وعند غيرهم أنه لا فرق بين الحديث والأثر، وذهب بعض المتأخرين إلى الفرق بينهما، وهو الصحيح
فالأثر:"هو ما ورد عن الصحابة والتابعين من أقوالهم وأفعالهم"1.
1 انظر: العراقي: التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من مقدمة ابن الصلاح ص67 ط. دار الفكر. وابن كثير: الباعث الحثيث ص43، والسخاوي: فتح المغيث1/124تحقيق وتعليق الشيخ علي حسين ط. إدارة البحوث الإسلامية بالجامعة السلفية ببنارس الهند ط. الأولى عام 1407هـ.