• 2108
  • عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ النَّارَ "

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ الْحَنْبَلِيُّ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ : نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَغَوِيُّ قَالَ : نا الْعَلَاءُ بْنُ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ النَّارَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلَّا بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ ، وَهِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيُّ وَرَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ ، وَالنَّاسُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا

    يجرجر: يجرجر : يشرب ويحدر
    " مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ

    حَثَّ الشَّرعُ على عَدَمِ الإسرافِ في التلَذُّذِ بعَرَضِ الدُّنيا، وحَثَّ على التواضُعِ لله في كُلِّ أشكالِ الحياةِ، خاصَّةً في الملبَسِ والمأكَلِ والمشرَبِ.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الذي يَشرَبُ في أوانٍ مَصنوعةٍ مِنَ الفِضَّةِ فإنَّه «يُجرجِرُ في بَطْنِهِ نارَ جهنَّمَ»، وهذا وَعيدٌ شَديدٌ لِمن يُخالِفُ النَّهيَ ويَشرَبُ في آنيةِ الفضَّةِ، وعند مسلمٍ «من شَرِبَ من إناءِ ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ»، ومعناه: أنَّ مَن يَشرَبُ في هذه الآنيةِ يُجرجِرُ النَّارَ في بطْنِه، أي: يَشْرَبُ منها، فيُسمَعُ لها صَوتٌ في بطْنِه؛ فالجَرْجرةُ هي صَوتُ شُربِ الإنسانِ للماءِ دَفعةً وراءَ دَفعةٍ، فكأنَّ الَّذي يَشرَبُ في هذه الآنيةِ ولم يَمتثِلْ للنَّهيِ عنها في الدُّنيا، يَشرَبُ مِن نارِ الآخرةِ، فيُسمَعُ صَوتُ شُربِه منها في بطْنِه، عافانا اللهُ مِن عَذابِ النَّارِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت