الصفحة 222 من 776

ـــــــــــــــــــــــ

التعبد لله بأسمائه وصفاته التعبد لله بسؤاله بأسمائه وصفاته كما قال الله: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [1] وسبق أن إحصاء التسعة والتسعين منها التوسل إلى الله بها، وحفظها وفهم معناها والتخلق بما يمكن التخلق به هذا من معاني إحصائها نعم.

أحسن الله إليكم، يقول: هل يصح أن يقال إن لبصر الله نهاية حيث يقول - " لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره ".

بصره ينتهي بجميع المخلوقات يعني معناه لو كشفه لأحرق سبحات وجهه جميع مخلوقاته نعم، ما انتهى إليه بصره من خلقه نعم، يعني أن الله تعالى لو كشف الحجاب لاحترق الخلق هذا المعنى نعم.

أحسن الله إليكم، يقول: من أتى قبر النبي - وبكى عنده، وقال يا رسول الله يا رسول الله ادعوا الله أن يغفر لي، يا رسول الله ادعوا الله أن ينصرنا، هل هذا شرك أكبر أو أصغر، علما أنه معتقد أن المؤثر هو الله وحده؟

هذه المسألة فيها خلاف في سؤال الميت، إذا سأل الميت أن يسأل الله له يقول يا فلان اسأل الله لي، قيل إنه شرك، وإنه ليس بشرك، والصواب أنه شرك، فلا فرق بين أن أقول يا رسول الله اسأل الله لي أو يا رسول الله اشفع لي الحكم واحد الصواب أن شرك، لا يجب الإنسان أن يسأل الميت مطلقا الميت يدعى له، ويترحم عنه، ولا يدعى، ولا يقال اسأل الله لي الميت الآن انقطع عمله فكيف تسأله وهو رهين في قبره، والرسول - وغيره سواء في هذا لا يسأل النبي - ولا تقول يا رسول الله اسأل الله لي نعم، والصواب أنه شرك نعم.

أحسن الله إليك، يقول: ما أفضل ما ألف من الكتب في أسماء الله وصفاته، وما هو الراجح في النور هل هو اسم من أسماء الله أو صفة؟

(1) - سورة الأعراف آية: 180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت