فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 805

إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ 1، من خصائصه صلى الله عليه وسلم كذلك أنه خاتم الأنبياء والمرسلين. وهذا هو المأثور عن عمر كما سبق بيانه في الأثر الثاني وهو الذي يدل عليه نصوص الكتاب والسنة. قال تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّين ... } 2، وقال صلى الله عليه وسلم:"إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة. قال: فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين"3.

وقد أكد صلى الله عليه وسلم هذه الخصيصة وبينها ووضحها لأهميتها.

فعن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"... وإنه سيكون من أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي"4.

1 الآية 107 من سورة الأنبياء.

2 الآية 40 من سورة الأحزاب.

3 البخاري مع الفتح 6/558، برقم (3534) ، وصحيح مسلم بشرح النووي 5/450- 451، برقم (2286) .

4 أبو داود برقم 4252، وأحمد 5/278، وصحح سنده محققا العقيدة الطحاوية انظر شرح العقيدة الطحاوية 1/157.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت