• 744
  • قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " يَا حَبَّذَا الْمَكْرُوهَانِ : الْمَوْتُ وَالْفَقْرُ ، وَايْمُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ الْغِنَى وَالْفَقْرَ وَمَا أُبَالِي بِأَيِّهِمَا ابْتُلِيتُ ، إِنْ كَانَ الْغِنَى إِنَّ فِيهِ لِلْعَطْفِ ، وَإِنْ كَانَ الْفَقْرُ إِنَّ فِيهِ لِلصَّبْرِ "

    حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : يَا حَبَّذَا الْمَكْرُوهَانِ : الْمَوْتُ وَالْفَقْرُ ، وَايْمُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ الْغِنَى وَالْفَقْرَ وَمَا أُبَالِي بِأَيِّهِمَا ابْتُلِيتُ ، إِنْ كَانَ الْغِنَى إِنَّ فِيهِ لِلْعَطْفِ ، وَإِنْ كَانَ الْفَقْرُ إِنَّ فِيهِ لِلصَّبْرِ

    وايم: وايم الله : أسلوب قسم بالله تعالى وأصلها ايمُن الله
    ابتليت: البلاء والابتلاء : الاخْتِبار بالخير ليتَبَيَّن الشُّكر، وبالشَّر ليظْهر الصَّبْر
    الْغِنَى وَالْفَقْرَ وَمَا أُبَالِي بِأَيِّهِمَا ابْتُلِيتُ ، إِنْ كَانَ الْغِنَى إِنَّ
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت