وقوله عليه الصلاة والسلام:"... أنتم شهداء الله في الأرض ..."1، فمن هذين النصين وغيرهما من النصوص نرجو إن شاء الله أن يكون عمر ابن عبد العزيز ممن سبقت لهم الحسنى والله أعلم.
المبحث السادس: وفاته رحمه الله تعالى
1 البخاري مع الفتح 3/228-229، ومسلم برقم 949.