فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 805

قال شارح الطحاوية: والنصوص الواردة المتنوعة المحكمة على علو الله على خلقه وكونه فوق عباده تقرب من عشرين نوعًا:

أحدها: التصريح بالفوقية مقرونا بأداة"من"المعينة للفوقية بالذات كقوله تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ} 1.

الثاني: ذكرها مجردة عن الأداة كقوله: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} 2.

الثالث: التصريح بالعروج إليه نحو {تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} 3. وقوله صلى الله عليه وسلم:"فيعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم"4.

الرابع: التصريح بالصعود إليه كقوله تعالى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّب} 5.

الخامس: التصريح برفعه بعض المخلوقات إليه كقوله تعالى: {بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ} 6، وقوله: {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَي} 7.

1 الآية 5 من سورة النحل.

2 الآية 18 و 61 من سورة الأنعام.

3 الآية 4 من سورة المعارج.

4 البخاري مع الفتح 2/33/رقم555 ومسلم بشرح النووي 2/272/برقم632.

5 الآية 10 من سورة فاطر.

6 الآية 158 من سورة النساء.

7 الآية 55 من سورة آل عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت