الصفحة 132 من 157

ما والله أولناها، كذب من يقول نحن أولناها، كذب الذي يقول نحن أولناها، بل أهل السنة آمنوا بما دلت عليه من إثبات العينين وإثبات الرؤية، لكن درج، تجدون بعض المفسرين يذكر المعنى المقصود ويذكر {تجري بأعيننا} يفسر التركيب ما هو يفسر العين، يفسر التركيب يفسر قوله {تجري بأعيننا} يقول: تجري بمرأى منا. يفسر مضمون الجملة ومقصود الكلام. فالذين يدعون على أهل السنة بأنهم يؤولون العين، هو جاهل أو مفتر عليهم.

السؤال:

هذا سؤال من الإنترنت: يقول: القرآن محدث وليس قديم، ما رأيكم في هذه العبارة؟

الجواب:

لا .. أنكر العلماء إطلاق هذا اللفظ، وفيه محاورات طويلة، فقل القرآن كلام الله ودع عنك الألفاظ التي فيها مخل لأهل الباطل؛ لأن لفظ محدث فيها احتمالات.

السؤال:

ما حكم من كفر أحد العلماء المشهود لهم بالعلم؟

الجواب:

يحمل وزره.

السؤال:

يقول: ما معنى قولهم: لفظ القرآن مخلوق؟ ولماذا شُنع الإمام البخاري رحمه الله

عندما قال هذه العبارة؟

الجواب:

هذا كلام يحتاج إلى تطويل، والبخاري برئ مما رُمي به، فهو الذي حقق المقام، ومقامه في السنة معلوم لدى المنصفين، واللفظ فيه إجمال وفيه اشتراك. فإطلاقه كسائر الألفاظ المجملة يؤدي إلى رد الحق أو قبول الباطل، فيُجتنب. تُجتنب الألفاظ المجملة الموهمة.

السؤال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت