إن اتخاذ قرار الاستثمار عند وصول السوق إلى القمة أو وقت الهبوط قد يؤدي إلى تحديد من يخرج في الوقت المناسب من السوق ويستفيد بسبب التوقيت ومن يستمر في السوق إذ قد يعاني من الخسارة بسبب الهبوط الحاد وهذا هو دور التوقيت.
إخطار السيولة وهي الإخطار الناجمة عن عدم إمكانية المستثمر من تحويل الأوراق المالية المتاحة لديه إلى استثمارات سائلة عند الحاجة في الوقت الذي يحتاج إلى النقد بدون تحقيق خسارة كبيرة، وتختلف سيولة الاستثمارات باختلاف هذه الاستثمارات وتنوعها فالسندات ذات التقييم العالي واسهم الشركات العريقة تعد أكثر سيولة من الاستثمار باسهم الشركات الصغيرة التي يقل تداول أسهمها.
-إخطار الانفتاح والمنافسة بين المؤسسات المالية الأجنبية والمحلية وتحرير رأس المال، ويتزايد خطر الائتمان والسوق نظر لكبر وتوسع إعمال المؤسسات المالية والتجارية وتصبح معرضة لخطر التعامل مع العملاء.
وبشكل عام تنقسم مخاطر البورصة إلى عدة أنواع (آل شبيب، مذكرات 2007)
النوع الأول:- الأحداث العامة التي تؤثر في السوق مثل: الحروب والأزمات السياسية والكوارث الطبيعية.
ثانيا:- مخاطر القطاعات الاقتصادية التي تعمل فيها الشركات مثل التغيرات التي قد تطرأ على القوانين والتشريعات المالية الخاصة بالعمل ضمن هذه القطاعات.