• 1764
  • أَنَّهُمْ خَرَجُوا نَحْوَ الْكُوفَةِ ، فَسَبَقَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَهُوَ مُمْسِكٌ نَعْلَيْهِ بِيَدِهِ الْيُسْرَى ، فَسَبَقَهُمْ نَحْوًا مِنْ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ ، حَتَّى بَلَغَ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، فَقَالَ : " إِنَّكُمْ تَقْدُمُونَ مِصْرًا لَهُمْ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ ، فَأَقِلُّوا الرِّوَايَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنَا لَكُمْ شَرِيكٌ فِي ذَلِكَ "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنُ كُرْدَانَ قَالَ : نا شَرِيكُ بْنُ شِهَابٍ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ ، وَزِيدِ بْنِ صُوحَانَ ، أَنَّهُمْ خَرَجُوا نَحْوَ الْكُوفَةِ ، فَسَبَقَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَهُوَ مُمْسِكٌ نَعْلَيْهِ بِيَدِهِ الْيُسْرَى ، فَسَبَقَهُمْ نَحْوًا مِنْ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ ، حَتَّى بَلَغَ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ تَقْدُمُونَ مِصْرًا لَهُمْ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ ، فَأَقِلُّوا الرِّوَايَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنَا لَكُمْ شَرِيكٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُطَرِّفٍ إِلَّا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ ، وَلَمْ يَقُلْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ قَرَظَةَ ، وَزِيدِ بْنِ صُوحَانَ إِلَّا مُطَرِّفٌ

    مصرا: المصر : البلد أو القرية
    دوي: الدوي : صوت ليس بالعالي كصوت النحل وغيره
    كدوي: الدوي : صوت ليس بالعالي كصوت النحل وغيره
    " إِنَّكُمْ تَقْدُمُونَ مِصْرًا لَهُمْ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ ، فَأَقِلُّوا الرِّوَايَةَ
    حديث رقم: 28 في سنن ابن ماجة الْمُقَدِّمَةُ بَابُ التَّوَقِّي فِي الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 319 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْعِلْمِ وَمِنْهُمْ يَحْيَى بْنُ أَبِي الْمُطَاعِ الْقُرَشِيُّ
    حديث رقم: 67 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الطَّهَارَاتِ فِي الْوُضُوءِ كَمْ هُوَ مَرَّةً
    حديث رقم: 32273 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْجِهَادِ مَا يُوصِي بِهِ الْإِمَامُ الْوُلَاةَ إِذَا بَعَثَهُمْ
    حديث رقم: 3149 في سنن الدارمي مقدمة بَابُ مَنْ هَابَ الْفُتْيَا مَخَافَةَ السَّقَطِ
    حديث رقم: 3147 في سنن الدارمي مقدمة بَابُ مَنْ هَابَ الْفُتْيَا مَخَافَةَ السَّقَطِ
    حديث رقم: 2011 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْأَلِفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ
    حديث رقم: 2156 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْأَلِفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ
    حديث رقم: 1271 في الجامع لمعمّر بن راشد بَابٌ الْإِمَامُ رَاعٍ بَابٌ الْإِمَامُ رَاعٍ
    حديث رقم: 224 في أمالي المحاملي أمالي المحاملي مَجْلِسٌ آخَرُ لِثَلَاثٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ
    حديث رقم: 392 في الأوسط لابن المنذر كِتَابُ صِفَةِ الْوُضُوءِ ذِكْرُ الْوُضُوءِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا

    اهتَمَّ الإسلامُ بأمْرِ الأنسابِ، وأمَرَ بحِفظِها وصِيانتِها، وشرَّعَ مِن التَّشريعاتِ ما تُصانُ به مِن التَّداخُلِ، ومِن هذه التَّشريعاتِ تَحريمُ أنْ يَنتسِبَ المرْءُ لغَيرِ أبيهِ.وفي هذا الحَديثِ حذَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن نَسَب نفْسَه لغيْرِ أَبِيه الحقيقيِّ، واتَّخَذه أبًا رَغبةً عن أبيه، وهو يَعلَمُ أنَّه ليْس أباهُ؛ وقُيِّدَ بالعِلمِ؛ لأنَّ الإثمَ إنَّما يَترتَّبُ على العالِمِ بالشَّيءِ، المُتعمِّدِ له، فلا بدَّ منه في الحالَتَينِ إثْباتًا ونَفيًا، وقيلَ: أتى هذا الشَّرطُ؛ لأنَّ الأنْسابَ قدْ تَتَراخى فيها مُدَدُ الآباءِ والأجْدادِ، ويَتعذَّرُ العِلمُ بحَقيقتِها، وقد يقَعُ اخْتِلالٌ في النَّسبِ في الباطِنِ مِن جِهةِ النِّساءِ، ولا يَشعُرُ به. وهذا الفِعلُ الدَّنيءُ إنَّما يَفعَلُه أهلُ الجَفاءِ والجَهلِ والكِبرِ؛ لخِسَّةِ مَنصِبِ الأبِ ودَناءَتِه، فيَرى الانتِسابَ إليه عارًا ونَقصًا في حقٍّ، وأخبَر بأنَّ دُخولَ الجنَّةِ مُحرَّمٌ عليه.وفي هذا الحديثِ قِصَّةٌ، كما عِند مُسلمٍ عن أبي عُثْمانَ النَّهديِّ، قال: لَمَّا ادُّعي زِيادٌ -أي: ادَّعاه معاويةُ- لقيتُ أبا بكْرةَ فقلْتُ: ما هذا الذي صَنعتُم؟! إنِّي سَمِعتُ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ يقولُ، فذَكَر الحديثَ مَرْفوعًا؛ وإنَّما خَصَّ أبو عُثمَانَ أبا بَكْرَةَ بالإنكارِ؛ لأنَّ زِيَادًا كان أخاه مِن أُمِّه، وقدْ أَلْحَقَ زيادٌ نَسَبَه بأبي سُفْيَانَ بنِ حَرْبٍ، وكان أبو بَكْرَةَ يُنكِرُ هذا.وفي الحَديثِ: النَّهيُ والتَّحذيرُ مِن انْتِسابِ الإنْسانِ إلى غيرِ أبيه.وفيه: أنَّ انْتِسابَ الإنْسانِ لقَومٍ لا يُوجَدُ نسَبٌ له فيهم سَببٌ مِن أسْبابِ العَذابِ والحِرمانِ مِنَ الجَنَّةِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت