الصفحة 15 من 21

غريزة الطمع الأفراد نحو الشراء بدافع الحصول على مزيد من الربح مما يدفع الأسعار نحو الارتفاع.

وكل من الخوف والطمع يترتب عليهما مخاطر في سوق التداول في جميع أنواع البورصات، فالخوف يدفع الناس نحو البيع والخسارة، والطمع يدفع بالأفراد نحو الشراء عند أسعار مرتفعة وغير حقيقية، مما يترتب عليه خسائر أيضا عند البيع لتلك الأسهم.

2 -التوقعات السوقية: وهي الإخطار الناجمة عن توقعات المستثمرين ما بين مشترين وبائعين، ومن ثم يتولد داخل السوق ما يسميه المتخصصون في الاقتصاد"النموذج ألعنكبوتي"، الذي يعني أن المشترين يتوقعون بيع ما لديهم من أسهم في فترة زمنية معينة من السنة يعلمون بخبرتهم من سنوات سابقة بارتفاع السعر فيها لما سوف توزعه تلك الأسهم من كوبونات.

وبالمثل يتوقع بقية المستثمرين هذا فيبدءون بالبيع المبكر، ومن ثم يترتب عليه انخفاض في الأسعار يعقبه خسائر لفئة كبيرة من المجتمع، وبالمثل السنة التي تلي تلك السنة يتوقع انخفاض تلك الأسهم، فيلجأ الناس لعدم اقتنائها فيتجه سعرها نحو الارتفاع، عند الإعلان بتوزيعات الأرباح والكوبونات لتلك الأسهم.

ويتخوف المستثمرون عادة من الاستثمار في بعض الأسواق وخصوصا أسواق الأسهم، وذلك لوجود ما يسمى بمعامل خطر السوق وهو يعني خطر خسارة جزء من الأموال المستثمرة في الأسهم كنتيجة لانخفاض قيم السوق.

إن التفكير بأن الاستثمارات تتحرك ارتفاعا وهبوطا، يترتب عليه تقلب أو تذبذب السوق، وبالرغم من أنه متوقع لدى المستثمرين فإنه غير مستحب في سوق الأسهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت