الصفحة 11 من 11

في سبيل ذلك أنشطة متواصلة، بذلوا لأجلها أعمالًا جليلة، ومواقف مشرفة، كان الله في عونهم ونصرهم.

وإن هذا الموقع الطيب الأشم لحقيق بالحفاوة والتقدير، وجدير بالدعم والتكريم ويتمثل هذا الموقع الزاهر بأمور:

1 -نشر العقيدة الصحيحة السليمة على وفق الكتاب والسنة.

2 -الدفاع عن السنة المطهرة.

3 -الدفاع عن الصحابة والذب عن حرماتهم وأعراضهم الطاهرة النقية.

4 -الرد على شبهات الرافضة التي تثار بين وقت وآخر.

5 -نشر مخازي الرافضة، وجرائمهم عبر التاريخ.

6 -نشر الوثائق المصورة المنقولة من كتب الرافضة أنفسهم.

7 -تبصير جهلة الرافضة وعوامهم بفساد دينهم، وخيانة علمائهم.

وبكل أسف أن يوجد في مجتمعنا أناس منهزمون فكريًا من المحسوبين على التيار الإصلاحي والدعوي خرجوا على الناس بتمييع مسائل التوحيد الكبرى، والتهوين من بدع الرافضة، والتشكيك في المنقول من معتقداتهم وأصولهم، وقد يدعون إلى التقريب بين أهل السنة والرافضة، وأن الخلاف فيما بيننا وبينهم في أمور جزئية، ومسائل اجتهادية، وأمور فرعية، وتلكم والله مصيبة عظيمة، ومحنة كبيرة، فهل أصبحت مسبة رب العالمين، مسألة لا تستحق الغضب؟، أم أضحى لعن الصحابة وتكفيرهم أمرًا اجتهاديًا لا يثير الولاء والبراء؟، أم غدا الخلل الموجود عند الرافضة في توحيد الإلهية من المسائل الجزئية؟، ألا فليسكت الجبناء دعاة الهزيمة، فإن هذا الضلال والاعوجاج بالتقريب بين الحق والباطل، لا قرار له في مجتمع أهل السنة، ولا والله لا نجتمع نحن وإياهم والخلاف فيما بيننا وبينهم في جذر العقيدة، ولب الشريعة، وزبدة الرسالة المحمدية.

وكل دعوة تقريب بين أهل السنة والرافضة تقتضي الاعتراف بكتب الرافضة وعقائدهم في الله، والصحابة، وهذا يعطي الكفر، والزندقة، صفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت