فهرس الكتاب
الكلام الإلهي خارج اللغة من شأنه أن يجذبنا شئنا ذلك أم أبينا إلى دائرة الخرافة والأسطورة"" [1] .
وهكذا يُصدر الخطاب العلماني"فرمانات"استبدادية يحتكر فيها المنهج الصحيح للتعامل مع كتاب الله عز وجل فكل منهج يجب أن يظل - حتى لا يوصم بالأسطورية والخرافة - في داخل الدائرة اللغوية التي يرتضيها الخطاب المذكور، لأنها دائرة محايثة للمادة والإنسان، وكل حديث عن الغيب لا يمت لنا نحن البشر بصلة، مع أن وجودنا وكينونتنا وكل معتقداتنا الأساسية لا يمكن فصمها عن الغيب. ولكن الحقيقة أن ماركس هو الذي يتحدث.
(1) السابق ص 92 وانظر: إلياس قويسم"إشكالية القراءة، النص القرآني"ص 113.