3 -نفيهم صفات الله عز وجل جملة وتفصيلًا، ووصفهم الله تعالى بالسلبيات والنقائص.
4 -نسبتهم البداء لله تعالى، ومعناه عندهم «إن الله قد يبدو له الشيء لعدم علمه بالعواقب فيقضي بخلاف ما قضى في السابق» .
5 -زعمهم أن القرآن محرف، وزيد فيه ونقص، قال الرافضي نعمة الله الجزائري: «إن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة، بل المتواترة الدالة بتصريحها على وقوع التحريف في القرآن» وقد كتب أحد شياطينهم كتابًا أسماه «فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب» وجاء في الكتاب حكاية إجماع أئمتهم على وقوع التحريف بالقرآن. وجاء عن بعض علمائهم تكذيب هذا، وقد لا يعرف كثير من العامة شيئًا من هذا.
6 -قولهم عن أئمتهم: أنهم يعلمون ما كان وما يكون، وأنهم لا يخفى عليهم شيء، وذكروا عن الصادق زورًا وبهتانًا أنه قال: «والله لقد أعطينا علم الأولين والآخرين» فقال له رجل من أصحابه: جعلت فداك أعندكم علم الغيب؟ فقال له: «ويحك إني لأعلم ما في أصلاب الرجال وأرحام النساء» .
وجاء في كتابهم «الكافي» «أن الأئمة - أئمة الرفض - يعلمون ما كان وما يكون وأنهم لا يخفى عليهم شيء» .
7 -تكفيرهم الصحابة إلا نفرًا يسيرًا، يقول الرضوي الرافضي: «إن مما لا يختلف فيه اثنان ممن هم على وجه الأرض أن الثلاثة، الذين هم في طليعة الصحابة - يعني أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم - كانوا عبدة أوثان» وقال: «أما براءتنا من الشيخين - أبي بكر وعمر - فذاك من ضرورات ديننا، وهي أمارة شرعية على صدق محبتنا لإمامنا، وموالاتنا لقادتنا، عليهم السلام إن الولاية لعلي لا تتم إلا بالبراءة من الشيخين وذلك لأن الله يقول: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا} ونسبوا إلى أبي جعفر بهتانًا عظيمًا أنه قال: «كان الناس أهل ردة بعد النبي