قول القلب، وهو تصديقه وإقراره، قال تعالى: {والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون} الزمر.
عمل القلب، انقياده وإذعانه. قال تعالى {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له} الزمر.
قول اللسان، وهو النطق بالشهادتين. قال تعالى {قولوا آمنا} البقرة. وقال {إلا من شهد بالحق} الزخرف.
عمل اللسان والجوارح، فعمل اللسان كتلاوة القرآن، وسائر الأذكار، وعمل الجوارح كالصلاة والحج والجهاد.
والإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي:
دليل زيادته، قوله تعالى {ويزداد الذين آمنوا إيمانًا} المدثر، وقال تعالى {وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانًا} الأنفال.
وأما نقصانه، فمن أدلته قوله - صلى الله عليه وسلم: (إن الإيمان ليَخْلَقُ في جوف أحدكم كما يَخْلَقْ الثوب، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم) صححه الحاكم.