فهرس الكتاب
ثانيًا: السنن والجوامع، وليس بينهما فرق، لكن هناك من يشترط الصحة مثل البخاري ومسلم، وهناك من لا يشترط الصحة مثل أبي داود والترمذي، وإن كان أكثر ما فيهما صحيح.
ثالثًا: المصنّفات، وهي الكتب الجامعة للأحاديث المرفوعة، والآثار الموقوفة والمقطوعة، ونحوها.
مثل: (( مصنف ابن أبي شيبة ) )و (( مصنف عبد الرزاق ) )ولحماد ووكيع كذلك، فقد ذُكِر أن لهم مصنفات، وهذه المصنفات مفيدة جدًا، وبالذات (( مصنف ابن أبي شيبه ) )، فإنه أكبر بكثير من (( مصنف عبد الرزاق ) ).
رابعًا: الأجزاء، وهي التي تكون في جزء لحديث شخص من الأشخاص أو في مسألة معينة.
خامسًا: المعاجم، وهي على أقسام، فمنها ما يتعلق بمعجم شيخ واحد يذكر شيوخه في هذا المعجم، وما لكل شيخ من الحديث.
وفي الحقيقة أن كتب الحديث أقسام، والمقصود والمهم من هذه الأقسام ما يتعلق بالسنن والجوامع، وهو أهم من المسانيد والمصنفات، لأن هذه الكتب قد أُلِّفت على وفق شروط اشرطوها تتعلق بالصناعة الحديثية، فقد يشترط أصحابها الصحة مثل البخاري ومسلم، أو لم يُشترط فيها الصحة مثل الترمذي وأبي داود وإن كان الأغلب أنها صحيحة.