ـــــــــــــــــــــــ
الأخرى تضرب بها عرض الحائط، وهي النصوص الواضحة قال تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَاوِيلِهِ} [1] أنا ما جئت بشيء من عندي، هذا كلام أهل العلم، وهذه النصوص من كتاب الله، وسنة ورسوله. نعم.
أحسن الله إليكم، يقول: لي قريب يعمل معلما، وقد طلب السفر إلى أميركا للعمل، فحصل على تأشيرة الدخول، فما حكم العمل في تلك البلاد؟ وما حكم التجنس بجنسيتها؟ وجزاكم الله خيرا.
ننصح بعدم العمل، ينبغي للإنسان أن يجلس في بلاد المسلمين، والتجنس لا يجوز للإنسان أن يتجنس بالجنسية الكافرة، بل يتجنس بجنسية مسلمة، إذا قال الرسول - " من تشبه بقوم، فهو منهم " فكيف الذي يتجنس؟ إذا تجنس ورضي، إذا كان رضي بالكفر مفتخرا بها، وتجنس بها حبا لدينها، هذا كفر وردة، أما إذا تجنس من باب التساهل، فهو على خطر عظيم، المقصود أنه لا يجوز أن يتجنس بالجنسية الكافرة، يجب أن يعتز الإنسان بدينه، ولا يجوز للإنسان أن يسافر، ويسكن سكنة مطلقة، إلا إذا كان السفر لإظهار دينه، كالداعية يدعو إلى الإسلام، يدعو إلى إظهار دينه، يدعو إلى الله، فإذا كان غير ذلك، فلا يجوز له أن يجلس في بلاد الكفر مدة طويلة، ولكن تكون بقدر الحاجة، وبقدر الضرورة. نعم.
أحسن الله إليكم، يقول: ذكرتم أن المعرض عن سنة النبي، - يكون قد ارتكب كبيرة، فهل أكون قد ارتكبت كبيرة، عندما آكل، أو أشرب متكئا؟
(1) - سورة آل عمران آية: 7.