فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 3

نص كلام الشيخ:

لا مقارنة في الحادثتين لما يلي:

1)أن أحداث 11 سبتمبر في ديار الكفار، والأصل الموجود هناك كفار، ووجود المسلم هناك عرضا وليس أصلا.

2)في بلاد المسلمين الأصل أن المتواجدين فيها مسلمون أصلًا، والكافر عرضا.

3)أن هؤلاء استهدفوا المسلمين بقتل الحراس عند الأبواب، وكذلك قتل الفلسطيني الذي كان يصلي.

4)الاعتداء على أموال المسلمين في بلاد المسلمين من المباني، بخلاف أموال الكفار هناك في 11 سبتمبر.

5)أن تواجد الكفار في الجزيرة العربية حرام، ولا نقره، والأحاديث في وجوب إخراجهم كثيرة، ولكن هذا لا يسوّغ إيجاد معركة في بلاد المسلمين.

والذي ننصح به الإخوة تحريم دماء المسلمين، وأنه لا يجوز قتل نفس مسلمة معصومة إلا بدليل من الكتاب أو السنة أو الإجماع.

والاعتذار عن سبب قتلهم تحت غطاء أنهم غير مقصودين. . جهل عظيم بالشرع.

ووالله لو علم واحد من هؤلاء القتلة بأن أباه أو أخاه في هذا المجمّع، ما لأقدم على هذا العمل، وننبه إلى الإجماع المنعقد عند الفقهاء والأصوليين أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

انتهى كلام الشيخ المحدث/ سليمان العلوان وفقه الله وسدده.

14/ 3/1424 هـ من يوم الخميس بعد المغرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت