6-الرحمة النبي - صلى الله عليه وسلم - بل هو - صلى الله عليه وسلم - رحمة عامة في قوله - جل جلاله - {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} ( الأنبياء:107) ، وخاصة للمؤمنين في قوله - جل جلاله - {وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ } ( التوبة: من الآية61) ، وفي الحديث قوله - صلى الله عليه وسلم - (أنا محمد و أحمد و المقفى و الحاشر و نبي التوبة و نبي الرحمة) (1) ، ( إنما أنا رحمة مُهداة ) (2) .
7-الرحمة النبوة قال - عز وجل - {وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ،أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّك} ( الزخرف: 32:31) ، وقوله - عز وجل - { فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا} ( الكهف:65)
8-الرحمة الإسلام قال - عز وجل - { يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} ( الإنسان:31) ، وقوله - عز وجل - { قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ} ( هود:28) ، وقوله - عز وجل - {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ} ( الشورى:8) ، وقوله - عز وجل - { يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} ( الإنسان:31)
(1) صحيح الجامع 1473 رواه أحمد ومسلم عن أبى موسي - رضي الله عنه - ، وزاد الطبراني ( ونبي الملحمة)
(2) ابن سعد الحكيم ) عن أبي صالح مرسلا (الحاكم ) عنه عن أبي هريرة 2345 ( صحيح الجامع )