• 2289
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو يُوسُفَ الصَّيْدَلَانِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ السَّكَنِ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ إِدْرِيسَ الْكُوفِيِّ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ لَمْ يُدْخِلْ أَحَدٌ مِمَّنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ بَيْنَ شُعْبَةَ ، وَسُهَيْلٍ إِدْرِيسَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ السَّكَنِ

    لا توجد بيانات
    " لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ " " لَمْ
    حديث رقم: 76 في جامع الترمذي أبواب الطهارة باب ما جاء في الوضوء من الريح
    حديث رقم: 512 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الطَّهَارَةِ وَسُنَنِهَا بَابُ لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ حَدَثٍ
    حديث رقم: 27 في صحيح ابن خزيمة كِتَابُ الْوُضُوءِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْأَحْدَاثِ الْمُوجِبَةِ لِلْوُضُوءِ
    حديث رقم: 9127 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 9423 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 9900 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 7878 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ وَالْإِمَامَةِ وَأَبْوَابٌ مُتَفَرِّقَةٌ الرَّجُلُ يَرَى أَنَّهُ أَحْدَثَ فِي الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 532 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الطَّهَارَة جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْحَدَثِ
    حديث رقم: 987 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الطَّهَارَة جُمَّاعُ أَبْوَابِ التَّيَمُّمِ
    حديث رقم: 2 في المنتقى لابن جارود كِتَابُ الطَّهَارَةِ بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ الرِّيحِ
    حديث رقم: 2535 في مسند الطيالسي مَا أَسْنَدَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَأَبُو صَالِحٍ
    حديث رقم: 1292 في الجعديات لأبي القاسم البغوي الجدعيات لأبي القاسم البغوي شُعْبَةُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ
    حديث رقم: 2311 في أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني بَابُ الْمِيمِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى الْعَلَاءِ بْنِ كُسَيْبٍ الْعَنْبَرِيُّ الْعَسَّالُ ، أَبُو أَحْمَدَ وَلِيَ الْقَضَاءَ ، مَقْبُولُ الْقَوْلِ ، مِنْ كِبَارِ النَّاسِ فِي الْمَعْرِفَةِ وَالْإِتْقَانِ وَالْحِفْظِ ، صَنَّفَ الشُّيوخَ ، وَالتَّأْرِيخَ ، وَالتَّفْسِيرَ ، وَعَامَّةَ الْمُسْنَدِ ، مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ

    بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحكامَ العِباداتِ بأكمَلِها؛ حتى يأْتِيَ المُسلِمُ بالعِبادَةِ على أتَمِّ وجْهٍ لها، لا سيَّما والإسلامُ دِينُ الطَّهارةِ.وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا وُضوءَ"، أي: لا يَلزَمُ تجْديدُ الوُضوءِ مرَّةً ثانيةً، "إلَّا مِن صَوتٍ"، أي: بسَببِ خُروجِ صَوتٍ، وهو ما يَخرُجُ مِن الدُّبرِ بصَوتٍ، ولا يُشترَطُ له رائحةٌ، والأمْرُ الثاني الذي يجِبُ فيه الوُضوءُ: "أو رِيحٍ"، أي: خُروجِ رِيحٍ، والرِّيحُ: هو ما يَخرُجُ مِن الدُّبرِ بدونِ صَوتٍ، وله رائحةٌ كَريهةٌ، هذه هي الأُمورُ التي أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّها متى حدَثَتْ ودخَلَ وقتُ الصَّلاةِ، لزِمَ الوُضوءُ لأجْلِها، فعلَى المسلمِ ألَّا يَسيرَ وراءَ الشَّكِّ والوساوسِ؛ فإنَّ تَجديدَ الوُضوءِ لا يكونُ إلَّا للمُتيقِّنِ مِن وُقوعِ هذه الأمورِ ونحْوِها، أمَّا مُجرَّدُ الشَّكِّ العابرِ الذي لا يَصحَبُه يقينٌ فلا.وفي الحَديثِ: تَيسيرُ الشَّرعِ في أُمورِ العِباداتِ، وتجْديدُ الوُضوءِ عندَ التَّيقُّنِ مِن نقْضِه( ).

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت