فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 805

أبي1،وأبي خازم2، على عمر بن عبد العزيز فقال عمر لأبي، يا أبا بكر! ما لي أراك مهمومًا؟، قال: فقال له أبو خازم: لديْن عليه، فقال عمر: أَفُتِح عليك3 الدعاء؟ فقال: نعم. فقال له عمر: بارك الله لك فيه4.

3-ابن أبي الدنيا قال حدثني أبو محمد البزار حدثنا المسيب بن واضح، عن محمد بن الوليد، قال: مر عمر بن عبد العزيز برجل في يده حصاة يلعب بها، وهو يقول: اللهم زوجني من الحور العين، فقام إليه فقال: بئس الخاطب أنت! ألا ألقيت الحصاة، وأخلصت إلى الله الدعاء5.

1 وأبوه: هو محمد بن المنكدر.

2 أبو خازم: هو سلمة الأعرج التمار.

3 في الأصل:"ففتح لك فيه الدعاء"والتصحيح من أبي حفص الملاء 2/491.

4 ابن الجوزي سيرة عمر ص294، وأبو حفص الملاء 2/491.

5 ابن أبي الدنيا كتاب الإخلاص والنية ص 38 وأبو نعيم في الحلية ج5 ص 287- 288 وابن الجوزي سيرة عمر ص84، وأبو حفص الملاء 2/473، والمسيب بن واضح السلمي الحمصي، قال عنه ابن أبي حاتم: سئل عنه أبي فقال: صدوق، كان يخطئ كثيرا فإذا قيل له لم يقبل. انظر الجرح والتعديل8/111-112، وانظر ميزان الاعتدال 4/116-117، ولسان الميزان 6/49و50، وسير أعلام النبلاء 11/403-405. ومحمد بن الوليد لم اهتد إليه. ولعله الزبيدى ثقة تقريب ص 511.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت