الصفحة 17 من 21

• عدم وضوح الهدف .. هل هو شراء أسهم من أجل الاستثمار المستقر أم من أجل مضاربات سريعة، وهذا يؤدي بطبيعة الحال إلى تخلخل وعدم دقة التنويع في المحفظة الاستثمارية.

• عدم الانتباه إلى الأخبار التي توجه السوق، أو معرفة أي من تلك الأخبار سوف تؤثر على قطاعات البورصة المختلفة، فهل ستؤثر على أسهم التكنولوجيا أم على أسهم الإسمنت، أم قطاع الاتصالات، ومن ثم يترتب على ذلك قرارات استثمارية خاطئة.

• عدم الالتزام بنقاط وقف الخسارة وجني الربح.

• حب سهم معين والارتباط فيه نتيجة لتحقيق مكاسب سابقه من الاستثمار فيه وتوقع تحقيق المزيد، وقد يكون ذلك غير صحيح فيجب ألا تقع في حب السهم.

• الإصرار على المضاربة بحجة تعويض الخسارة الأمر الذي قد يترتب عليه خسائر جديدة، ومن ثم الإصرار من جديد على المضاربة، فهذه من الحالات النفسية التي تنتاب المضاربين في البورصة والتي تكون ضارة، لأن القرار الاستثماري سيتخذه المستثمر في أشد حالات الغضب.

• استشارة من ليس لهم خبرة فعند وجود مستثمر كسب في البورصة بالمصادفة بناء على قرار عشوائي، يتبرع هذا المستثمر بإسداء النصيحة لمن يعرف ولمن لا يعرف، بناء على تجربة عشوائية له في جني بعض الأرباح والتي جاءت عن طريق المصادفة، فإن الأخذ بنصيحة هذا الشخص يعد بمثابة إلقاء الأموال في البحر، وعلى هذا فإن أخذ التوصيات الجاهزة من قليلي الكفاءة أو عديمي الأمانة هو أمر شديد الضرر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت