الصفحة 3 من 11

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (افترقت اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة، وتفرقت أمتي على ثلاث وسبعين فرقة) رواه أحمد [1] وأبو داود [2] والترمذي [3] وابن ماجه [4] وغيرهم من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة وإسناده حسن.

وجاء في حديث معاوية (وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة - يعني الأهواء - كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة .. ) رواه أحمد [5] وأبو داود [6] من طريق صفوان بن عمرو، قال حدثني أزهر بن عبد الله الحرازي، عن أبي عامر الهوزني، عن معاوية، وهو حديث محفوظ.

وجاء في الباب حديث عوف بن مالك، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأنس وأبي أمامة، وسعد بن أبي وقاص، وابن مسعود، وآخرين.

وهذه الفرق والطوائف، ضالة مبتدعة، وليست بكافرة، والحكم بالنار لا يفيد الكفر، ولا يدل على التأبيد، ومن ثبت له عقد الإسلام بيقين لم يخرج منه إلا بيقين ومن أتى بقول، أو فعل، أو اعتقاد، ينافي أصل الإيمان، وانتفت عنه موانع التكفير كان كافرًا مرتدًا، ولا يعد في الثنتين وسبعين فرقة.

فمن أشرك بالله، وجعل الأنبياء والصالحين وسائط يدعوهم، ويسألهم غفران الذنوب، وهداية القلوب، وتفريج الكروب، أو سجد لصنم، أو ذبح أو نذر لغير الله أو سب الله، أو رسوله صلى الله عليه وسلم سبًا صريحًا أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت