إن الفرض الأخير معناه من الناحية العلمية ما يأتي: الابتداء بكتابة العين، أو سقوط حرفها وحده على الورقة دون وعي يجوز بنسبة 1 إلى 28 وهو عدد حروف الهجاء العربية - . وسقوط حرفي العين والميم يجوز بنسبة (1) إلى 28 x 28 ونزول الحروف الثلاثة بعوامل الصدفة المحضة يجوز بنسبة 1 إلى 28 x 28 x 28 أي بنسبة 1 إلى 21952 وليس أغبى فكرًا ممن يترك الفرض الوحيد المعقول ويؤثر عليه فرضًا آخر لا يتصور وقوعه إلا مرة بين اثنتين وعشرين ألف مرة... والصدف حين تخط على القرطاس كلمة عمر أقرب إلى الذهن من تصور الصدف هذه تخلق قطرة ماء في المحيطات الغامرة، أو حبة رمل في الصحاري الشاسعة.. إن العلم بريء من مزاعم الإلحاد، ومضاد لما يرسل من أحكام بلهاء.. ص _024