وقوله تعالى: { وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ } أي: يطيعون الله ويحسنون إلى خلقه، { وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } أي: فيما أمر، وترك ما عنه زجر، { أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ } أي: سيرحم الله من اتصف بهذه الصفات، { إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } أي: عزيز، من أطاعه أعزه، فإن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، { حَكِيمٌ } في قسمته هذه الصفات لهؤلاء، وتخصيصه المنافقين بصفاتهم المتقدمة، فإن له الحكمة في جميع ما يفعله، تبارك وتعالى (1) .
من أسباب الرحمة في السنة النبوية
أو
( المرحومون في السنة النبوية على صاحبها أتم الصلاة والتسليم(2) )
-المرحومون في السنة النبوية على صاحبها - صلى الله عليه وسلم:
المرحومون بشرف الانتساب إلى أمة النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الواصلون للأرحام.
الراحمون للخلق الله - عز وجل - .
المسامحون في البيع والشراء و في القضاء ( عند أخذ الحقوق) .
العائدون لمرضي .
المحسنون في الكلام والصمت .
المحافظون على قيا م الليل وإيقاظ الأهل.
المتحللون من المظالم .
المحافظون على صلاة أربع ركعات قبل العصر.
المحلقون في النسك .
أصحاب مجالس الذكر (مجالس العلم والدراسة) .
الملتمسون مرضاة الله - عز وجل - .
الخائفون من الله - عز وجل - .
المعلقة قلوبهم بالمساجد .
المحدثون بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
1-شرف الانتساب إلى أمة النبي - صلى الله عليه وسلم -:
(1) تفسير ابن كثير - (ج 4 / ص 175)
(2) فائدة: وقد سبقت المؤلفات في ذلك واذكر على سبيل المثال لا الحصر:
المرحومون في السنة النبوية - أبو عبد الرحمن محمد بن محمود بن مصطفى الإسكندرني- دار ابن حزم.