الصفحة 2 من 66

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد بن عبد الله وآله وصحبه أجمعين وبعد ..

نخط هذه الكلمات وصدورنا تعتلج ألما على عقوق سرى بين أظهرنا نخر في صفوفنا وشتت جموعنا .. وفرق كلمتنا فما عاد لكبرائنا توقير، ولا لعلمائنا هيبة ولا تعظيم .. وما عجبنا قط أن يصدر هذا من أغرار مجاهيل، وإنما العجب كل العجب أن تستقبل رسائل الأغرار من قبل أخوة فضلاء أجلاء نكن لهم الاحترام والتوقير، فما يحركوا ساكنا ولا يخرسوا لسانا تطاول على أئمتنا الأعلام، ودس في السمن السم الزعاف!

فإن مما سنورده مع هذا الرد رسالة خطها تركي البنعلي) الشرعي المبرز للدولة (إلى شيوخ أنصار الشريعة في اليمن يحثهم بأسلوب ماكر غير مباشر على الانشقاق والتطاول على مشايخ الجهاد من أهل خراسان أعزهم الله.

ونقول حقيقة؛ إن هنالك كتاب يحملون جراثيم هلاكهم .. فيكون الزمان كفيل بعلاجهم دون أن يتحمل احد عناء الرد عليهم .. وكل هذا بفضل الله تعالى ورحمته .. لكن بما أنه قد كثر حطاب الليل وحدثاء العهد والأسنان كان لزاما علينا أن نلفت الأنظار لتناقضهم ليس إلا ... ونحن بدورنا نضع إشارات تلفت نظر الحدثاء .. ونقرنها بمزيد من الإيضاحات حول مبادرة الشيخ المقدسي - فك الله أسره - ودافع بيانه .. وسنسرد نقاطا موضحة لهذا.

النقطة الأولى:

أن الشيخ في مبادرته طرح التالي:

* أن يكون صلح بين الدولة وبين الفصائل المجاهدة ..

فإن أحضرت الأنفس الشح .. فلا مناص من التحكيم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت