الصفحة 185 من 776

ـــــــــــــــــــــــ

الكتب من كتب السنة والأحاديث كلها ثابتة، وهي تدل على إثبات الصفات، وكون بعض الأسانيد أو أغلب الأسانيد ضعيفة فلا يضر، لأن المتون صحيحة، ولأن أغلبها لها شواهد ومتابعات، نعم.

أحسن الله إليكم، يقول: أشكل علي قوله - " أن تعبد الله كأنك تراه " فهل يجوز لي أن أتفكر في صفات الله عز وجل؟

نعم، تفكر في علم الله وقدرته، وأن قدرة الله عظيمة، سيأتينا الحديث بعد هذا والكلام فيه، الحديث: " تفكروا في عظمة الله، ولا تتفكروا في ذات الله " سيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى.

أحسن الله إليكم، السؤال الأخير يا شيخ: طلاب السكن عندنا في الدورة فيه مدرسة، وهم كثير، وصلاة الظهر يصلونها في نفس السكن، مع أن المسجد يبعد عنهم حوالي مائة وخمسين مترا أو مائتي متر، يصلون الظهر في السكن جماعة أم يذهبون إلى المسجد؟

مائة وخمسون مترا ما يشق عليهم، يسمعون النداء بالصوت العادي، بدون مكبر بدون أصوات، لو كان كان المؤذن صعد إلى السطح وأذن ولم يكن هناك أصوات لا سيارات وغيرها، هل يسمعون بدون مكبر؟ إذا كان يسمعون النداء ينبغي لهم أن يصلوا في المسجد ولا يعطلون المسجد، إن كان يشق عليهم مشقة واضحة والمسجد بعيد فلا بأس أن يصلوا، ولكن على كل حال كونهم يصلون في المسجد هذا هو الذي ينبغي، تكتب الخطوات ذهابا وإيابا، وكذلك حين يتقدم الإنسان يصلي السنة الراتبة، ويقرأ ما تيسر من القرآن، كل هذا تكتب الخطوات ذهابا وإيابا، كل هذا تفوت عليهم، فالذي ينبغي أن يصلوا في المسجد، لكن إذا كان يشق عليهم مشقة واضحة، ولا يسمعون النداء بالصوت العادي بدون مكبر إذا لم يكن هناك أصوات، فهذا عذر لهم يصلون في مكانهم.

وفق الله الجميع، وثبتهم على طاعته، وصل الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت