عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : " مَا حَضَرَ قِتَالٌ قَطُّ إِلَّا زُخْرِفَتِ الْجَنَّةُ وَزُيِّنَتِ الْحُورُ الْعِينُ ، وَفُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا كَانَ الْعَبْدُ مَكْتُوبًا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الشُّهَدَاءِ ، فَإِذَا أَقْبَلَ قَالَ : اللَّهُمَّ انْصُرْهُ ، اللَّهُمَّ انْصُرْهُ ، اللَّهُمَّ انْصُرْهُ ، وَإِذَا أَدْبَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ ، اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ ، اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ ، فَإِذَا قُتِلَ فَأَوَّلُ قَطْرَةٍ تَقَعُ عَلَى الْأَرْضِ يُغْفَرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَتَحُلُّ عَلَيْهِ حُلَّةُ الْإِيمَانِ ، ثُمَّ تَهْبِطُ عَلَيْهِ زَوْجَتَاهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، فَتُجْلِسَانِهِ وَتَسْنِدَانِهِ وَتَمْسَحَانِ دَمَهُ ، وَتَقُولَانِ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا فَذَانَا لَكَ ، وَيَقُولُ : وَأَنْتَمَا فَمَرْحَبًا بِكُمَا وَأَهْلًا فَذَانَا لَكُمَا "
نَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، نَا يَحْيَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُطَّرِحِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : مَا حَضَرَ قِتَالٌ قَطُّ إِلَّا زُخْرِفَتِ الْجَنَّةُ وَزُيِّنَتِ الْحُورُ الْعِينُ ، وَفُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا كَانَ الْعَبْدُ مَكْتُوبًا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الشُّهَدَاءِ ، فَإِذَا أَقْبَلَ قَالَ : اللَّهُمَّ انْصُرْهُ ، اللَّهُمَّ انْصُرْهُ ، اللَّهُمَّ انْصُرْهُ ، وَإِذَا أَدْبَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ ، اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ ، اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ ، فَإِذَا قُتِلَ فَأَوَّلُ قَطْرَةٍ تَقَعُ عَلَى الْأَرْضِ يُغْفَرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَتَحُلُّ عَلَيْهِ حُلَّةُ الْإِيمَانِ ، ثُمَّ تَهْبِطُ عَلَيْهِ زَوْجَتَاهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، فَتُجْلِسَانِهِ وَتَسْنِدَانِهِ وَتَمْسَحَانِ دَمَهُ ، وَتَقُولَانِ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا فَذَانَا لَكَ ، وَيَقُولُ : وَأَنْتَمَا فَمَرْحَبًا بِكُمَا وَأَهْلًا فَذَانَا لَكُمَا