• 2359
  • أُتِيَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَامَ حَجَّ بِثَرِيدَةٍ عَلَيْهَا مِنْ هَذَا الْحَجَلِ ، أَصَابَهُ أَهْلُ الْحِلِّ ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : إِنَّ عَلِيًّا يَكْرَهُ هَذَا . فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ ، فَدَعَاهُ ، فَكَانَ يُصْلِحُ خَبَطًا لَهُ ، فَنَفَضَ يَدَهُ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : لَا تَزَالُ تُخَالِفُ فِي شَيْءٍ ، يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَقُولُ لَا يَصْلُحُ هَذَا ، فَغَضِبَ عَلِيٌّ ، وَقَالَ : لِهَذَا تَقُولُ لِي تُخَالِفُ ، أَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَامَ حَجَّ ، وَأُتِيَ بِرِجْلِ حِمَارٍ وَحْشِيٍّ ، فَقَالَ : " أَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ ، فَإِنَّا مُحْرِمُونَ " ؟ فَقَامَ غَيْرُ وَاحِدٍ ، فَشَهِدُوا لَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَامَ حَجَّ ، وَأُتِيَ بِبَيْضِ نَعَامٍ : " أَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ ، فَإِنَّا مُحْرِمُونَ " ؟ فَقَامَ غَيْرُ وَاحِدٍ ، فَشَهِدُوا لَهُ ، فَتَفَرَّقُوا عَنْ تِلْكَ الْقَصْعَةِ

    وَبِهِ : حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : أُتِيَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَامَ حَجَّ بِثَرِيدَةٍ عَلَيْهَا مِنْ هَذَا الْحَجَلِ ، أَصَابَهُ أَهْلُ الْحِلِّ ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : إِنَّ عَلِيًّا يَكْرَهُ هَذَا . فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ ، فَدَعَاهُ ، فَكَانَ يُصْلِحُ خَبَطًا لَهُ ، فَنَفَضَ يَدَهُ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : لَا تَزَالُ تُخَالِفُ فِي شَيْءٍ ، يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَقُولُ لَا يَصْلُحُ هَذَا ، فَغَضِبَ عَلِيٌّ ، وَقَالَ : لِهَذَا تَقُولُ لِي تُخَالِفُ ، أَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ عَامَ حَجَّ ، وَأُتِيَ بِرِجْلِ حِمَارٍ وَحْشِيٍّ ، فَقَالَ : أَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ ، فَإِنَّا مُحْرِمُونَ ؟ فَقَامَ غَيْرُ وَاحِدٍ ، فَشَهِدُوا لَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ عَامَ حَجَّ ، وَأُتِيَ بِبَيْضِ نَعَامٍ : أَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ ، فَإِنَّا مُحْرِمُونَ ؟ فَقَامَ غَيْرُ وَاحِدٍ ، فَشَهِدُوا لَهُ ، فَتَفَرَّقُوا عَنْ تِلْكَ الْقَصْعَةِ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رِجْلِ ذَاكَ الْحَجَلِ قَائِمًا ، مَا يَأْكُلُهُ أَحَدٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ إِلَّا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : شَاذَانُ

    بثريدة: الثريد : الطعام الذي يصنع بخلط اللحم والخبز المفتت مع المرق وأحيانا يكون من غير اللحم
    الحجل: الحجلة : نوع من الطيور في حجم الحمام
    الحل: أهل الحل : غير المُحْرِمين
    القصعة: القصعة : وعاء يؤكل ويُثْرَدُ فيه وكان يتخذ من الخشب غالبا
    " أَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ ، فَإِنَّا مُحْرِمُونَ " ؟ فَقَامَ غَيْرُ
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت