• 1569
  • عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : {{ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى }} قَالَ : " مَا كَانَ بَطْنٌ مِنْ بُطُونِ قُرَيْشٍ إِلَّا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ قَرَابَةٌ قَرِيبَةٌ " ، فَقَالَ لَهُ : " قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا أَنْ تَوَدُّوني عَلَى قَرَابَتِي مِنْكُمْ "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا الْيَمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا أَشْعَثُ بْنُ شُعْبَةَ ، ثَنَا وَرْقَاءُ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : {{ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى }} قَالَ : مَا كَانَ بَطْنٌ مِنْ بُطُونِ قُرَيْشٍ إِلَّا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِيهِمْ قَرَابَةٌ قَرِيبَةٌ ، فَقَالَ لَهُ : قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا أَنْ تَوَدُّوني عَلَى قَرَابَتِي مِنْكُمْ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى إِلَّا وَرْقَاءُ ، تَفَرَّدَ بِهِ : أَشْعَثُ بْنُ شُعْبَةَ

    لا توجد بيانات
    مَا كَانَ بَطْنٌ مِنْ بُطُونِ قُرَيْشٍ إِلَّا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ
    حديث رقم: 3337 في صحيح البخاري كتاب المناقب باب
    حديث رقم: 4558 في صحيح البخاري كتاب تفسير القرآن باب قوله: {إلا المودة في القربى} [الشورى: 23]
    حديث رقم: 3321 في جامع الترمذي أبواب تفسير القرآن باب: ومن سورة حم عسق
    حديث رقم: 1969 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدِ بَنِي هَاشِمٍ
    حديث رقم: 2521 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدِ بَنِي هَاشِمٍ
    حديث رقم: 6368 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ بُطُونَ قُرَيْشٍ كُلَّهَا هُمْ قَرَابَةُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ
    حديث رقم: 11029 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ التَّفْسِيرِ سُورَةُ الشُّورَى
    حديث رقم: 3618 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ التَّفْسِيرِ تَفْسِيرُ سُورَةِ حم عسق
    حديث رقم: 2048 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْأَلِفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ
    حديث رقم: 3401 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْجِيمِ مَنِ اسْمُهُ جَعْفَرٌ
    حديث رقم: 7402 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْمِيمِ بَابُ الْمِيمِ مَنِ اسْمُهُ : مُحَمَّدٌ
    حديث رقم: 204 في المعجم الصغير للطبراني بَابُ الْأَلِفِ بَابُ مَنِ اسْمُهُ إِبْرَاهِيمُ
    حديث رقم: 12023 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمَا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 12028 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمَا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 20 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الأول ذِكْرُ مَنِ انْتَمَى إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 3788 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ التَّفْسِيرِ بَابُ سُورَةِ حم عسق
    حديث رقم: 147 في دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني الْفَصْلُ الثَّالِثَ عَشَرَ ذِكْرُ مَا خَصَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مِنَ الْعِصْمَةِ وَحَمَاهُ مِنَ التَّدَيُّنِ بِدِينِ الْجَاهِلِيَّةِ ذِكْرُ عِصْمَةِ اللَّهِ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تَعَاقَدَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى قَتْلِهِ

    أخرَج اللهُ عزَّ وجلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنْ أشرفِ أنسابِ العَرَبِ، وقد أَوْصَى المسلمينَ بِقَرابتِه أنْ يُعامَلوا بالـحُسنَى.وفي هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان واسِطَ النَّسَبِ في قُرَيْشٍ"، أي: هو مِن أوْسَطِهم وأشْرَفِهم نَسبًا، "ليس بَطْنٌ مِن بُطونِهم إلَّا وله فيه قَرابةٌ"، أي: وليس هناك فرْعٌ مِن فُروعِ قبائلِهم إلَّا كان له فيه قَرابةٌ؛ فهو يَرتبِطُ بهم جميعًا، "فقال اللهُ: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا}[الشورى: 23]على ما أدْعُوكم إليه"، يَعني: لا أسأَلُكم على تَبليغِي الرِّسالةَ المالَ والجاهَ، ولا نَفْعًا عاجلًا ولا مَطلوبًا حاضرًا، {إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}، والمعنى: ولكنْ أسأَلُكم أنْ تَوَدُّوا قَرابتي الَّذين هم قَرابتُكم، ولا تُؤذُوهم، بلْ تَوَدُّوني لِقَرابتي منكم، وتَحفَظوني بها؛ وذلك لأنَّ قريشًا كانت تَصِلُ أرحامَها، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَطَعوه، فقال: صِلُوني كما تَصِلون غيري مِن أقاربِكم، وعلى ذلك فالخِطابُ لقُريشٍ خاصَّةً، والقُربى قَرابةُ العُصوبةِ والرَّحِمِ؛ فكأنَّه قال: احْفَظوني للقَرابةِ إنْ لم تتَّبعوني للنُّبُوَّةِ، وقد حمَلَ العلماءُ الآيةَ على أمْرِ المخاطَبينَ مِن المسلمين عُمومًا بأنْ يُوادُّوا ويَصِلُوا أقاربَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ مِن أجْلِ القَرابةِ التي بينهم وبينه .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت