فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1101

10-الرحمة السعة في الأحكام والتخفيف قال - عز وجل - {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ( البقرة:178) (1) وقال - عز وجل - {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} (البقرة:286)

(1) وفى الحديث: ( إن الله حد حدودًا فلا تعتدوها،وفرض فرائض فلا تضيعوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها ، و ترك أشياء من غير نسيان من ربكم ولكن رحمة منه لكم فاقبلوها ، ولا تبحثوا عنها) رواه الحاكم و الدارقطنى وحسنه النووي و السمعاني وذكر له ابن رجب شواهد عند الطبراني و البزار وحسنه الألباني في تحقيق الإيمان والعقيدة الطحاوية ، ثم رجع عنه مضعفًا إياه في ضعيف الجامع ( 1597) ، وغاية المرام (4) للحديث شواهد بغير لفظه رواها أبو داود والترمذى وابن ماجة وحسنها الألباني في الصحيحة وصحيح الجامع وغاية المرام وصحيح السنن ولفظه ( عن سلمان - رضي الله عنه - قال سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن السمن والجبن والفراء ، فقال - صلى الله عليه وسلم -( الحلال ما أحل الله في كتابه ، والحرام ما حرم الله في كتابه ، وما سكت عنه فهو مما عفا عنه ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت