ـــــــــــــــــــــــ
الضرس وتؤلمه، فإنه يكتب آية ويضعها في النقب، يكتب: {* وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (( (( } [1] في ورقة، ويجعلها في النقب ويسكن بإذن الله، وهذا من جنس الكتابة على الألم، وينبغي ألا تبقى مدة طويلة، لأنه قد يدخل الحمام بالآية هذه تمسح، ولكن لو كتبها في إناء أو قرأها له في إناء أو قرأها له في ماء يكون أولى من الكتابة، ترك الكتبة أولى، ولكن ينفث على المريض، هذا هو السنة ينفث على المريض ويقرأ عليه الفاتحة أو آية الكرسي، وكذلك الرقية الشرعية، كما جاء في الحديث: " اللهم رب الناس، أذهب الباس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك " " بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، ومن شر كل نفس وعسى الله يشفيك، بسم الله أرقيك " هذا أولى، وينفث على المريض، أو يقرأ في إناء، أو كما فعل البعض يكتب في صحن ويشرب أولى بالكتابة على اليد أو على الجسم، نعم.
أحسن الله إليكم، يقول: ما الفرق بين التشبيه والتمثيل؟
متقاربان، التشبيه هو التمثيل، والتمثيل هو التشبيه، هناك فرق دقيق بينهما، ورد في النصوص أن الله لا مثيل له، فيقال: إن الله لا مثيل له، أما الشبيه فقد يكون هناك فرق بين التشبيه والتمثيل، فالله -تعالى- قال: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [2] ولم يقل: لا شبيه له، ولهذا لما قالت الجهمية: إن الله لا يشبه المخلوق بوجه من وجوه الشبه كفرهم الأئمة، الإمام أحمد قال: كفرتم. قالوا: كيف كذلك؟ قال: لا بد من إثبات نوع من الشبه، وهو الشبه عند القطع عن الإضافة والتخصيص، حينما يقال مثلا: إثبات لله علم سمع بصر قدرة إرادة، فإذا قطعتها عن الإضافة والاختصاص صار العلم يشمل علم الخالق وعلم المخلوق، قدرة: قدرة الخالق وقدرة المخلوق، يشتركان لكن هذا الاشتراك في الذهن، فإذا أضفت قلت: علم الله،
(1) - سورة الأنعام آية: 13.
(2) - سورة الشورى آية: 11.