عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمَيْنِ ، وَعَنْ صَلَاتَيْنِ ، وَعَنْ لِبَاسَيْنِ ، وَعَنْ مَطْعَمَيْنِ ، وَعَنْ نِكَاحَيْنِ ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ : فَأَمَّا الْيَوْمَانِ فَيَوْمُ الْفِطْرِ وَيَوْمُ الْأَضْحَى ، وَأَمَّا الصَّلَاتَانِ فَصَلَاةٌ بَعْدَ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَصَلَاةٌ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَأَمَّا اللِّبَاسَانِ فَأنْ يَحْتَبِيَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَلَا يَكُونَ بَيْنَ عَوْرَتِهِ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ ، فَتُدْعَى تِلْكَ الصَّمَّاءَ ، وَأَمَّا الْمَطْعَمَانِ فَأَنْ يَأْكُلَ بِشِمَالِهِ وَيَمِينُهُ صَحِيحَةٌ ، وَيَأْكُلَ مُتَّكِئًا ، وَأَمَّا الْبَيْعَتَانِ فَيَقُولُ الرَّجُلُ : تَبِيعُ لِي وَأَبِيعُ لَكَ ، وَأَمَّا النِّكَاحَانِ فَنِكَاحُ الْبَغِيِّ ، وَنِكَاحٌ عَلَى الْخَالَةِ وَالْعَمَّةِ "
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثنا أَبُو الْمَعَالِي الْحَرَّانِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنْ صَوْمَيْنِ ، وَعَنْ صَلَاتَيْنِ ، وَعَنْ لِبَاسَيْنِ ، وَعَنْ مَطْعَمَيْنِ ، وَعَنْ نِكَاحَيْنِ ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ : فَأَمَّا الْيَوْمَانِ فَيَوْمُ الْفِطْرِ وَيَوْمُ الْأَضْحَى ، وَأَمَّا الصَّلَاتَانِ فَصَلَاةٌ بَعْدَ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَصَلَاةٌ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَأَمَّا اللِّبَاسَانِ فَأنْ يَحْتَبِيَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَلَا يَكُونَ بَيْنَ عَوْرَتِهِ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ ، فَتُدْعَى تِلْكَ الصَّمَّاءَ ، وَأَمَّا الْمَطْعَمَانِ فَأَنْ يَأْكُلَ بِشِمَالِهِ وَيَمِينُهُ صَحِيحَةٌ ، وَيَأْكُلَ مُتَّكِئًا ، وَأَمَّا الْبَيْعَتَانِ فَيَقُولُ الرَّجُلُ : تَبِيعُ لِي وَأَبِيعُ لَكَ ، وَأَمَّا النِّكَاحَانِ فَنِكَاحُ الْبَغِيِّ ، وَنِكَاحٌ عَلَى الْخَالَةِ وَالْعَمَّةِ