فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 84

قلت: وهذا الرجل الذي يروي عنه محمد الباقر مجهول ويتحدث عن مسألة لا يعلمها إلا الله فالخبر لا شك أنه كذب)

وأخرج ابن عساكر من طريق إبراهيم بن عبدالله بن المغيرة عن أبيه حدثني أبي أن قوام المسجد قالوا للوليد بن عبدالملك إن الخضر كل ليلة يصلي في المسجد (قلت: هذا خبر باطل ورواته مجاهيل)

وقال إسحاق بن إبراهيم الجبلي في كتاب الديباج له حدثنا عثمان بن سعيد الأنطاكي حد ثنا علي بن الهيثم المصيصي عن عبدالحميد بن بحر عن سلام الطويل عن داود بن عون الطفاوي عن رجل كان مرابطا في بيت المقدس وبعسقلان قال بينا أنا أسير في وادي الأردن إذا أنا برجل في ناحية الوادي قائم يصلي فإذا سحابة تظله من الشمس فوقع في قلبي انه إلياس النبي فأتيته فسلمت عليه فانفتل من صلاته فرد على السلام فقلت له من أنت يرحمك الله فلم يرد على شيئا فاعدت عليه القول مرتين فقال أنا إلياس النبي فأخذتني رعدة شديدة خشيت على عقلي أن يذهب فقلت له إن رأيت يرحمك الله أن تدعو لي أن يذهب الله عني ما أجد حتى أفهم حديثك قال فدعا لي بثمان دعوات فقال يا بر يا رحيم يا حي يا قيوم يا حنان يا منان يا هياشر اهيا فذهب عني ما كنت أجد فقلت له إلى من بعثت قال إلى أهل بعلبك قلت فهل يوحي إليك اليوم فقال أما بعد بعث محمد خاتم النبيين فلا قلت فكم من الأنبياء في الحياة قال أربعة أنا والخضر في الأرض وإدريس وعيسى في السماء قلت فهل تلتقي أنت والخضر قال نعم في كل عام بعرفات قلت فما حديثكما قال يأخذ من شعري وآخذ من شعره قلت فكم الأبدال قال هم ستون رجلا خمسون ما بين عريش مصر إلى شاطئ الفرات ورجلان بالمصيصة ورجل بأنطاكية وسبعة في سائر الأمصار بهم تسقون الغيث وبهم تنصرون علىلعدو وبهم يقيم الله أمر الدنيا حتى إذا أراد أن يهلك الدنيا أماتهم جميعا وفي إسناده جهالة ومتروكون

(قلت: فيه سلام الطويل متروك الجرح4/ 260 والميزان(3346) وتهذيب التهذيب 4/ 247)

وفيه الرجل الذي يروي عنه فهو مجهول

وداود بن عون الطفاوي مجهول لم أجد له ترجمة

وعبد الحميد بن بحر متروك الميزان (4470) واللسان 3/ 395

وعلي بن الهيثم مجهول لم أجد له ترجمة)

وقال بن أبي حاتم في التفسير حدثنا أبي أخبرنا عبدالعزيز الأوسي حدثنا علي بن أبي علي اللهبي عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه أن علي بن أبي طالب قال لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية فجاءهم آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات فبالله فثقوا وإياه فأرجوا فإن المصاب من حرم الثواب قال جعفر أخبرني أبي أن علي بن أبي طالب قال تدرون من هذا هذا الخضر0

(قلت: فيه انقطاع محمد الباقر لم يدرك جده) وفيه علي بن علي اللهبي كما جاء في تفسير ابن كثير وهو متروك تخ6/ 288 والميزان (5903) واللسان 4/ 245)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت