فهرس الكتاب
جهمية، الواقفة في القرآن الذين يقولون: إن القرآن كلام الله، ولا نقول مخلوق ولا غير مخلوق، هؤلاء طائفة من الجهمية.
"كما قال أتباع لجهم"إمام المعطلة في هذه الأمة، رأس المعطلة، يقول هو:"أسجحوا"عندكم"أسجحوا"، والسفاريني في الشرح شرح على و"اسمحوا"، والمعنى واحد أو متقارب أسمحوا وأسجحوا، وكل منهما فسر بجادوا وكرموا؛ أسمح بكذا جاد به، وأسجح أيضا فيه هذا المعنى، الإسجاح الجود.
.... كما قال أتباع الجهم وأسجحوا
يعني جادوا بهذا المذهب وبهذا القول، جادوا به وبذلوه وتطوعوا به، جود قبيح، ما هو الجود الذي هو الكرم، جادوا به وطابت نفوسهم بالتفوه به، قالوه بسماحة، ما قالوه على مضض وعلى استكراه، قالوه يعني عن طيب نفس وعن قناعة"كما قال أتباع لجهم وأسمحوا".
"ولا تقل ..."البيت الخامس يقول أيش
ولا تقل القرآن خلق قراءته ...
عندكم"قراءته"وفي نسخة"قراءةً"وهو الذي مشى عليه الشارح، لا، عندكم قُرانه"ولا تقل القرآن خلق قُرانه"وفيما أثبته المحقق لشرح السفاريني -نعم-"قراءته"، والسفاريني شرح على"قراءةً".
ولا تقل القرآن خلق قراءةً ...
والأولى عندي"قراءته"، لا تقل القرآن خلق قراءتي، القرآن خلق قراءةً، القرآن مخلوق قراءتي، تلاوتي لفظي بالقرآن مخلوق، وفيما أثبت عندكم"قُرانه"له وجه أن القُران أو القرآن يطلق بمعني القراءة،"قرآن"أو بالتسهيل قُران يطلق ويراد به القرآن الذي هو كلام الله المثبت بين دفتي المصحف، ويطلق بمعنى القرآن،