فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 1101

{ وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُور ٌرَحِيمٌ} (الأنعام:54)

ونسبها إلى ذاته الكريمة:

فقال - عز وجل - { وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ } (الأنعام:133)

وقال - عز وجل - { وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا} (الكهف:58)

وقال - عز وجل - { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنَا يُؤْمِنُونَ } (لأعراف:156)

وقال - عز وجل - { وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } (العنكبوت:23)

وعلمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستغيث بها إذا حزبنا أمر:

فكان - صلى الله عليه وسلم - إذا حزبه أمرا ًيقول: « يَا حيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ » (1)

بل وأوصى بالتوسل والاستغاثة بها صباحًا ومساءًا: فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لفاطمة ~:

(1) رواه الترمذي وحسنه الألباني ـ سبحان الله ـ كيف خفي على من أنكر وصفه - عز وجل - بالرحمة ومن أوّلها أو قال إنها من المجازات استغاثة نبي الرحمة - صلى الله عليه وسلم - بها ؟ أكان يستغيث بالنعمة المخلوقة ؟ أما بالثواب والأجر ؟ أما بماذا كان يستغيث؟ أليست رحمة الله - عز وجل - التي هي صفته - جل جلاله -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت