فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 1101

الجواب: أطفال المشركين الذين لا يميزون حكمهم في الدنيا حكم آبائهم إذا كانوا مشركين, بمعنى أننا لا نغسلهم ولا نكفنهم، ولا نصلي عليهم ولا ندفنهم مع المسلمين, فإن كان أحد أبوي الطفل مسلمًا فهو مسلم, وأما في الآخرة فالصحيح أن علمهم عند الله, وأن الله عز وجل يمتحنهم يوم القيامة بما شاء, فمن أطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار. أعطيكم فائدة: الطفل بالنسبة لأبويه في الدين يتبع خيرهما؛ إن كانت الأم مسلمة فهو مسلم, وإن كان الأب مسلمًا فهو مسلم. في النسب يتبع الأب: { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ } [الأحزاب:5] . في الحرية والرق يتبع أمه, فلو تزوج الحر أمة فأولاده أرقاء مملوكون لمالك الأم. في الطهارة والنجاسة والحل والحرمة يتبع أخبثهما, فلو نزا الحمار على الفرس أنثى الخيل وأتت بولد, فالولد نجس حرام, فالقواعد الآن أربع.

( الشيخ العثيمين ' لقاءات الباب المفتوح -(ج 206 / ص 13 ) )

-الفتوى الرابعة

-حكم دفن أطفال المشركين في مقابر المسلمين

السؤال:هل يجوز دفن الأطفال المسيحيين في المقابر الإسلامية ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه لا يجوز أن يدفن أطفال غير المسلمين في مقابر المسلمين سواء كانوا مسيحيين أو غيرهم، وذلك لأن حكمهم في الدنيا مثل حكم آبائهم، قال ابن قدامة في المغني قال ابن المنذر: أجمع عوام أهل العلم على أن الطفل إذا وجد في بلاد المسلمين ميتا في أي مكان وجد أن غسله ودفنه في مقابر المسلمين يجب، وقد منعوا أن يدفن أطفال المشركين في مقابر المسلمين . انتهى، ولا فرق بين أطفال المشركين والمسيحيين في هذا الباب والله أعلم.

(المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه فتاوى الشبكة الإسلامية -(ج 134 / ص 336 - تاريخ الفتوى: 24 جمادي الثانية 1425 ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت