Islam dengan perantaraan Umar bin Khaththab secara khusus

    Aişe r.a.’dan: Resulullah s.a.v.,şöyle buyurdu, dediği rivayet edilmiştir: ''Allah’ım ! İslamiyeti bilhassa Hattab oğlu Ömer(in Müslümanlığı kabul etmesi) ile aziz kıl.'' Not: Zevaid de: ‘’Aişe r.a. hadis’inin zayıf olduğu, zira bazı alimlerin ravi Abdu’l-melik bin el-Macişun’u zayıf saydıkları, fakat İbn-i Hibban’ın o’nu sika saydığı, hadis’in ravilerinden ez-Zenci (Müslim) bin Halid’in, Buhari’ye göre hadisleri münker bir kişi olduğu, Ebu Hatim, Nesai ve diğerlerinin de mezkur ravi’yi zayıf saydıkları, ama İbn-i Hibban ve İbn-i Muin tarafından sika kabul edildiği’’ ifade edilmiştir

    ام المؤمنین عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: اے اللہ! اسلام کو خاص طور سے عمر بن خطاب کے ذریعہ عزت و طاقت عطا فرما ۔

    । আয়িশাহ (রাঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেনঃ হে আল্লাহ! বিশেষভাবে উমার ইবনুল খাত্তাবের দ্বারা ইসলামকে সম্মানিত করুন।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت